-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

خمسة ملايين سوري معرضون لمخاطر الأسلحة شديدة التدمير

الشروق أونلاين
  • 2397
  • 0
خمسة ملايين سوري معرضون لمخاطر الأسلحة شديدة التدمير
ح م
مدنيون وسط أنقاض مدرسة تستضيف نازحين بعد قصف للنظام على إدلب

قالت منظمة هانديكاب انترناشيونال، الاثنين، إن حوالي 5.1 مليون سوري يعيشون في مناطق معرضة لمخاطر كبيرة من أسلحة شديدة التدمير بعضها لا ينفجر وبالتالي سيشكل تهديداً مميتاً لسنوات قادمة.

وقامت المنظمة – وهي هيئة خيرية عالمية – بدراسة 78 ألف حادث عنف في الحرب في سوريا في الفترة من ديسمبر 2014 إلى مارس 2015 ووجدت أن أكثر من 80 بالمائة تضمنت أسلحة شديدة التدمير مثل الصواريخ وقذائف المورتر (الهاون) والقنابل.

وقالت آن غاريلا المنسقة الإقليمية في المنظمة، “سوريا سترث الميراث القاتل للأسلحة التدميرية لسنوات“.

ووفقاً لتقديرات الأمم المتحدة قتل أكثر من 220 ألف شخص في الصراع في سوريا الذي يمر الآن بعامه الخامس. ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الحرب أصيب أكثر من 1.5 مليون شخص.

ووجدت هانديكاب، أن ثلاثة أرباع حوادث العنف التي سجلتها وقعت في مناطق مأهولة بالسكان مثل البلدات الكبيرة والمدن.

وقالت المنظمة التي تقدم المساعدة للمعاقين في مناطق الصراع والكوارث: “هذا يشير إلى أن الأطراف المتحاربة ليس لديها أي نية للتفرقة بشكل فعال بين المدنيين والمحاربين وهو ما يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني“.

ووجدت الدراسة، أن محافظات حلب ودرعا وحمص وإدلب وريف دمشق وهي مناطق كثيفة السكان كانت الأكثر تضرراً. وتستند الدراسة إلى تقارير إخبارية ووسائل إعلام للتواصل الاجتماعي وبيانات من الأمم المتحدة ومن منظمات غير حكومية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • AZIZ

    هذا مافعله ويفعله التحالف الصهيوخليجي بأمة الاسلام وبعقيدتها وشعوبها.كنا نتحدث عن العراق كدولة اقليمية رادعة وعن سوريا كبلد عربي وحيد يأكل ويلبس مما تنتج سواعد ابنائه الرجال وهاهي المنطقة تعيش اسوأ ايامها في التاريخ..صدق من قال ان الشعوب العربية لا تقرأ وإن قرأت فهي لاتفهم فأزمتنا بدأت بظهور كيانات الخليج المتبوع بظهور الكيان الصهيوني صنيعة االتحالف الخليجوبريطاني لقد نجح التحالف الخليجوصهيوني في إعادة الامة الاسلامية الى عصور ماقبل ظهور النظم فلا العقائد السماوية ولا القوانين ولا الاعراف اصبحت