قائد الدرك الوطني يكشف حصيلة 3 أشهر ويؤكّد تعزيز الوحدات
حجز نحو 11 طنّا من الكيف وأكثر من 2000 نبتة قنب هندي ببشار
كشف القائد الجهوي للدرك الوطني ببشار، العقيد “بليدي محمد الصالح” أنّ “الجريمة المنظمة تدفعنا لرفع القدرات الاحترافية للفرد من خلال اعتماد جانبي الرسكلة والتكوين لمواجهة ما وصفه بالأخطبوط العابر للأوطان في إشارة إلى الإجرام المنظّم على غرار التهريب وتبييض الأموال، مؤكّدا “اعتمادنا على تكوين الفرد سمح بفاعلية التجهيزات والوسائل العلمية الحديثة لأنّ الدركي هو من يتعامل معها في كشف الجريمة والوصول للأشخاص المشبوهين”، أين أشار إلى أنّ الوحدات والمنشآت الحالية تم تدعيمها بوحدات جديدة من أجل تعزيز القدرات الحالية للقيادة الجهوية الثالثة والعمل بلا هوادة لمجابهة المجرمين .
-
ومن الأساليب التي ترتكز عليها إستراتيجية مكافحة الإجرام المنظم بكل أشكاله والتصدي له – حسب ما كشف عنه القائد الجهوي خلال ندوة صحفية على هامش الأبواب المفتوحة للدرك الوطني ببشار- هو الاعتماد على تشديد الرقابة واحتلال الميدان، وإقحام الوحدات، ووضع التشكيل الذي يتم بناء على معلومات، مما يساعد على كشف نشاط المجرمين .
-
واستنادا إلى تقارير وحدات القيادة الجهوية الثالثة للدرك الوطني ببشار، فقد تم خلال الثلاثي الأول من السنة توقيف 50 شخصا أودع 39 منهم الحبس المؤقّت، كما تمّ حجز كمية معتبرة من المخدرات يقدّر وزنها بأكثر من 10818كغ و647 نبتة قنب هندي و1648 نبتة عفيون، مع كميات معتبرة أيضا من مسحوق وبذور القنب الهندي التي تتركز زراعتها بتراب ولاية أدرار ومناطق من ولاية بشار سيما بإقليم دائرة تبلبالة.