-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

خبراء: داعش لديه ترسانة أسلحة تسمح له بالاستمرار لسنوات

الشروق أونلاين
  • 2351
  • 0
خبراء: داعش لديه ترسانة أسلحة تسمح له بالاستمرار لسنوات
الارشيف

بعد مرور عام على اعلانه “الخلافة الاسلامية” في سوريا والعراق، نجح تنظيم الدولة الاسلامية في تأمين تمويل ضخم وترسانة اسلحة قد تسمح له بالاستمرار لسنوات عدة، وفق ما يرى محللون.

وتزامنا مع اعلان قيام “الخلافة” في حزيران/يونيو من العام الماضي، كان التنظيم يشن هجمات متتالية ويتوسع في شمال العراق وغربه وفي شمال سوريا وشرقها، قبل ان يشهد بعض الاخفاقات التي ساهم فيها دخول ائتلاف دولي بقيادة اميركية على خط العمليات العسكرية، ما اجبره على التراجع مثلا في مدينة تكريت العراقية ومدينتي عين العرب (كوباني) وتل ابيض السوريتين.

الا ان التنظيم نجح في طرد قوات المعارضة السورية حينا والقوات الحكومية السورية او العراقية احيانا اخرى من مناطق عدة استراتيجية كان آخرها في ايار/مايو مدينة الرمادي في العراق ومدينة تدمر في وسط سوريا التي فتحت له طريق البادية وصولا الى الحدود العراقية.

ويرى خبراء ان التنظيم الجهادي و”الخلافة” التي اعلنها بزعامة “الخليفة ابراهيم” او ابي بكر البغدادي، يمتلكان مقومات الاستمرار.

ويقول الباحث في مركز “شاتهام هاوس″ المتخصص في شؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا حسن حسن لوكالة فرانس برس “تعمل المجموعة كأنها حركة تمرد، قد تنكفئ في منطقة ما وتتوسع في منطقة اخرى، لكنها باقية في المستقبل المنظور”.

ويضيف “اتصوره موجودا وناشطا على مدى عقد من الزمن على الاقل”.

ويوافق محللون اخرون على ان حدود “الخلافة” الحالية قابلة للتغيير، الا ان نهايتها ليست قريبة.

ويرى الباحث في مركز بروكينغز في الدوحة تشارلز ليستر ان “فكرة الخلافة و+الخليفة ابراهيم+ ستبقى بالتأكيد راسخة لدى كثيرين من اعضاء التنظيم ومناصريه حول العالم”.

وتقف عوامل عدة خلف نجاح التنظيم بينها موارده المالية الكثيرة واسلحته المتطورة وقدرته على استغلال المآخذ المشروعة التي يعاني منها السكان المحليون في سوريا والعراق.

ويقول الباحث السياسي في مؤسسة “راند كوربوريشن” للابحاث باتريك جونستون لوكالة فرانس برس ان التنظيم “يبقى المجموعة الارهابية الاغنى في العالم” مع عائدات اسبوعية تقارب مليوني دولار اميركي.

وشن الائتلاف الدولي غارات استهدفت منشآت نفطية خاضعة لسيطرة التنظيم لمنعه من استثمارها. وادى انخفاض اسعار النفط الخام الى اقتطاع جزء من مداخيله، لكنه وجد وسائل اخرى لتعويض خسائره.

ويوضح جونستون ان من ابرز هذه الوسائل “ممارسة الابتزاز وجباية الضرائب وبيع سلع ينهبها من المناطق التي يسيطر عليها”.

ويشير الى ان كلفة ادارة عمليات التنظيم منخفضة نسبيا، اذ انه يمتلك عديدا بشريا ثابتا وتحديدا من المقاتلين الاجانب، ويحتفظ بترسانة عسكرية غنم معظمها من المعارك التي خاضها في مواجهة الجيوش او الفصائل المسلحة.

ويستخدم مقاتلو التنظيم مجموعة واسعة من الاسلحة الصغيرة والخفيفة، وكذلك المدفعية والمدافع المضادة للدبابات. ويقول ليستر ان التنظيم على ما يبدو يمتلك امدادات لا تنتهي من الشاحنات الصغيرة والعربات المدرعة التي استولى عليها، وفي سوريا لديه دبابات”.

ويرى ليستر ان التنظيم “يسعى الى ضمان تحقيق سلسلة شبه ثابتة من الانتصارات على المستوى التكتيكي، ما يؤدي الى سيطرته على امدادات اضافية من الاسلحة”.

ويشتري التنظيم اسلحة من السوق السوداء، ما يجعله، وفق حسن حسن، “واحدا من اكثر المجموعات تجهيزا في سوريا والعراق”.

ويقول “لدى تنظيم الدولة الاسلامية السلاح والتدريب والوسائل التي تخوله العمل كجيش صغير”.

ورغم تحقيق الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن بعض النجاحات، يرى محللون انه مكبل نتيجة النقص في القوات البرية الموثوق بها وضعف الاستخبارات نسبيا على الارض حيث ينفذ غاراته الجوية.

في المقابل، تركز استراتيجية التنظيم الجهادي على التوسع في مناطق تكون فيها الحكومات المحلية واجهزة الامن ضعيفة.

ويقول جونستون ان التنظيم يسارع بعد ذلك الى فرض حكمه وتعزيز سيطرته على الاراضي التي يستولي عليها عبر الامساك بالشؤون الادارية والامن.

ويعتمد التنظيم اسلوب الترغيب والترهيب في تعاطيه مع السكان المحليين. فيعمل من جهة على تنفيذ اعدامات علنية وحشية، ويوفر من جهة اخرى استقرارا نسبيا وخدمات عامة تتضمن الرعاية الصحية والتعليم.

