“حزب البعث فئة باغية باعت الجولان لإخوان القردة”
وصفت رابطة علماء أهل السنة في بيان لها، موقع من رئيسها، الدكتور أحمد الريسوني، وأمينها العام، الدكتور صفوت حجازي، حزب البعث الحاكم في سوريا، بـ”الفئة الظالمة الباغية الكافرة” التي “تسربلت بسرابيل القومية العربية المنتنة”.
-
واعتبرت الرابطة أنه “تسلط على بلاد الشام في غفلة من أهلها، ومؤامرات من أعدائها فئة ظالمة باغية كافرة، تسربلت بسرابيل القومية العربية المنتنة، ومبادئ حزب البعث الضال” مضيفة أن حزب البعث فئة “تآمرت على الشعب السوري، وانتهكت محارمه، وأقصت كل فاضل صالح، واستعانت بكل طالح فاسد، وأنها سرقت ثروات البلاد، وباعت الجولان لإخوان القردة” محملا البعث إضعاف الجيش السوري “حتى صار معه اليهود آمنين” مؤكدة أن حزب البعث “عاث في الأرض فسادا لم يفسده الصليبيون فيها، ولا التتار، وذبح المسلمين في حماة وغيرها ذبح الحقود الذي أعماه الحقد وأصمه، وما يوم حليمة بسر”.
-
وقالت الرابطة إن “النظام السوري الظالم النصيري لم يتعظ مما جرى على النظامين التونسي والمصري، ولم يستفد مما يجري الآن على النظامين الليبي واليمني، ويصر على أن يذيق الشعب السوري الشقيق، سوء العذاب على يد جلاوزته وأزلامه”، مضيفة أنه يأبى إلا أن يستمر فى “طغيانه ضاربا بعرض الحائط كل ما يجري في بلاده”.
-
ووصفت ما يجري اليوم في بلاد الشام “مهد الخلافة الأولى” بالأمر الذي “تتقطع له نياط القلوب، وتفيض من أجله مياه العيون”، والشعب السوري بـ”الباسل” الذي “كان يتربص الفرصة المواتية للتخلص من هذا النظام العميل، فلما آن الأوان ودقت ساعة التخلص من الظلم والطغيان، قام الشعب لا يلوي على شيء، ولا يأبه بتهديد ولا وعيد”، وبشرت المسلمين بأن هذا “النظام لن يدوم وأن نهايته وشيكة”.
-
واتهمت الرابطة النظام السوري، بأنه اغتصب السلطة اغتصابا، ولم يرض عن حكمه السوريون يوما من الدهر، وأن صدورهم تغلي عليه غليانا، وقد “حانت الفرصة لتسوية الحساب معه” واصفا دعوات الإصلاح بالكاذبة التي يمني بها النظام الشعب السوري، موجهة الكلام لـ”نظام غاشم عاتي ظالم” محذرة إياه من استخدام “علماء السوء ليدافعوا عن نظامه، وليثبطوا الشعب السوري الباسل” بأنهم لن يغنوا عنه شيئا، وأن الشعب لن يصغي إليهم، فقد “عرف أنهم بغلة السلطان، وأنهم أولياء الباطل ونصراء الظالم” وتعجب موقعو البيان من هؤلاء العلماء الذين يقرؤون قوله تعالى “ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار”.
-
وحذرت الرابطة الشعب السوري من إيقاف ثورته، و”الانخداع بمعسول أقوال النظام، فان الشعب متى يئس وتوقف فسينتقم منه النظام شر الانتقام، ويذبحنه ذبح النعاج”.