-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حكومة حماس تفرض الزي الشرعي وتمنع الاختلاط في مدارس وثانويات غزة

الشروق أونلاين
  • 7165
  • 6
حكومة حماس تفرض الزي الشرعي وتمنع الاختلاط في مدارس وثانويات غزة

اتخذت الحكومة الفلسطينية التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة فرض إجراءات جديدة على طلبة الثانويات والمدارس مع بداية العام الدراسي الجديد الذي انطلق الأحد.

  • فقد قررت مديرية التعليم في حكومة إسماعيل هنية فرض ارتداء “الزي الإسلامي الشرعي” على الطالبات، بالإضافة إلى منع الاختلاط في المدارس. وأعلن مدير التربية والتعليم في القطاع محمود أبو حصيرة أن جميع الطالبات مطالبات بالتزام الزي الفضفاض”،موضحا أن هناك قرارا من المديرية “بتأنيث المدارس” أي منع الرجال من مدرسين أو إداريين بالتواجد في مدارس البنات في جميع المراحل. وأوضح نفس المتحدث أن هذه الإجراءات تعود لكون الفلسطينيين مجتمع مسلم . والأسبوع الماضي ، وضع على مدخل المدارس الثانوية الخاصة بالإناث في غرب غزة ملصق موقع من إدارة المدرسة يفيد : “إعلان هام للطالبات بخصوص الزي المدرسي للعام الجديد 2009-2010 شروط الزي المدرسي جلباب كحلي فقط، الايشارب أبيض أو شيلة بيضاء (…) وحذاء اسود أو ابيض”. نرجو من جميع الطالبات الالتزام بالشروط المعلنة”.وتم إبلاغ الطالبات من قبل إدارة المدرسة أن من لم تلتزم بارتداء الزي الشرعي اعتبارا من غد ستفصل من المدرسة، حسب ما ذكرت طالبات لبعض وكالات الأنباء العالمية . وقد أثار قرار حكومة حماس ردود فعل معارضة من بعض ويرى مخيمر أبو سعدة أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر في غزة أن بدء العام الدراسي في غزة قبل الضفة الغربية بأسبوع “هو بدء للانقسام السياسي ينعكس على موضوع التعليم في الضفة وغزة”.
  • وأكد أبو سعدة أن “فرض هذه الأمور بالقوة على المواطنين سيكون له رد فعل سلبي اتجاه حماس واتجاه نظام الحكم في قطاع غزة”. ووصفت موجهة تعمل في التربية والتعليم في غزة رفضت ذكر اسمها فرض الزي الشرعي بأنه “قرار خاطئ”.     

                                                                                             

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • م. الحمودي الحسني

    أشكر أخي الدكتور نور الدين بعجي على كلمتة الضافية، بل مقاله الممتع المفعم بالحماس، وأنا إذ أشكر فيه هذا التوجه الطيب الذي يدل على صفاء فكري خالص وفطرة لم تكدرها أمواج التيارات الفكرية الغربية المختفة، أقول على لسان أخي سيدي أحمد الرسيوني (الفقيه المقاصدي المشهور) الذي رفض قبل أيام قرار حركة حماس إلزام المحاميات في القطاع الحجاب فقال حفظه الله : في هذه الأيام أيضا تعلن حركة حماس قرارها عدمَ السماح لأعضاء من حركة فتح بمغادرة قطاع غزة في اتجاه الضفة لحضور مؤتمرهم هناك ، وذلك في مقابل المعتقلين من حركة حماس في سجون ''عباس دايتون''... وأنا ما زلت أتمنى أن يكون إعلان هذا القرار مجرد مزحة مؤقتة، وإن كنت لا أحب المزاح ولا أقبله في هذه الأمور. وكم تألمت وغضبت وأنا أسمع الدكتور محمود الزهار - الذي أحبه وأقدره- وهو يقول: نحن نقابل الحسنة بالحسنة والسيئة بالسيئة!! وهذا من أسوإ ما سمعته من قيادي من درجة الزهار، ومن حركة من صنف حماس. ولو كان لي أن أجري امتحانا لهذا الموقف في مادة الحرية، لكان الرسوب حتما مقضيا.