ويوضح حسن ان “شعبية التنظيم تتأرجح… لكن لا يزال لديه عموما ما يلزمه لتطبيق احكامه من دون ممارسة الكثير من الضغوط داخل مناطق سيطرته”.

ويضيف “لا يزال الناس على الارض يخشون عقوبات التنظيم، الا انهم يرون بعض القيم في نموذج حكمه، وليس لديهم اي بدائل مقبولة”.

ويشكل النقص في البدائل عاملا رئيسيا في نجاح التنظيم في سوريا والعراق حيث يشعر السكان السنة بانهم مستثنون من الطبقة الحاكمة.

في سوريا، قاد المكون السني الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد. في العراق، يتهم السنة الحكومة التي يتحكم الشيعة بكل مفاصلها بممارسة التمييز.

وتنعكس كل هذه العوامل استبعادا لاي مقاربة عسكرية بحتة “لمشكلة الخلافة”، لان مثل هذا الطرح لن يؤدي الى نتيجة.

ويقول ليستر “طالما الاسد باق في سوريا والتعديلات التي ادخلتها بغداد لتحسين التمثيل الحكومي لم تترجم تغيرا في المفاهيم على ارض الواقع، فإن تنظيم الدولة الاسلامية سيحتفظ بفرصة الحصول على قبول شعبي ضمني”.

ويضيف “في نهاية المطاف، الحل الحقيقي الوحيد لتنظيم الدولة الاسلامية يكمن في حل القضايا الاساسية المتعلقة بالانقسام في المجتمع والاخفاق السياسي التي استغلها التنظيم لصالحه”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • berbere

    même vous une panne dans ta voiture la cause c'est l’Israël,, c'est vos frères arabes qui financent cette racaille,, réveillez vous.. et israil donne les ordres !!!

  • berbere

    les régimes royaumes qui financent daiche !!!

  • berbere

    le financement de daiche: draham el hidj win irouhou !!hahahah

  • امازيغي

    كل جيوش العالم ترتدي دروع واقية من الرصاص إلا جنود الدولة الإسلامية يرتدون أحزمة ناسفة!!

  • ك.م

    اذا رايتم ضربة في تشاد والاخري في النجر وقبلها في تونس فتلكم علامة ان العدو يموه كعادته كاليفيروس لتفاجئ الجميع ببدء الدمار في ليبيا الممنهج لشمال افريقيا صومو ونامو وعين مفتوحة الي مطلع الفجر. ان داعش جناح عسكري لاسرائيل ولا نقاش في هذا ولا فلسفة ولا اسلامية ولا هم يحزنون هي اسرائيل حكاية اليمن كانت لجر الجزائر واستغفالها وهم في جنيف وانتهي الامر لان الجزائر لم تدخل لو دخلت لطالت الحرب هم الان يغيرون ويدرسون الخطة المعدلة في البيت الابيض.نجامينة النجر بالمختار حكايات ابزاوز. الثبات الثبات

  • ك.م

    الجزائر في مفترق الطرق اما ان تسجل اسمها في التاريخ فتصبح دولة مهابة اذا وعي كل فرد بما حولنا وماذا يراد لنا والتعبئة واليقضة المستمر من الجميع ليس الجيش وحده بل الشعب الاحزاب كل مكونات الامة ليس زمن الخلافات ولا الكراسي ولا المال ولا الاعمال اين مال العراق واين احزابه واين علمائه العدو خبيث ومتعود علي الخداع فتوحدوا جميعا ولا تفرقو الان واتركوا علي الهامش كل شيئ الا اليقضة والحس العدو يقترب شيئا فشيئا علي خارطة الطريق فمصر ليست هدفه لاتخطئوا هو يعرف انها لاتشكل خطر استراتيجي هي كام ديفد لاتخطئو

  • ك.م

    تعلم امريكا ان داعش لن تستطيع مقارعة الجزائر وخاصة من ليبيا لان قدرة الجيش الجزائري عالية خاصة في الصحراء فالجزائر منذ الاستقلال والجيش مرابط في الجنوب ومتدرب علي كل الصعاب وامكانية استعمال داعش لصواريخ لضرب منشآت حيوية قد تزودها بها بعض الدول الصديقة لضرب مرة اخري تقنتورين وارد ويقضة الجيش في هذا لاشك فيه خاصة امتلاكه لوسائل متطورة لكن الغير مريح هو حفر الحواجز من طرف المخزن وهو لايؤتمن ابدا ويحبذ تخريب ارزيو فالحذر مطلوب ورفع الاحزمة عن المناطق الحساسة امر لابد منه واليقضة من الجميع واجب وطني.

  • ك.م

    كفاية من استعباط الناس لهذا الحد حينما تنهي مهمتها ستامرها امريكا بالانكماش والبغدادي هو يهودي الاصل وتابع للموصاد والاسلحة الطائرات الامريكية هي من ترميها لها جوا حسب الخطة داغش هي تحطيم ماتبقي لينام العراق وسوريا 50 سنة وانتهت حكاية القدس والصمود وكل المشاكل العالقة لاسرائيل مصر ستضل تبحث عن مخرج ولقمة عيش تسكت بها شعبها والجزائر محاصرة يستحيل عليها مد يدها وانتقال داعش الي ليبيا هو لمساومة الجزائر في بعض المواضيع منها عودة القواعد الامريكية لشمال افريقيا ليس بالظرورة الجزائر

  • عبد من عباد الله

    السلام عليكم

    موعدنا دابق

    واعدوا لهم......

  • بدون اسم

    قولوا ما شاء الله