حملة الابتزاز قد تؤدي إلى تعطيل العلاقات بين الجزائر وفرنسا
أصدر مكتب مجلس الأمة أمس بيانا يندد فيه بالحملة الإعلامية الفرنسية التي تهدف إلى الإساءة إلى الجزائر من خلال المساس برموزها.
ووصف البيان ما تقوم به فرنسا بالحملة الممنهجة ضد الجزائر باستغلال وسائل الإعلام المكتوبة والسمعية البصرية لممارسة التغليط والمساس برموز الجزائر.
وانتقد البيان بشدة ما قام به الوزير الأول الفرنسي، مانويل فالس، بنشره لصورة رئيس الجمهورية بعدما حظي بشرف استقباله، وهو ما وصفه البيان بالزلة المقصودة التي تنبئ بنوايا مبيتة، وتحيل على نزعة خالية من روح المسؤولية.
وجاء في مستهل البيان أن هذه الوقائع الموصوفة بالتتابع والتزامن تحدث في وقت تتعالى فيه أصوات داخل البرلمان الفرنسي دأبت على لهجة العداء المعلن لبلدنا، تتحين الفرص لتكالبها على الجزائر بوقاحة، وهذه المرة من باب مطالبتها بتعويض الأقدام السوداء.
واعتبر مجلس الأمة الهبة الواسعة التي تطبع الساحة الوطنية، متصدية بقوة لهذه الهجمة، من صميم معدن الشعب الجزائري الذي لا يقبل إطلاقا خدش رموز دولته ومؤسساته.
وحذر المجلس من مغبة تمادي جهات وأوساط فرنسية في أسلوب الابتزاز والمساومات التي من شأنها أن تفضي إلى تعطيل مسار العلاقات بين البلدين وتؤدي إلى تأزمها، واعتز مجلس الأمة في بيانه بالموقف الشعبي والرسمي الساخط على تلك الانزلاقات، وهو موقف وطني يتجلى كلما تعلق الأمر بالمساس بالجزائر وسيادتها ووحدتها ورموزها وهو أقوى وأصلب مما قد يتوهم الواهمون على الضفة الأخرى.