    إن اعتماد منطق المعاملة بالمثل للسلطة ولمن معها من حركة فتح، ثم تنزيل ذلك على ناس لا دخل لهم ولا ذنب لهم سوى الانتماء لحركة فتح، إن هذا الاتجاه لن يفضي إلا إلى النهاية المعنوية لحماس، وتحولِـها إلى ''فتح'' أخرى و''سلطة'' أخرى. وللتذكير، فالله تعالى يقول {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى}، ويقول: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}، فكيف بالذي بينك وبينه أخوة وخلاف، وليس عداوة وصراع؟

    وفي هذه الأيام أيضا صدر في غزة قرار محسوب - بشكل أو بآخر - على حماس، ويتعلق بلباس المحاميات في المحاكم. وبغض النظر عن الصلاحيات القانونية والقضائية لصاحب هذا القرار، فإن القرار له جوانب فقهية وآثار سياسية...، فلا يصح اتخاذه بشكل انفرادي. وفي جميع الأحوال فهو امتحان آخر يعكس إيثار بعض الإسلاميين - كغيرهم من الحاكمين - اللجوءَ إلى الوازع السلطاني بدل التعويل على الوازع الإيماني، وإيثارَهم الاعتماد على تقليص الحرية لخدمة الإسلام، بدل الاعتماد وبالذات على مزيد من الحرية لخدمة الإسلام بشكل أرقى وأنجح.

    ومثل هذا يقال عن المحاكمة الجارية في السودان لإحدى الصحافيات بسبب لباسها الفاضح المستفز في البيئة السودانية. والحال أن هناك وسائل أخرى للمعالجة، هي أليق وأنجع، غير وسيلة المحاكمة. ولكن للأسف فكثير من أصحاب السلطة يؤثرون الطريق السهل لديهم، وهو التعسف أو الإفراط في استعمال السلطة.

    نحن لا نطالب حكومة حماس بأن تجعل غزة واحة متميزة في الرفاه والنماء، ولكننا نطالبها أن تجعل منها واحة متميزة للحرية والكرامة. ومثل هذا يقال للحالات المماثلة.

  • م. الحمودي الحسني

    أشكر أخي الدكتور نور الدين بعجي على كلمتة الضافية، بل مقاله الممتع المفعم بالحماس، وأنا إذ أشكر فيه هذا التوجه الطيب الذي يدل على صفاء فكري خالص وفطرة لم تكدرها أمواج التيارات الفكرية الغربية المختفة، أقول على لسان أخي سيدي أحمد الرسيوني (الفقيه المقاصدي المشهور) الذي رفض قبل أيام قرار حركة حماس إلزام المحاميات في القطاع الحجاب فقال حفظه الله : في هذه الأيام أيضا تعلن حركة حماس قرارها عدمَ السماح لأعضاء من حركة فتح بمغادرة قطاع غزة في اتجاه الضفة لحضور مؤتمرهم هناك ، وذلك في مقابل المعتقلين من حركة حماس في سجون ''عباس دايتون''... وأنا ما زلت أتمنى أن يكون إعلان هذا القرار مجرد مزحة مؤقتة، وإن كنت لا أحب المزاح ولا أقبله في هذه الأمور. وكم تألمت وغضبت وأنا أسمع الدكتور محمود الزهار - الذي أحبه وأقدره- وهو يقول: نحن نقابل الحسنة بالحسنة والسيئة بالسيئة!! وهذا من أسوإ ما سمعته من قيادي من درجة الزهار، ومن حركة من صنف حماس. ولو كان لي أن أجري امتحانا لهذا الموقف في مادة الحرية، لكان الرسوب حتما مقضيا.

    إن اعتماد منطق المعاملة بالمثل للسلطة ولمن معها من حركة فتح، ثم تنزيل ذلك على ناس لا دخل لهم ولا ذنب لهم سوى الانتماء لحركة فتح، إن هذا الاتجاه لن يفضي إلا إلى النهاية المعنوية لحماس، وتحولِـها إلى ''فتح'' أخرى و''سلطة'' أخرى. وللتذكير، فالله تعالى يقول {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى}، ويقول: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}، فكيف بالذي بينك وبينه أخوة وخلاف، وليس عداوة وصراع؟

    وفي هذه الأيام أيضا صدر في غزة قرار محسوب - بشكل أو بآخر - على حماس، ويتعلق بلباس المحاميات في المحاكم. وبغض النظر عن الصلاحيات القانونية والقضائية لصاحب هذا القرار، فإن القرار له جوانب فقهية وآثار سياسية...، فلا يصح اتخاذه بشكل انفرادي. وفي جميع الأحوال فهو امتحان آخر يعكس إيثار بعض الإسلاميين - كغيرهم من الحاكمين - اللجوءَ إلى الوازع السلطاني بدل التعويل على الوازع الإيماني، وإيثارَهم الاعتماد على تقليص الحرية لخدمة الإسلام، بدل الاعتماد وبالذات على مزيد من الحرية لخدمة الإسلام بشكل أرقى وأنجح.

