-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مصانع روسية لصيانة وتطوير الغواصات الجزائرية

دفعة جديدة من طائرات “سوخوى 30 آم كا” في طريقها للجزائر

الشروق أونلاين
  • 12743
  • 13
دفعة جديدة من طائرات “سوخوى 30 آم كا” في طريقها للجزائر

تجاوزت العلاقات الجزائرية الروسية الأزمة التي نشبت على خلفية أزمة طائرات “الميغ 29″، التي أعادتها الجزائر لموسكو، بالعودة إلى العمل ببنود صفقة توريد العتاد العسكري لسنة 2006، وهي المعلومات التي كشفت عنها مؤسسة “روس تكنولوجي” المتخصصة في تصدير الأسلحة.

المؤسسة الروسية وعلى لسان مديرها العام سيرغي تشيميزوف، أكدت أن موسكو أبرمت صفقة لتزويد الجزائر بدفعة جديدة من الطائرات الحربية المتطورة من طراز “سوخوى 30 آم كا”، المتعددة الاستعمالات، بهدف تمكين الجيش الوطني الشعبي من تحديث وتطوير أسطوله الجوي.                                                                                  

وقال سيرغي تشيميزوف في تصريح أوردته صحيفة نوفايا غازيتا: “ستقوم روسيا عما قريب بتوريد دفعة من المقاتلات الحديثة إلى الجزائر، تسلم بحلول العام2011″، مشيرا إلى أن قيمة الصفقة تقدر بحوالي مليار دولار، وهو التصريح الذي جاء بعد أسبوعين من إعلان شركة التصنيع الحربي الروسية تزويد الجزائر بدفعة أخرى تتكون من 16 طائرة حربية من طراز “سوخوي 30 أم كا إي”، وذلك تنفيذا لاتفاق مسبق تم التوصل إليه عام 2006، بين الرئيس بوتفليقة ونظيره الروسي السابق، فلاديمير بوتين، تتضمن تزويد الجيش الجزائري بـ 28 طائرة مقاتلة.                                                                         

وفي سياق متصل، أفادت وكالة نوفوستي الروسية للأنباء، أن الغواصات الجزائرية التي تم استيرادها خلال الحقبة السوفياتية، ثم من روسيا، ستخضع للصيانة والتطوير في المصانع الروسية، وهي المعلومة التي نقلتها “نوفوستي” عن المتحدث باسم دائرة الشؤون البحرية في مؤسسة “روس أوبورون اكسبورت” الروسية ألكسي كوزلوف، على هامش معرض الأسلحة والمعدات الحربية الآسيوي المقام بالعاصمة الماليزية كولا لامبور في الفترة من 19 إلى 22 أفريل الحالي.                                                                                                                                          

ويشكل الاتحاد السوفيتي، ومن بعده روسيا، أهم وأول مورد للعتاد الحربي نحو الجزائر، ومنها الغواصات التي تشغل بالـ “ديزل الكهربائي” من صنف “فارشافيانكا”، وهي غواصات يبلغ طول جسم الواحدة منها 72 مترا، وتصل سرعتها تحت الماء إلى 17 عقدة، ويصل عمق غوصها إلى 300 متر، بينما يتكون طاقمها من 52 فردا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • algerien

    hasbona laho wa ni3ma elwakil fi el nidame eljaza3iri el irhabi eladi nahaba amwal elcha3b

  • الجيلالي التيارتي

    لكن لماذا لا نشتري MIG 35
    هي أحدث طائرة في العالم و تتفوق على جميع التكنولوجيات الغربية

  • هشام المسيلي

    ماذا لو خضعت الجزائر لعقوبات و حصار لا قدر الله فمن اين ناتي بالسلاح لم لا نكون كايران تصنع اغلب ترسانتها من الاسلحة و الامر ينطبق على كل احتياجاتنا

  • walid

    mabkatch l3ich fi blad

  • جمال

    مبروك لللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللووووووووووووووووووووووووووفاق فووووووووووووووار شومبيوني

  • تميم

    واشمن طيارات واشمن غواصات تمشي بلمازوت هاذو أكل خسارت السوارد برك,روحو جيبو لابومب اطوميك ولا ريحو ترنكيل.

  • bennadji- batna

    cést un pas tres important pour divelopper notre armee mais on a besoin de plus....... la superficie est plus de 2 millions km2 .

  • حسين _س

    لا تنسو القوات البرية ...

  • محمد

    لماذا تكثرون الحديث في القضايا التافهة التي لاتسمن ولا تغني من جوع ككرة القدم مثلا وتهملون القضايا الحساسة

  • جزايري وفقط

    اسلحة باكوال ضخمة وسفقات مشبوهة مآلها المخازن والصدأ و80 بالمئة من الشعب ياكل من القمامة ...

  • BOUHAFS BRAHIM

    on veux bien que le 1M dollare soit une usine de ciment

  • fethi

    gaspuage d argent

  • عبد الرحمان

    عدد الطائرات الجزائرية قليل نوعا ما
    و الطائرات الروسية تعتبر ندا قويا للطائرات الأمريكية و أقوى منها في الكثير من الأحيان باعتراف البنتاغون
    و الجزائر بعكس كل الدول العربي تعتبر روسيا حليفة لها بعقيدة شرقية و الدول العربية تعتبر توابع لأمريكا رغم أن البنتاغون يرفض إمدادهم بأفضل ما تملك أمريكا من أجل حماية أمن إسرائيل و العجيب في الأمر أن بعض الدول العربية كمصر توجهت لأمريكا و خانت روسيا بكش أسرار أسلحتها لإسرائيل و أمريكا بعد 73 حيث أرسلت الطائرات الروسية لأمريكا لدراستها رغم أن روسيا هي من دعمت العرب بالسلاح في تلك الحرب في حين و أمريكا من دعمت إسرائيل و دخلت معها في الحرب و رغم أن أمريكا في تلك الحرب رفضت بيع قطع الغيار للعرب و كان السلاح الروسي و الدعم الروسي هو من أنقذ العرب بعد الله عزوجل و تضحيات الشهداء حيث كانت تبيع لهم السلاح بالدين و بنصف ثمنه و لحد الآن لم يدفعو ثمنه

    أضن على قياتنا أن تهتم بزيادة عدد السلاح الروسي و أن تهتم أيضا بتوطين تكنولوجيا التصنيع العسكري خاصة الطائرات و الغواصات و روسيا لن تمانع إن دفعت لها مثل ما تفعل الهند

    كما أنا للجزائر تحديات كبيرة جدا منها حماية مصالحها في الجنوب حيث تحاول أمريكا و فرنسا زعزعة إستقرار الجنوب الجزائري خاصة الدول المجاورة حيث تحاول أن تتدخل عسكريا و سياسيا في قضايا نا عبر بوابتي نيجيريا و مالي و موريتانيا بداعي الإرهاب الذي تموله أصلا جماعات يهودية

    كما أن الشرع يؤمر أن نعد ما ستطعنا من سلاح و الحمد للله الجزائر تملك مخون إحتياطي كبير جدا
    و سلاح يعتبر شرف كل مسلم و تأكدنا من ذلك إبان الثورة المباركة ضد فرنسا
    و إن لم نمتلك السلاح أصبحنا مثل بعض الدول العربية تتدخل أمريكا في سياساتنا و نصبح لا نستطيع حتى الدفاع عن نساءنا و إخواننا و حتى جيراننا
    و ما تملكه الجزائر حاليا يعتبر أقل من المتوسط حتى تصبح الجزائر دولة فاعلة و قوة يحسب لها ألف حساب مثل دولة تركيا أو الهند مثلا