حذار من منتخب نيجيريا… وقادرون على الذهاب بعيدا في المنافسة
قال اللاعب الدولي السابق محمود قندوز إن مباراة ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم بين الجزائر ونيجيريا التي تلعب مساء السبت ستكون مفتوحة على كل الاحتمالات، معتبرا أن محور دفاع الخضر لا يزال يعاني كثيرا، محذرا من منتخب نيجيريا الذي عاد إلى مستواه الحقيقي بعد مجيء المدرب اريك شال، ومؤكدا أننا نملك لاعبين موهوبين وقادرين على التأهل والذهاب بعيدا في المنافسة.
وقدّم قندوز، في حوار خص به الشروق، تحليله بخصوص مباراة الجزائر أمام نيحيريا قائلا: “المباراة ستجمع بين منتخبين قدما مشوارا دون أخطاء في المرحلة الأولى من المنافسة الإفريقية، التأهل لم يكن معقدا للمنتخبين، لكن تبقى مباراة ربع نهائي كأس إفريقيا صعبة وحاسمة، نيجيريا عاد من بعيد بعد مجيء المدرب الحالي إريك شال، وفي لقاءات الإقصاء المباشر كل شيء وارد”.
سنكسب تجربة وخبرة في “الكان” من أجل مشاركة إيجابية في المونديال
وأضاف قائد المنتخب الوطني السابق متحدثا عن دفاع المنتخب وهو المنصب الذي لعبه طوال مشواره الكروي: “في ما يخص دفاع منتخبنا الوطني فهو غير مستقر، ولا يبعث على الاطمئنان، خاصة في محور الدفاع، علينا أن نكون حذرين، فمثلا هناك خلل في دفاع الخضر، اللاعب رامي بن سبعيني الذي يلعب كظهير أيسر نجده في وسط الدفاع إلى جانب ماندي المتأثر بعامل السن ونقص واضح في المنافسة… لا يمكن تحميل المدرب المسؤولية لأنه يحتاج إلى لاعبين جاهزين خاصة في محور الدفاع”.
وعن رأيه في منافس الخضر منتخب نيجيريا قال اللاعب السابق لنصر حسين داي: “نيجيريا دائما في الموعد في المنافسات الكبيرة، حيث مر بفترة صعبة لكنه عاد بقوة، ستركز نيجيريا في هذه المباراة على الدفاع والهجمات المرتدة والسريعة، وهي تملك مهاجمين ممتازين يجب الحذر منهم”.وعن حظوظ المنتخبين الجزائري في التأهل والتواجد في المربع الأخير أكد المدرب السابق لنادي مارتيغ الفرنسي: “التأهل مفتوح لكل المنتخبات للتأهل والتواجد في ربع النهائي وأعتبرها نهائي قبل الأوان، ربما قد تصل المواجهة إلى 120 دقيقة، الفريق المركز والهادئ هو الذي سيكسب تأشيرة التأهل”.
علما أن الدولي الجزائري محمود قندوز كان له الفضل في تألق مدرب منتخب نيجيريا إريك شال، كلاعب أولا في فريق مارتيغ الفرنسي، وبعدها تقمص ألوان عديد الأندية الفرنسية على غرار، فلانوسيان، ايستر ولانس، ثم مدربا لنادي مارتيغ، ومنتخب مالي، كما أشرف قبل تدريبه لمنتخب نيجيريا على نادي مولودية وهران الذي غادره مباشرة بعد تلقيه عرضا من النسور الخارقة.
وعن المنتخب الجزائري الذي يريد الذهاب بعيدا في هذه المنافسة يعتبرها قندوز المتواجد في السعودية: “منافسة كأس إفريقيا للأمم هي تمهيد وتحضير لكأس العالم2026، مهما كانت النتائج التي سنتحصل عليها، سنكسب تجربة وخبرة من أجل مشاركة إيجابية في العرس العالمي… أقول اليوم لا أحد ينكر أننا نملك لاعبين موهوبين لكن السؤال المطروح هل المدرب هو الذي يختار اللاعبين وفق استراتيجية اللعب أم إن بناء اللعب سيكون حسب استراتجية اللاعبين، أرى أن ذلك سيكون حسب كتلة اللاعبين حيث نملك مجموعة متماسكة النقص الوحيد هو في وسط الدفاع”.
وعن رأيه في مستوى النسخة الحالية لكأس إفريقيا قال قندوز إن ذلك لن يكون ممكنا في المرحلة الأولى من المنافسة، خاصة بتواجد منتخبات ضعيفة، ولكن مباشرة بعد ربع النهائي، يمكننا الحكم على مستوى هذه البطولة.
وأنهى قندوز حديثه قائلا: “في الجزائر الكل أصبح يتحدث كرة القدم، وخطط اللعب، من أعماق قلبي أتمنى النجاح والتأهل لمنتخب بلادي والذهاب بعيدا في هذه المنافسة”.
يذكر أن محمود قندوز القائد السابق للمنتخب الوطني لعب 74 مباراة دولية خلال مسيرته الكروية، شارك في كأس العالم مرتين خلال نسختي 1982 بإسبانيا ومكسيكو 1986، كما لعب ثلاثة كؤوس إفريقية (80،84، و86).