حلف الأطلسي يضع ثلاثة شروط لوقف إطلاق النار في ليبيا
أعلن أمين عام حلف الأطلسي، آندرس فوغ راسموسن، الاثنين، أن العمليات العسكرية في ليبيا ستتواصل طالما استمر نظام القذافي في ضرب المدنيين، ووضع ثلاثة شروط محددة لوقف العمليات العسكرية ضد قوات معمَّر القذافي، في رد واضح على مبادرة وساطة الإتحاد الأفريقي، التي تطالب بوقف إطلاق النار كبداية للدخول في حوار.
- وقال فوغ راسموسن، في ندوة صحفية عقدها في بروكسل، إن “أي وقف لإطلاق النار يجب أن يتوفر على المصداقية، وأن يكون قابلا للتحقق منه ميدانيا، ويجب أن ينتهي العنف بشكل كامل مثلما يجب أن تتوقف كل الهجمات على المدنيين والتجاوزات في حقهم”، مشددا على أن وتيرة العمليات العسكرية الجوية التي يقوم بها حلف الأطلسي في ليبيا تخضع لانشغال واحد وهو حماية المدنيين الليبيين من هجمات قوات القذافي.
- من جهته، قال وزير الخارجية البريطانية، وليام هيج، في ندوة صحفية رفقة وزير خارجية ايطاليا، فرانكو فراتيني، الاثنين،” إن أي وقف مقترح لإطلاق النار في ليبيا ينبغي أن يلبي الشروط التي وضعتها الأمم المتحدة، وأضاف “لا ينبغي إبرام وقف لإطلاق النار لا يلبي شروط قراري مجلس الأمن رقم 1970 و1973 بالكامل، أو لا يقبله من يمثلون المعارضة في ليبيا، بمن فيهم المجلس الوطني الانتقالي.”
- وذهب هيج إلى حد اعتبار أن”أي شيء دون ذلك سيكون خيانة لشعب ليبيا، وسيصب في مصلحة النظام، الذي أعلن وقفين وهميين لإطلاق النار منذ بدء القتال دون أن تتوقف الحملة العسكرية الشرسة التي يشنها ولو للحظة.” وقال إن “وقف إطلاق النار يتضمن رحيل القذافي ليس كشرط مسبق ولكن كعنصر سياسي.