    ومثل هذا يقال عن المحاكمة الجارية في السودان لإحدى الصحافيات بسبب لباسها الفاضح المستفز في البيئة السودانية. والحال أن هناك وسائل أخرى للمعالجة، هي أليق وأنجع، غير وسيلة المحاكمة. ولكن للأسف فكثير من أصحاب السلطة يؤثرون الطريق السهل لديهم، وهو التعسف أو الإفراط في استعمال السلطة.

    نحن لا نطالب حكومة حماس بأن تجعل غزة واحة متميزة في الرفاه والنماء، ولكننا نطالبها أن تجعل منها واحة متميزة للحرية والكرامة. ومثل هذا يقال للحالات المماثلة.

  • نورالدين بعجي الجزائر

    إلى هناء رقم 1
    يا هنا الله يهنينا ويهنيك بهذا الشهر المبارك ويتقبل منا ومنك ومن أهل توقرت والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها صيامنا وقيامنا ويعتقني ويعتك ووالدي ووالديك من النيران.
    العلم ياهنا لا يعيقه اللباس مهما كان نوعه ... ولكن الحجاب الذي أمرت به مؤسسة هنية هنأه الله بالجنة ورحم شهداء غزة وأسكنهم فسيح جناته قلت يا هناء فقبل أمر مؤسسة هنية بالتزام الحجاب قي الثانويات فهو أمر شرعي واجب على كل مسلمة بالغة امتثال أمر ربها دون النظر إلى كونه التزام في الثانوية أو غيرها. فهو من الدين فلا يقبل المساومة أصلا. فقولك هذا شبيه بمن يرى أن يصلي المرء فإن لم يتمكن من الصلاة تركها لكونه لا يملك الماء أو لم يتمكن من معرفة القبلة مثلا.
    فالصلاة - مثلا يا هناء - تقام مهما كانت المشاق ولا تسقط عن المسلم البالغ مهما تعددت الأسباب فيصليها قائما أو قاعدا أو مريضا، وقصرا و بوضوء مع الامكان أو بالتيمم عند فقدان الماء أو مانعا كمرض وغير ذلك من الأسباب..
    أتعلمين يا هنا أن الصلاة لا تسقط على المكلف وهو في حال قتال ولو يومئ ايماء ودون استقبال للقبلة ودون وضوء.. وذلك لفضلها وعظم أجرها وتأكيد الشارع الحكيم لوجوب فرضيتها وأهميتها.
    فكذلك الشارع الحكيم لا يأمرنا بأمر إلا وفيه مصلحتناة ولا ينهانا عن فعل أمر إلا وفيه مفسدتنا وسواء أدركنا المصلحة والمفسدة او لم ندركهما
    ولو تخلو الأحكام الشرعية من المصالح المأمور بها أو المفاسد المأمور بتجنبها لكان ذلك عبثا تعالى الله عن ذلك.
    أعود لك يا هناء فالحجاب لا يبرر بإسقاطه عدم القدرة على ثمنه فالمرأة بصفة عامة والعربية خاصة تهتم باللباس والتزين وتقتني الذهب والمجوهرات وتحمل ذويها أو تتحمل وتكابد بل وتزاحم الرجال في الوظائف لكسب المال ليمكنها به إكمال زينتها ومعالجة بعض ما يعتريها من نقص في جمالها وتلك فطرة الله تعالى التي فطر عليها بنات حواء
    فلا أخالها تعجز - يا هناء - عن ثلاثة أمتار من القماش الذي يستر مفاتنها وتكسب به رضا ربها.
    فإن قلت إن فتاة غزة لا تملك ما أشرت إليه لتشتري حجابا ساترا تلتزم به شرع ربها وتتميز به عن فتاة بني صهيون
    قلت لك- يا هناء- : شمري عن ساعديك وكوني مؤسسة خيرية تحمل اسم: فتاة فلسطين الجريحة تناديكن ) وبذلك يمكنك ا، تبعثي لأختك الغزاوية أرض العزة ما تكملي به عفاف أختك الجريحة المخذولة من بني جلدتها قبل عدوها.
    وقبل ذلك كله عليك أن تقتنعي - يا هناء - بأن الحجاب أوجبه الله لبني جنسك صونا لك وحفاظا على كرامتك فإن وصلت لهذه القناعة حينها نفتح جسورا مع أختك المكلومة التي تكالب عليها بنو جلدتها قبل عدوها.
    وإن لم يتأتى لك ذلك - يا هناء - فساعديهن بالصمت ولو فعلت ما أرجوه منك تكوني قد ساهمت.
    معذرة يا هناء لم أقل لك شيئا فقد فاتني إن فتياة غزة العزة لسن في حاجة لأمتار من قماش يخطن به حجابا بل هم في حاجة لبذلة عسكرية ساترة تقوم مقام الحجاب لها جيوبا تحمل رصاصات لا مواد تجميل وعلبة كولونيا وعلكة جامبو
    وحزاما - تشد به بطنها ملتفا حول جسمها - لرشاش يحوي مخزنا لطلقات عدة طلقات رصاص - يا هناء - لا طلاق الزوج لزوجته طلقة واحدة أوطلقات ثلاث في طهر لم يمسها فيه...
