خسارتي كأس الجمهورية عام 1997 لا تزال “تحرق” قلبي وسأعوضها هذا العام
نفى المدرب، يونس افتيسان، عدم امتلاكه لشهادة تدريب من نوع “كاف أ”، مشيرا إلى أن بعض الأطراف تسعى إلى خلق البلبلة والترويج لمثل هذه المعلومات التي ـ حسبه ـ لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن المولودية فريق كبير لا يرفض وعودته إلى الفريق بعد 20 سنة جاءت لتحقيق الألقاب وتعويض ما فات.
وقال افتيسان، في تصريح خص به “الشروق” الثلاثاء: “أملك شهادة تدريب تسمح لي بالجلوس على كرسي الاحتياط ولا يوجد أي مشكل من هذا الجانب”، وتابع قائلا: “لو أني لا أملك الشهادة لما دربت المنتخب الوطني العسكري”، وأكد افتيسان أنه ولحد الساعة ـ الحوار أجري أمس- لم يتحصل بعد على موافقة السلطات العسكرية لتسريحه، والسماح له بالالتحاق رسميا بالمولودية، حيث قال: “لقد راسلت مدير الرياضة بالمؤسسة العسكرية ولم أتلق أي رد لحد الآن، كونه في مهمة خارج الوطن وأنا في انتظار الرد خلال الساعات القادمة”.
وعن أهدافه في الفريق، أكد محدثنا قائلا: “أهدافي هي أهداف الإدارة.. أظن أن فارق النقاط بين المولودية وصاحب المركز الثاني شباب بلوزداد ثلاث نقاط فقط، ما يعني أن لعب الأدوار الأولى (البوديوم) وضمان مركز مؤهل للمنافسة القارية الموسم المقبل لا يزال ممكنا، خاصة في ظل التعداد الثري الذي تملكه المولودية من لاعبين متميزين”، وأضاف: “فضلا عن ذلك، فإن خسارتي في نصف نهائي كأس الجمهورية في الموسم الكروي 1996/1997 أمام شباب باتنة بركلات الترجيح، حين كنت مدربا لـ”العميد” لا تزال تحرق قلبي.. أتمنى أن أوفق في مهامي هذه المرة ولم لا التتويج بالكأس.. الفريق يوجد في ربع النهائي وكل شيء ممكن”.
وأوضح افتيسان، في رده على سؤال “الشروق” عن العوامل التي جعلته يقبل عرض العميد، رغم الوضعية الصعبة التي يعيشها النادي ثلاثة أشهر فقط عن نهاية الموسم وضغط الأنصار، قال: “المولودية فريق كبير ولا يمكن في أي حالة من الأحوال أن يتم رفض عرضه.. أهوى التحديات، وضعية النادي غير مقلقة تماما، ووجود لاعبين ذوي أسماء ثقيلة في البطولة الجزائرية لا يخيفني، فأنا أعرف كيف أتعامل مع الوضع”، مضيفا: “سأحاول التركيز على الجانب النفسي قدر المستطاع في الأيام القادمة لإعادة الروح إلى التشكيلة لتحقيق أفضل النتائج”.
وعن كيفية اتفاقه مع إدارة النادي ومدة العقد، قال افتيسان: “اتفقت مع الإدارة على إبرام عقد بأهداف.. إن تمكنت من تحقيق هذه الأهداف فإنني سأواصل عملي العام القادم وإن فشلت فسأغادر مثلي مثل بقية المدربين عبر أنحاء العالم”.