حديقة الحيوانات بجيجل… قبلة العائلات الأولى خلال عطلة الربيع
تشهد حديقة الحيوانات “كيسير” بالعوانة في ولاية جيجل، هذه الأيام، ومنذ أول أيام عيد الفطر المبارك، المتزامن مع بداية العطلة المدرسية لفصل الربيع، توافدا كبيرا للعائلات القادمة برفقة أطفالها من مختلف ولايات الوطن، لقضاء أوقات من الراحة والاستمتاع بالأجواء السائدة داخل الحديقة.
وبحسب ما أعلنت عنه إدارة حديقة الحيوانات بجيجل، فإن عدد الزائرين للحديقة قد بلغ أرقاما قياسية هذه الأيام وناهز عتبة خمسة آلاف زائر كل يوم، أغلبهم من العائلات التي جاءت من مختلف ولايات الوطن، للاستجمام وقضاء أوقات من الراحة في أحضان الطبيعة واستنشاق الهواء النقي بين أسوار الحديقة التي تهيأت وتزينت خصيصا لاستقبال زائريها خلال أيام العطلة الربيعية، من خلال توفير فضاءات للتسلية وألعاب ترفيهية للأطفال، وركوب الأحصنة مع حضور مهرجين لتقديم عروض بهلوانية في فضاء الحديقة، التي تعيش على وقع الأجواء البهيجة للأطفال واستمتاعهم بمشاهدتهم لمختلف أنواع الحيوانات التي تحتضنها الحديقة، التي توفر أيضاء فضاء للتصوير في أحضانها خاصة للأطفال، وهم بملابسهم الجديدة التي قاموا باقتنائها بمناسبة عيد الفطر المبارك.
كما قامت الإدارة أيضا بتدعيم الإنارة العمومية داخل الحديقة التي تفتح أبوابها أمام زائريها كل يوم من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة السابعة مساء، انطلاقا من مدخلها الرئيسي وفق معايير مدروسة لتجنب التأثير السلبي لأشعة الضوء خلال الفترة الليلية على الحيوانات المتواجدة داخل الحديقة، وكذا لضمان قد أكبر من الراحة لزائريها من العائلات.
وقد أكد عدد ممن قصدوا حديقة الحيوانات، هذه الأيام، وخصوصا الأطفال، في تصريحاتهم “للشروق اليومي”، أن الفيلة تعد من أكثر الحيوانات التي يفضلون زيارتها واللعب معها، حتى إن بعضهم يقصدون الحديقة من أجل رؤيتها هي بالأخص، على اعتبار أن هذا الحيوان نادر التواجد في حدائق الحيوانات عبر الوطن، وهم لا يشاهدونها إلا من خلال الصور أو شاشات التلفزيون.
كما أكدت بعض العائلات التي تقصد الحديقة “للشروق”، أنها عادة ما تشاهد مختلف أنواع الحيوانات داخل الحديقة، والاستمتاع بالأجواء الهادئة داخلها بين أحضان الطبيعة، التي تدعمت هذه المرة بفضاءات للترفيه والتسلية بغرض تخليص الأطفال من ضغط الدراسة وهاجس الامتحانات، وشحن طاقاتهم للعودة بهمّة عالية ونفس جديد إلى مقاعد الدراسة وإتمام الفصل الثالث من الموسم الدراسي براحة نفسية أكبر.