    ربما تكوني اقتنعت بأن الحجاب أوجبه الله في محكم التنزيل فلماذا تقول: بذلة عسكرية فهذا تشبه بالرجال وحرام أن تتشبه المرأة الغزاوية بالرجل .
    أقول لك شكرا لك يا هناء وجميل جدا يا هناء على هذا الفهم والاعتراض المعقول
    أبشرك أن العلماء افتوا بجواز لبس المرأة للسروال في البيت قصد التزين للزوج ولا مانع من ذلك ما دام ذلك في البيت بعيدا عن أنظار الأجانب مقصورا على زوجها ومحارمها.
    فأما أمام العامة فيلزمها الحجاب حفظا لها من الذئاب البشرية
    ومن هنا فلا باس يا هناء أن تتزين بالبذلة العسكرية لتزف لعريس في الجنة إن استشهدت أو تزف لنا الكرامة التي فقدناها
    الله يهديك يا هناء يقي عليك يا هناء
    - إما أن ترسلي لأختك الجريحة حجابا يستر جسمها من النظر البشري ولتحافظ على كرامتها وعفتها وشرفها
    - أو ترسلي لها بذلة عسكرية بها حزاما وجيوبا للعدة الحربية لا للزيتة لتحارب بني صهيون في وقت الخذلان ... لكن انتبهي جيدا فالدحلان ومحمود عباس بالمرصاد خذي حذرك ....
    فالزينة لم يحن وقتها - يا هناء - فالفتاة الغزاوية مشغولة منهكة في البحث عن العزة والكرامة فهي أيم وثكلى محطمة.
    خذلها القريب قبل البعيد - يا هنا - فلماذا تطرحي أمر الزينة دائما أتعبتيني يا هناء بتركيزك على الزينة لكن لا باس هذا هو شأن المرأة تفكر دائما فيما يكمل زينتها المادية لا جمال العفاف والعلم والروح.
    فالمرأة الأمريكية تعذب شباب حضارة الرافدين بسجن ابي غريب بل وصل بالجند الأمريكي ان بال على جسد العربي ابن الرافدين...
    وأنا في خصام معك على الزينة والحجاب الله يسامحك يا هناء - نحن العرب لم يسلم منا الثوابت فنخوض فيها ونجعلها مادة للنقاش في حين أن ذلك مقدس لا يسمح بتناوله فالمهمات كثيرة والقضايا التي تهم حياتنا كبيرة وجديرة بالتطرق إليها لا الحجاب الذي امر به ربنا فالذي يناقش الحجاب فأرى وأعتقد والله أعلم يناقش في صحة القرآن الكريم وبعثة الرسول عليه السلام -
    وجمال العز الذي حرمته أختك الغزاوية الله يهديك يا هناءإ
    أنا في واد وأنت في واد لما يحن وقت العز سنقوم بالأفراح وشراء الجواهر والذهب والفضة والخيل المسومة ثم نزف الفتاة العربية الغزاوية لعريسها الغزاوي.
    سامحيني يا هناء فإني لم اذق طعم الهناء إني جريح فكيف سماك والديك بهناء في وقت لم نذق فيه طعم الهناء
    كيف نهنأ يا هناء وأطفال غزة محرومون من الطفولة
    كيف نهنأ والأقصى أسير بأيد بني صهيون
    كيف نهنأ يا هناء في ظل الانبطاخ العربي والانكسار والهزائم المتوالية
    كيف تريديني أهنأ يا هناء والمعابر مغلقة في وجه إخوة الدين والعروبة.
    كيف أهنأ يا هناء والمرأة العربية الغزاوية قابعة أسيرة في سجون بني صهيون تلد وهي مكبلة بالحديد أرأيت الاذلال الذي وصلت إليه أختك الفتاة الغزاوية تلد في سجن بني صهيون ويديها مكبلة بالحديد وتعلمين يا هناء لما تحرم الفتاة من حرية يديها وهي في حال مخاض. فإن لم يسبق لك هذا الوضع فجربي يوما تحرمين فيه من حكة في جلدك فكيف بحال مخاض
    كيف أهنأ يا هناء وبني جلدتنا في عون بني صهيون على براعم لا حول لهم ولا قوة بخجة لا نكرس الانقسام الفلسطيني وتارة مغامرة غير محسوبة
    كيف أهنأ يا هناء والشعوب والأمم تعيش لمبادئها وعقائدها وكرامتها ولأوطانها ونحن نعيش لهم بطوننا ولم يسلم لنا ذلك.
    كيف نهنأ يا هناء وخيرات أوطاننا يتمتع بها الغريب دون القريب
    كيف نهنأ وبلدنا الجزائر ذات الأراضي الشاسعة والمعادن النفيسة يموت شبابها في عرض البحر رغبة في الوصول إلى سبونيولي ليستعمله كالعبد دون حقوق تامة تحفظ له كرامته وإنسانيته في حين الجزائر تعيش على بركة من البترول وسواحل بمئات الكلمترات..
    لكن أنت هناء وسيأتي يوم الهناء والنبي صلى الله عليه وسلم كان يحب الفأل الحسن فهنأنا الله جميعا بعودة كرامتنا وعزنا ولملمة شملنا يا هناء

