-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

دبلوماسيون إسرائيليون يهددون بـ”وقف” العلاقة مع الاتحاد الأوروبي

الشروق أونلاين
  • 2059
  • 0
دبلوماسيون إسرائيليون يهددون بـ”وقف” العلاقة مع الاتحاد الأوروبي
ح. م
حصار أوروبي يزعج الكيان الصهيوني

هدد مسؤولون ودبلوماسيون إسرائيليون بـ”التخلي عن العلاقات مع الاتحاد الاوروبي”، في حال فرضت مقاطعة اوروبية على اسرائيل.

واعلنوا ان خطواتهم الاولى ستكون بنقل السلع الاسرائيلية الى دول تحتاجها في الشرق، كدول اوروبا الشرقية وروسيا ودول الاتحاد السوفياتي سابقاً والهند والصين.

ويأتي هذا الموقف في وقت تواصل فيه اوروبا تهديد إسرائيل بمقاطعة منتجاتها من المستوطنات، وفي ظل الجهد الأوروبي الضاغط على الولايات المتحدة، وفي حال فشل المفاوضات التي يمكن أن يؤدي فشلها الى مقاطعة أوروبية حقيقية.

وذكرت مصادر اعلامية اسرائيلية ان دبلوماسيين سابقين وحاليين في وزارة الخارجية يدرسون خيارات لتسويق منتجات المستوطنات في أسواق عالمية أخرى، وإنهم وجهوا رسائل تحذير الى الدول الأوروبية بأن إسرائيل هي من ستقاطعهم.

ووفق صحيفة “معاريف”، أعد الدبلوماسيون خطة لبيع هذه المنتجات الإسرائيلية، بالتأكيد انهم يعلمون بوجود الكثير من دول العالم، التي تحتاج إلى هذه البضائع ويمكن أن تشتريها لتقديرها قيمتها الاقتصادية.

وتابعت الصحيفة: “تدرك إسرائيل انه في حال فشل المفاوضات التي يقودها وزير الخارجية جون كيري، فإن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي ستبدأ بالتدهور فوراً، عندها لن تقاطع اوروبا منتجات المستوطنات فقط، بل ستتم مقاطعة المنتجات الإسرائيلية.

ويرى المسؤولون الإسرائيليون ان أوروبا والعديد من دول العالم الغربي لن تشتري من إسرائيل إلا المواد الضرورية، التي تحتاجها من هذه المنتجات الإسرائيلية، وبالتالي، دعا هؤلاء الى عمل حثيث لضمان فتح  أسواق جديدة في العالم، بديلة عن الاسواق الاوروبية.

ونقل ان المسؤولين الإسرائيليين  يعلمون انه في غضون عامين أو ثلاثة، فإن وضع إسرائيل سيكون مشابها لوضع جنوب إفريقيا ابان الحكم العنصري، وبالتالي فإنها قد تواجه صعوبات مالية.

ويؤكد المسؤولون ضرورة البحث عن لاعبين جدد لشراء منتجات إسرائيل وسد الفراغ، الذي يمكن أن يحدث نتيجة أي مقاطعة غربية أو أوروبية. واكثر الدول المتوقع ان تتجاوب مع اسرائيل الهند والصين ودول شرق أسيا. أما روسيا، بحسب الاسرائيليين، فتسعى الى تقوية علاقاتها مع الشرق وأنها غير معنية بعلاقات مع الغرب هذه الأيام. وبالتالي، يضيف الاسرائيليون، في الإمكان التعويل على الموقف الروسي على رغم برودة الردود لأن العلاقات الروسية الإسرائيلية في الخمسينات والستينات من القرن الماضي كانت قوية بين إسرائيل والاتحاد السوفياتي.

وأشار الدبلوماسيون الإسرائيليون إلى أن إسرائيل تفضل البقاء في معسكر الديمقراطيات الليبرالية وأنها ستستمر في المحاولة لتكون في هذا المعسكر، لكن إذا شعرت بأن ذلك سيجعلها تدفع ثمناً سياسياً فإنه لا بد من وجود خيارات أخرى لديها لتستطيع مجابهة الضغوط الأوروبية، التي وصفها الدبلوماسيون الإسرائيليون بأنها منحازة إلى الفلسطينيين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!