جمعية العلماء المسلمين تدعو الشباب لتجنيب البلاد أزمات إضافية
دعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الشباب المحتج إلى تغليب المصلحة العليا للبلاد وتجنيب أمنها القومي للخطر، بداعي التعبير عن رفض الغلاء الذي يطبع الحياة اليومية للمواطن.
-
وقالت الجمعية في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه، إن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، تتابع بقلق كبير ما يجري هذه الأيام من أحداث مؤسفة عبر مختلف مدن الوطن، وما آلت إليه الأمور من ضحايا في الأنفس وتخريب وتهديم للممتلكات العامة والخاصة”.
-
وعبرت الحركة عن تفهمها لمطالب الشباب المحتج، إلا أنها رفضت لجوء المحتجين إلى ما وصفتها “التصرفات السلبية التي يأباها ديننا الحنيف، إذ أن الفساد لا يدفع بالفساد، وذلك لقوله تعالى: “ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها..” ولقوله »ص« في حجة الوداع: “إن دماءكم وأموالكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا..” الحديث.
-
ودعت الجمعية الشباب “إلى التعقل، وتفويت الفرصة على الدخلاء الذين يمكرون بالجزائر، ويسعون إلى تهديد أمنها القومي، وضرب استقرارها الاجتماعي”، كما دعت “ولاة الأمور في الجزائر، إلى المسارعة بوضع منهج عام وشامل، يأخذ على عاتقه معالجة كافة الأسباب التي أنتجت هذه الأحداث المؤسفة وتسببت فيها” وذلك بالمسارعة إلى حل مشاكل البطالة والسكن والفساد، وشددت على ضرورة فسح المجال للمجتمع المدني من أحزاب وجمعيات لتأطير المجتمع.وأهابت الجمعية بكافة الأحزاب السياسية، والجمعيات وعقلاء الأمة، إلى القيام بما يمليه عليهم واجبهم الديني والوطني، من السعي الحثيث لنزع فتيل هذه الأزمة، لتجنيب الجزائر أزمات أخرى.