  • ابوزكريا

    لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم.
    من ارضى الله واسخط الناس رضي الله عنه والناس .
    ومن ارضى الناس واسخط الله سخط الله عنه والناس .
    لن تجدوا الانتقاد الا من بني جلدتكم. موتوا بغيظكم .
    على الذين ينتقدون حماس بامر اللباس الشرعي لبناتهم فالينتقدوا فرنسا التي عرت لهم نسائهم وماكان لهم الا الاستسلام والانبطاح. / محقورتي ياجارتي/

  • النقيب مراد

    نسأل الله لحركة حماس كل التقدم والسؤدد.....إجراءات مباركة وليت كل الدول العربية تحذوا حذو حماس فالحجاب فرض شرعي على المرأة ياهناء بنت تقرت وأظنك تعرفين ذلك جيدا.....حتى فرنسا الكافرة المستعمرة كانت تعمل بنظام مدرسة البنين ومدرسة البنات والعاملين من المدير إلى المعلم والأستاذ من نفس الجنس خلال فترة إحتلالها للجزائر فكيف بنا نحن الشعب المسلم نستهجن هذا القرار الحكيم السليم ...أم أن ما قام به شين الدين بن علي في تونس من منع الحجاب في التعليم والوظائف وفرض الإختلاط بكل أشكاله قرار شرعي وتقدمي وسيخرج تونس من دائرة العالم الثالث وكله تفتح وتحضر....لنكن على الأقل صادقين مع أنفسنا ونلتزم بكتاب الله وبهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصح فطورك أختي هناء وطاقم الشروق الفاضل.أرجو النشر ياشروقي المفضلة...

  • هناء/TOUGGOURT

    مبارك علينا شهر رمضان ويعيدو علينا باليمن والبركات وانا حاب اقول انو ليش كل هاذا التعقيد واذا كانت الطالبات مثلا غير محجبات يعني ما يدرسو وبعدين الوضع في غزة صعب منين رح يجيبو كل هاذا حذاء ابيض او اسود.جلبات كحلي.....