-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عن النهائي الكروي بين بلوزداد وسطيف

حتى جهّال قريش تفادوا التعذيب بِهذه الطريقة!

الشروق أونلاين
  • 4854
  • 5
حتى جهّال قريش تفادوا التعذيب بِهذه الطريقة!
ح. م
لقطة من مباراة نهائي الكأس

عبّر أنصار شباب بلوزداد ووفاق سطيف عن استيائهم من الظروف التي أحاطت بِنهائي كأس الجمهورية، الذي أُقيمت مباراته الأحد الماضي بِملعب “5 جويلية 1962”.

وإذا كانت إدارة المنشأة الرياضية الأولمبية العاصمية تفتخر بِكونها فتحت أبواب الملعب في الصباح الباكر، فإن مُسيّري ميدان “5 جويلية 1962” شتموا أنفسهم من حيث لا يدرون.

أيُعقل أن تُفتح أبواب الملعب 10 ساعات قبل انطلاق المباراة؟ ولماذا لا يرتقي هؤلاء المسؤولون إلى مستوى نظرائهم الغربيين؟ حيث يأتي المناصر إلى الملعب ساعة أو حتى نصف ساعة قبل انطلاق المباراة، ثم يتوجّه مباشرة نحو المقعد المخصّص له، استنادا إلى رقمه المدوّن في التذكرة.

وهل يُمكن تصوّر شخص متسمّر في مقعده لِمدّة 10 ساعات، وسياط الشمس الحارقة تلفحه؟ فحتى جهّال قريش لم يُعذّبوا أصحاب محمد (عليه الصلاة والسلام) بِهذه الطريقة!

ومعلوم أن الحرّ العاصمي – والمناطق الساحلية عموما – مشبّع بِالرطوبة، ويُؤذي البشرة، و”يُحرّض” الجلد على طرح العرق، بِخلاف الحرّ في المناطق الداخلية والصحراوية. عِلما أن المباراة لُعبت عصرا في أجواء قاربت الـ 40 درجة، مثل التوقيت الذي كانت تختاره منتخبات القارة السمراء لمّا تُواجه “الخضر” في الثمانينيات والتسعينيات!

ولا نتحدّث عن طرق التزوّد بِالماء الشروب أو الطعام، فهذه الأمور يجهلها المُسيّر الإداري القابع في مكتبه المكّيف، والذي لم يسبق له مخالطة أنصار الفرق والتنقل معهم عبر الولايات، والإكتواء بِسياط الحرّ والبرد والجوع و”الجيب الفارغ” وأمور أخرى.

قد يقول قائل إن اللاعبين – أيضا – تعرّضوا لهذه الظروف الجوّية الجهنّمية، وهو كلام غير مقبول إطلاقا. فشتّان بين أحدهم يُدفع له عدّا ونقدا لمّا يُمارس “الجلد المنفوخ”، بل يُدلّل، وآخر بطّال بئيس سلّم نفسه للجلّاد عنوة، من خلال حضوره هذا النهائي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • الاسم

    10ساعات قبل المباراة ويتاخر عن امتحان البكالوريا ويطالب بدورة ثانية وتستجيب الحكومة .اي هوان هذا

  • حسين البسكري

    و الله أتعجب من أشباه المناصرين في هذا الزمن البائس ، ارتقوا بأنفسكم وقاطعوا هذه البطولة ،بالله عليكم ما الذي يعجبكم فيها؟ لا متعة و لا تربية ، كيف لك أن تقبل الاهانة عند ابواب الملعب من قبل اعوان الشرطة و تعامل معاملة المجرمين( رغم ان اعوان الشرطة معذورون لانهم تعودوا على جماهير الملاعب المخدرين و المحششين و القتلة و السفاحين)؟ ثم كيف لك أن تتحمل 12 ساعة في الملعب من أجل متابعة مقابلة هزيلة فنيا و بدنيا ابطالها لاعبون معوقون نعرف جيدا كيف وصلوا ، ثم محيط الكرة كله معفن من الوزارة الى..........

  • من هو الاخير

    الشعب بريئه.. وفر وسائل التنظيم. سيتنظم الشعب.خير دليل ما يوجد في مراكز البريد والبنوك
    رانا في زمن التكنولوجيا والتقنية ولا رايكم نسيتوا.....
    الطعام ممنوع.صوموهم.بلالرمضان....... في ملاعب بلدان اخرى تدخل ما تشاء من الميكروبات

  • الاسم

    لماذا لا يرتقي هؤلاء المسؤولون إلى مستوى نظرائهم الغربيين
    لان اغلب الغاشي همجي و لا يحب النضام

  • محمد

    كاتب المقال كتب الجلد المنفوخ في آخر المقال أتعجب الناس يدفعون المال و يتحملون الحر والجوع و العطش و الضرب والسب و الإهانة من أجل ماذا جلد متفوخ و يتركون أمور يسألون عنها مع العلم لاحر ولاشي ولا إخوانه بل فيها الخير و الزاد الوافر أناشد أصاحب العقول السليمة بلغ الأمر بنا اصبحنا سفهاء و نضن أنفسنا حكماء إنحطاط كامل