حرمان الشبيبة من جمهورها واللعب خارج تيزي وزو إلى غاية استكمال التحقيق
عاقبت لجنة الانضباط التابعة للرابطة المحترفة لكرة القدم، نادي شبيبة القبائل بحرمانه من جماهيره واللعب خارج أسوار ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو، دون تحديد المدة، وهذا إلى غاية استكمال التحقيقات، فيما يخص قضية اغتيال مهاجم الفريق الكاميروني ألبير إيبوسي، حيث تم إبقاء الملف مفتوحا.
أكدت الرابطة المحترفة في بيان لها أن لجنة الانضباط التي اجتمعت الاثنين الماضي، عكفت حصريا على دراسة الأحداث التي وقعت السبت المنصرم بملعب تيزي وزو، بمناسبة لقاء شبيبة القبائل أمام اتحاد العاصمة، برسم الجولة الثانية من بطولة الرابطة الأولى، إذ أن هذه المباراة عرفت مقتل مهاجم الشبيبةس، ألبير إيبوسي، إثر إصابته بمقذوف حاد من المدرجات، حسب ما جاء في النتائج الأولية لعملية تشريح جثة اللاعب، وكشف عنه مجلس قضاء ولاية تيزي وزو.
وحسب بيان الرابطة، فإن ذات اللجنة قامت خلال هذه الجلسة باستجواب الرسميين من حكم المباراة إلى مسيري الناديين وبعض اللاعبين الذين كانوا قريبين جدا من مكان وقوع الحادث، ليتقرر على إثرها الإبقاء على الإجراء التحفظي المتخذ من قبل مجلس إدارة الرابطة المحترفة، والذي ينص على غلق ملعب أول نوفمبر، مرفق بعقوبة اللعب دون جمهور، كما أبقت اللجنة الملف مفتوحا في انتظار نتائج مختلف التحقيقات الجارية في هذا الشأن.
وإذا كان بيان الرابطة يكتنفه نوعا من الغموض، ولم يوضح بشكل جيد، إن كانت عقوبة الشبيبة تتمثل في حرمانها من اللعب في أول نوفمبر فقط أو خارج ولاية تيزي وزو كاملة، فإن بيان الكنفدرالية الافريقية لكرة القدم”الكاف”، وضّحت العقوبة بشكل مباشر، حيث كشفت عبر موقعها الرسمي أن الشبيبة ستلعب خارج تيزي وزو إلى إشعار آخر، ما يعني أن إدارة “الكناري” ملزمة باختيار ملعب لاستقبال منافسيها مستقبلا بعيدا عن ولاية تيزي وزو.
إلى ذلك كشفت بعض التقارير الإعلامية نقلا عن مصادر من الكنفدرالية الإفريقية، أن هيئة عيسى حياتو، تفكر جديا في معاقبة الشبيبة قاريا، وحرمانها من المشاركة في كأس رابطة أبطال إفريقيا الموسم القادم، كون الشبيبة احتلت المركز الثاني الموسم الماضي في الرابطة المحترفة الأولى خلف البطل اتحاد العاصمة.