-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رحال لازال يدين بثلاثة أجور

حناشي يعد اللاعبين بأجرة جانفي.. ويخصص 500 تذكرة لأنصار تاجنانت

حناشي يعد اللاعبين بأجرة جانفي.. ويخصص 500 تذكرة لأنصار تاجنانت
الأرشيف
مباراة سابقة لشبيبة القبائل

وعد رئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي لاعبيه،الأربعاء، بتسوية أجرة شهر جانفي، التي يدينون بها في حال فوزهم بمباراة دفاع تاجنانت المقبلة، مؤكدا بأن النقاط ثمينة جدا ويجب عليهم إبقاؤها في تيزي وزو إن أرادوا الخروج من فترة الفراغ وتسجيل سلسلة أخرى من الانتصارات.

ويدين رفقاء الحارس دوخة بأجرة شهر واحد فقط بفضل انتعاش خزينة النادي، لكن حناشي توعد بتجميد الأجور مجددا في حالة ما ضيع اللاعبون النقاط أمام الدفاع، الذي يتواجد في وضعية سيئة بعد إقصائه من الكأس، كما يصر الرئيس حناشي على عدم تسوية أجور مهاجمه فوزي رحال، التي جمدها منذ شهر نوفمبر الماضي بسبب عدم إمضائه على قرار تخفيض أجرته من 170 مليون سنتيم إلى 100 مليون، وهو ما رفضه اللاعب الذي  كان على وشك المغادرة لولا إصرار بيجوتا على بقائه، أمر أبقى ملفه مجمدا لحد الساعة رغم أن المسير أزلاف وعده مؤخرا بتسويتها نهائيا وضخ أجوره المتأخرة بعد ما استرجع عافيته، وأصبح يشارك بانتظام مع التشكيلة في مرحلة العودة، ولو أن مشاركته في مباراة السبت القادم تبقى رهينة الفحوصات التي سيجريها اليوم تحت إشراف الطبيب جاجوة .

وفي موضوع آخر، رفضت إدارة شبيبة القبائل تخصيص أكثر من 500 تذكرة لأنصار تاجنانت، عملا بمبدأ المعاملة بالمثل بعد المعاناة الكبيرة التي تكبدها القبائل في لقاء الذهاب، حيث يصر حناشي على التعامل حسب ما تنص به القوانين والسماح لمناصري المنافس بالحضور بتخصيص المدرجات المحاذية للمستشفى كالعادة، ولم ينس حناشي تقديم نداء خاص لأنصاره من أجل الحضور بقوة لتشجيع لاعبيه في هذه المواجهة، خصوصا بعد ما سمع عن العدد الهائل من عشاق الفريق الذين حضروا المواجهة الودية الثلاثاء في ملعب بومرداس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • لمبرقع التندوفي

    في شريعتنا الغراء ومبادئنا الإسلامية السمحة جاء في حديث رسول اللع صل الله عليه و سلم " أعط الأجير حقه قبل أن يجف عرقه " ونحن الآن وصلنا إلى مساومة الأفراد في لقمة عيشهم وكسبهم بل صار الفرد عندنا مجرد عبد مملوك لصاحبه يبيعه في الوقت الذي يختار و يفتخر بعدم بعدم منحه أجرته و فوق كل ذلك يساومه فيها و ربما يفرض عليه أمورا غير مقبولة البتة ومثل هذه المسائل و الله خذلان للنفس ونقصان في المعرفة و الفهم الصحيح لحقوق البشر في مسائل الحق و الأجر وستحاسبون عليها يوم الحشر يا رعاء الضجر و الكدر...