-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رابطة علماء أهل السنة تصف علماء سوريا ببغلة السلطان

“حزب البعث فئة باغية باعت الجولان لإخوان القردة”

الشروق أونلاين
  • 3888
  • 5
“حزب البعث فئة باغية باعت الجولان لإخوان القردة”

وصفت رابطة علماء أهل السنة في بيان لها، موقع من رئيسها، الدكتور أحمد الريسوني، وأمينها العام، الدكتور صفوت حجازي، حزب البعث الحاكم في سوريا، بـ”الفئة الظالمة الباغية الكافرة” التي “تسربلت بسرابيل القومية العربية المنتنة”.

  • واعتبرت الرابطة أنه “تسلط على بلاد الشام في غفلة من أهلها، ومؤامرات من أعدائها فئة ظالمة باغية كافرة، تسربلت بسرابيل القومية العربية المنتنة، ومبادئ حزب البعث الضال” مضيفة أن حزب البعث فئة “تآمرت على الشعب السوري، وانتهكت محارمه، وأقصت كل فاضل صالح، واستعانت بكل طالح فاسد، وأنها سرقت ثروات البلاد، وباعت الجولان لإخوان القردة” محملا البعث إضعاف الجيش السوري “حتى صار معه اليهود آمنين” مؤكدة أن حزب البعث “عاث في الأرض فسادا لم يفسده الصليبيون فيها، ولا التتار، وذبح المسلمين في حماة وغيرها ذبح الحقود الذي أعماه الحقد وأصمه، وما يوم حليمة بسر”.
  • وقالت الرابطة إن “النظام السوري الظالم النصيري لم يتعظ مما جرى على النظامين التونسي والمصري، ولم يستفد مما يجري الآن على النظامين الليبي واليمني، ويصر على أن يذيق الشعب السوري الشقيق، سوء العذاب على يد جلاوزته وأزلامه”، مضيفة أنه يأبى إلا أن يستمر فى “طغيانه ضاربا بعرض الحائط كل ما يجري في بلاده”.
  • ووصفت ما يجري اليوم في بلاد الشام “مهد الخلافة الأولى” بالأمر الذي “تتقطع له نياط القلوب، وتفيض من أجله مياه العيون”، والشعب السوري بـ”الباسل” الذي “كان يتربص الفرصة المواتية للتخلص من هذا النظام العميل، فلما آن الأوان ودقت ساعة التخلص من الظلم والطغيان، قام الشعب لا يلوي على شيء، ولا يأبه بتهديد ولا وعيد”، وبشرت المسلمين بأن هذا “النظام لن يدوم وأن نهايته وشيكة”.
  • واتهمت الرابطة النظام السوري، بأنه اغتصب السلطة اغتصابا، ولم يرض عن حكمه السوريون يوما من الدهر، وأن صدورهم تغلي عليه غليانا، وقد “حانت الفرصة لتسوية الحساب معه” واصفا دعوات الإصلاح بالكاذبة التي يمني بها النظام الشعب السوري، موجهة الكلام لـ”نظام غاشم عاتي ظالم” محذرة إياه من استخدام “علماء السوء ليدافعوا عن نظامه، وليثبطوا الشعب السوري الباسل” بأنهم لن يغنوا عنه شيئا، وأن الشعب لن يصغي إليهم، فقد “عرف أنهم بغلة السلطان، وأنهم أولياء الباطل ونصراء الظالم” وتعجب موقعو البيان من هؤلاء العلماء الذين يقرؤون قوله تعالى “ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار”.
  • وحذرت الرابطة الشعب السوري من إيقاف ثورته، و”الانخداع بمعسول أقوال النظام، فان الشعب متى يئس وتوقف فسينتقم منه النظام شر الانتقام، ويذبحنه ذبح النعاج”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • inconneto

    بارك الله فيك رقم2 حكيم.......هذه كلمة حق

  • Hassan

    صحيح اميرقطر فام بإبعادابوه من الحكم
    لمذا وهل مرية التعبيرفى قطرممنوعة؟
    كما هى فى ااجزائر والمغرب؟

  • جزائري حر

    إلى صاحب التعليق رقم 2:
    الموقّعون على البيان - من أمثال الدّكتور أحمد الرّيسوني والدّكتور صفوت حجازي- لم يكونوا في يوم من الأيام من علماء السّلطان، وانتقاداتهم لقطر والكويت والسّعودية معروفة مشهورة. ولكن يبدو أنّك لم تجد ما تستر به سوأة النّظام النّصيري السّوريّ إلا أن تفتري على هؤلاء الأعلام. فكن على يقين أنّ زمن المتاجرة بالمقاومة قد ولّى، وأنّ الحقائق بدأت تتجلّى.

  • hakim

    شيش يا علماء الملوك والسلاطين انتقدوا ولو بكلمة حق واحدة ملوك وسلاطين الخليج وعلي راسهم امير قطرالذين اكثروالفساد في هذه الديار

  • أمين

    كلام صحيح. الرافضة الإيرانيون و أتباعهم يحتقرون الشعب السوري و يستهزئون به في قنواتهم (القنوات الإيرانية و قناة حزب حسن نصر إيران اللبنانية).. علقوا على ثورة البحرين علما أن الشيعة في البحرين أثرياء و عندما وصلت الثورة لسوريا تجاهلوا ذلك... نظام الأسد و خامنئي يتاجران بالقضية الفلسطينية و كذلك أنظمة دول الإعتدال: مصر و الأردن و غيرها فهي دول منبطحة.. الآن دور محور الشعوب .. لا لمحور الإعتدال الأمريكي و لا لمحور الممانعة الإيراني الخرافي