دراكولا اسطاوالي يطعن طليقته ويشرب دمها
استدرجها إلى مشتله للأزهار وطعنها سبع مرات وشرب من دمها الذي امتزج بالورود التي وعدها بشرائها كعربون للمحبة والعشرة التي جمعتهما لأكثر من 18 سنة.
-
اهتز سكان بلدية اسطاوالي على وقع جريمة شنعاء ذهب ضحيتها أم لثلاثة أولاد بعد أن تعرضت لطعنات بسكين حاد من طليقها جعلها جثة هامدة غارقة في دمائها.
-
تفاصيل هذه التراجيديا التي ضبط القدر توقيتها صبيحة أمس تعود إلى مكالمة هاتفية من الجاني المدعو “حكيم.م” وهو حلاق بمدينة اسطاوالي في الأربعينات من عمره لطليقته “سهيلة”، أين أصر على مقابلتها لغرض منحها بعض الحلويات والألبسة والأغراض التي اشترها لأولاده الثلاثة، وبالفعل فإن الضحية التي تقطن بمدينة شرشال لبت الدعوة، خاصة أنها عزمت على الذهاب إلى مكتب بريد اسطاوالي لتحصيل نفقة أولادها وفقا لما روته شقيقتها التي حضرت إلى مسرح الجريمة، أين التقت بالجاني في محله، وبعد أن تحدثا طويلا استدرجها إلى مشتلة للأزهارالواقعة عند مدخل مدينة اسطاوالي بعد أن وعدها بشراء ورود كعربون مودة ومحبة بعد مدة انفصال دامت لأكثر من 6 أشهر.
-
وبالفعل ذهبت الضحية معه وأدخلها إلى بيت بلاستيكي توجد فيه كل أنواع الورود ليدخل معها في حسابات قديمة ويلومها على تركها له وحده قبل أن يخرج سكينا كبيرة كانت مخبأة في معطفه، أي أن نية السبق والترصد في القتل متوفرة، قبل أن يقوم بطعنها في الجهة اليمنى من صدرها لعدة مرات قدرتها مصالح الشرطة العلمية لأمن اسطاوالي بسبع طعنات، لتسقط على الأرض جثة هامدة ويسقط معها الجاني على ركبتيه ويشرب من دمها ويصرخ كالمجنون “…إنتهى أمرك ياخائنة…”.
-
صاحب المشتلة الذي سمع صراخا يتعالى من البيت البلاستيكي، جعله يتفقد المكان ليصدم بوقع الكارثة ويركض مسرعا إلى الشارع ويصرخ هو بدوره قبل أن تتدخل مصالح الشرطة التي كانت قريبة من مسرح الجريمة وتلقي القبض على الجاني الذي حاول الفرار وبيده سكين وفمه ملطخا بالدماء على شاكلة “دراكولا”.
-
“الشروق” وهي في عين المكان، تمكنت من الحديث مع شقيق الجاني الذي صرح بأن أخاه يعاني من اضطرابات نفسية ويحوز على بطاقة تثبت ذلك، ويعلم على حد قوله أن النهاية ستكون على هذا الشكل، خاصة أن المناوشات والإنفصالات التي حدثت بين الطرفين لم تكن لأول مرة، بل أن المصالح الأمنية والقضائية كرهت من تكرار سيناريو الطلاق والمشاجرة بينهما. فيما أكدت شقيقة الضحية التي أصابتها حالة من الهستيريا وهي تصرخ بأعلى صوتها “نصحتها بعدم ملاقاة طليقها المجنون”.
-
التحقيقات الأولية التي قامت بها مصالح أمن اسطاوالي مع الجاني أسفرت عن اعتراف هذا الأخير بجريمته، وقال لهم بالحرف الواحد “شفيت غليلي ولم أندم على فعلتي أبدا”.
-
هذا، وقد عرف المكان حضورا مكثفا للشرطة الجنائية سيما مصالح الأمن الحضري لسطاوالي والشرطة العلمية والقضائية للمقاطعة الغربية.