-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ضمن توصيات يوم دراسي حول التفجيرات النووية في الجزائر

دعوة برلمانيّة إلى سنّ قانون يجرم الاستعمار الفرنسي

س. ع
  • 1242
  • 1
دعوة برلمانيّة إلى سنّ قانون يجرم الاستعمار الفرنسي
أرشيف

أوصى المشاركون في ختام اليوم الدراسي حول التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر، الخميس بالجزائر العاصمة، بسن قانون يجرم الاستعمار ويلزم فرنسا بالاعتراف بمسؤوليتها عن جرائمها في حق الشعب الجزائري.
وفي هذا الصدد، دعا المشاركون في اليوم الدراسي الذي نظمه المجلس الشعبي الوطني تحت عنوان “التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر: جريمة ضد الإنسان والبيئة”، إلى “سن قانون يجرم الاستعمار الفرنسي ويلزم فرنسا بالاعتراف بمسؤوليتها عن جرائمها ضد الإنسانية، بما في ذلك الإبادة الجماعية والتفجيرات النووية، فضلا عن فتح المجال للمساءلة الجزائية والمدنية”.
كما تم التأكيد على ضرورة العمل من أجل “الضغط على فرنسا لإجبارها على تقديم التعويضات والاعتراف بجرائمها مع تشجيع الضحايا وذويهم على رفع دعاوى أمام المحاكم الدولية والمطالبة بتعويضات عادلة جراء الأضرار التي لحقت بهم”.
وتكريسا لتلك الجهود، تضمنت التوصيات التي توجت أشغال هذا اللقاء، الدعوة إلى “توثيق الشهادات الحية للمجاهدين والسكان الذين عايشوا فترة التفجيرات النووية وإدراجها في الأرشيف الوطني كشهادات حية تثبت حجم الأضرار والانتهاكات”.
وبغية دراسة الآثار المتواصلة لهذه التفجيرات، دعا المشاركون إلى “إنشاء مركز وطني للذاكرة النووية يعنى بدراسة الآثار البيئية والصحية لهذه التفجيرات”، إلى جانب إطلاق “دراسات ميدانية دورية لمراقبة الوضع الصحي للسكان المتضررين وتقديم دعم طبي خاص لضحايا الإشعاعات النووية”.
ولترسيخ ملف الذاكرة لدى الأجيال، تم اقتراح إدراج ملف التفجيرات النووية في المناهج التعليمية وتعزيز النقاش العلمي والتاريخي حول الموضوع، فضلا عن دعم المشاريع السينمائية والعلمية التي تنقل معاناة الضحايا وتأثير هذه التفجيرات على الإنسان والبيئة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بن بولعيد وزبانة

    ندعو كل من حزب جبهة التحرير الوطني وحزب الارندي بتمرير والمصادقة علي قانون المجرم للاستعمار فرنسا بالبرلمان والذي يلزم فرنسا بالاعتراف والاعتذار رسميا عن كل جرائمها ضد الانسانية ببلادنا من 1830 اليس غاية 1962م ( علما ان جرائمها جراء التفجيرات النووية بالجزائر لا زالت مستمرة خاصة بصحرائنا الكبري ). فماذا تنتظرون يا رجال الجزائر الاحرار . الاخلاص والوفاء لشهدائنا الابرار واجب عليكم .