-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من نوادر دُنُوِّ الأجل والإحتضار

حقق أمنيته برؤية لاعبي مانشستر يونايتد ومات!

الشروق أونلاين
  • 16490
  • 1
حقق أمنيته برؤية لاعبي مانشستر يونايتد ومات!
ح. م
الراحل مع حفيدته ثم مع لاعبي مانشستر يونايتد

حقّق مناصر عجوز لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي أمنيته “الغالية”، وفارق الحياة عن عمر يُناهز الـ 73 سنة، في نموذج غريب لحالة بعض البشر عند دُنُوِّ الأجل أو الإحتضار.

ونشرت حفيدة الراحل “بادي لاولر” إعلانا عبر موقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني “الفيسبوك” الأحد الماضي، فحواه أن جدّها يرغب في رؤية لاعبي مانشستر يونايتد أمامه قبل أن يُفارق الحياة.

وأبدى زهاء ألف مواطن بريطاني تضامنهم مع الفقيد، فيما سعى بعضهم إلى ربط اتصالات مع الجهات المعنية لترتيب زيارة لاعبي الفريق الإنجليزي إلى حيث يُقيم “بادي لاولر” تلبية لرغبته وتحقيقا لأمنيته.

ونقلت وسائل الإعلام البريطاني، الخميس، على لسان الحفيدة “كايلاي” (27 سنة) قولها إن 4 لاعبين من صفوف مانشستر يونايتد لبّوا الدعوة، وهم: المدافع الهولندي تيموتي فوسو مانساه ومتوسطا الميدان أشلي يونغ وجيسي لينغارد والمهاجم ماركوس راشفورد.

وأضافت أن جدّها سَعِدَ كثيرا بتحقيق أمنيته، مُعْرِبَة عن امتنانها لهؤلاء اللاعبين. وأشارت إلى أن الفقيد لفظ أنفاسه الأخيرة بعد 45 دقيقة فقط عن مغادرة نجوم فريق مانشستر يونايتد البيت.

ويظهر جليا بأن الفقيد من متابعي رياضة كرة القدم ومناصر وفي للفريق العريق مانشستر يونايتد.

وإذا كان المرء – بإسم الإنسانية – يتعاطف مع حالات مثيلة، فإن ما يدعو للإستغراب – إلى حد الشفقة – هو طلب أمنية “دنيوية” تافهة قبيل دُنُوِّ الأجل، على غرار رؤية نجوم الكرة أو الطرب أو السفر إلى البندقية (مدينة إيطالية) أو تناول طعام يشتهيه، وللّه في خلقه شؤون… ونسأل الله حُسن الخاتمة لنا ولكم!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بوراكة

    الى صاحب المقال يا اخي الم يلحقكا الخبر ان كرة القدم عوضت الدي( استغفر الله ) في اوروبا بل قريب ان تجمع كل العلم لان في احدى الاوقات كان الاوروبيين في نهايت الاسبوع يتجمعون في كنائسهم و يصلون صلاوتهم اما اليوم غيرو مكان التجمع و اصبح الملعب و حتى هناك الكثير من الكنائس اغلقت تماما و القليلة المفتوحة فارغة مهجورة و لهاذا يا اخي صاحب هذا المقال لا تتعجب عندما ترى شيخ في فراش الموة يتمنى رئيت لعبين كرة قبل ان يموت,