خرفان مغربية مصابة بأمراض خطيرة تغزو الأسواق
حجزت مصالح حرس الحدود، عشية عيد الأضحى، أزيد من 3 آلاف رأس ماشية تحمل بقعا سوداء على أنفها ورأسها، لا علاقة لها بالسلالة الجزائرية. ويشكل ذبحها واستهلاكها خطرا على الصحة العمومية، حيث تم تهريبها من المغرب لتسويقها في الجزائر بمبالغ تتراوح بين 5 و8 آلاف دينار جزائري فقط.
وقالت مصادر مسؤولة بقيادة الدرك الوطني لـ “الشروق”، إنه تنفيذا لتعليمات اللواء أحمد بوسطيلة، قائد الدرك الوطني، بخصوص مكافحة التهريب، حجزت فرق حرس الحدود منذ 10 أيام آلاف رؤوس الماشية المهربة من المغرب إلى الجزائر، في كل من البيض والنعامة وتلمسان. وقد حاول المهربون تسويقها في الجزائر رغم خطورتها على صحة المواطن الجزائري.
وقالت مصادرنا إن رأس الماشية المحجوزة لا توجد شبيهتها في السلالة الجزائرية، إذ تحمل بقعا سوداء على أنفها ورأسها وبعض أنحاء جسمها. وكشفت الفحوصات الطبية أنها حاملة لأمراض خطيرة قد تلحق ضررا بمستهلكي لحومها، نظرا لأن هذه الأغنام لم يتم معالجتها من طرف الموالين بسبب الكلفة المرتفعة ولذلك لجؤوا إلى بيعها والتخلص منها بأسعار منخفضة بأسواق الماشية بالأقاليم المغربية الواقعة على الحدود الجزائرية وبيعها بالجملة إلى مهربين مغاربة من أجل تسويقها وتمريرها إلى الجزائر .
الكباش المحجوزة كانت معروضة للبيع ما بين 5 و8 آلاف دينار، في وقت يتجاوز سعر الكبش السليم الـ5 ملايين سنتيم. وهي الأسعار التي خطط لها المغاربة من أجل التخلص من الماشية المريضة وتشجيع التهريب وزيادة الطلب عليها في الجزائر، خاصة أمام وصول أسعارها عشية عيد الأضحى مستويات عالية.
في السياق وجه اللواء بوسطيلة تعليمات إلى جميع تشكيلاته، سيما فرق حرس الحدود لتشديد الرقابة على الشريط الحدودي.