-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في غياب الرقابة العلمية بالجامعات

دكاترة بغرب البلاد.. يستولون على مقالات علمية وينسبونها لأنفسهم

الشروق أونلاين
  • 6045
  • 0
دكاترة بغرب البلاد.. يستولون على مقالات علمية وينسبونها لأنفسهم
ح.م

نسمع يوميا عن عديد السرقات التي تطال المال العام، والخاص، وتحرر يوميا محاضر للشرطة بين جاني ومجني عليه، بين متهم وضحية، وتُفتتح يوميا قاعات المحاكم من أجل الفصل في قضايا السرقات ومعاقبة مقترفيها، فأعطت الدولة أهمية وخصصت ميزانية للمسروقات المادية، وخضت البصر عن المسروقات العلمية التي هي أفضع بكثير من سابقتها.

كشفت، الخميس، مصادر مطلعة للشروق، أنّ اللجنة العلمية لأحد المجلات الصادرة من أحد مخابر المركز الجامعي، الشهيد أحمد زبانة، قد أجّلت إصدار العدد الجديد من المجلة، بسبب الاشتباه في وجود سرقات علمية تفنن أساتذة ودكاترة جامعيون، في تنفيذ عمليات السطو عليها ونسبها لأنفسهم دون حرج، ودون التقيد بأخلاقيات المهنة وأخلاقيات البحث العلمي التي من أهم شروطها الأمانة العلمية

 حيث رفضت اللجنة المختصة الموافقة على 11مقالا لأساتذة تقدّموا به للنشر، بعدما تبيّن أنّ المقالات منقولة، أو مسروقة، ولم يحترم أصحابها مقاييس النشر العلمي واعتمدوا على تقنية النسخ واللصق دون عناء التدقيق في المعلومة أو على الأقل نسبها لصاحبها. 

حيث وصل الهيئة العلمية المكلّفة بالقراءة والتمحيص، 21 مقالا في مختلف المواضيع، تمّ رفض 11 منها تبيّن أنّ محتوياتها مسروقة بنسبة تفوق الأربعين من المائة، ولم يقم أصحابها إلاّ بعمليّات سطو على المجهودات الفكرية لآخرين دون الإشارة إلى الاقتباس من المصادر والمراجع، فقد رفضت اللجنة العلمية ورئيس المخبر نشر المقالات المنقولة، في إطار تكريس الأمانة العلمية ورفع مستوى البحث العلمي والنشر  .

وحسب ذات المصادر، فإنّ التدقيق في المقالات المشبوهة يشير إلى وجود سرقة علمية، لا يكترث أصحابها إلى احترام أخلاقيات المهنة، أمام تحقيق أهدافهم في الترقية والتأهيل والظفر بالمناصب والمسؤوليات، على غرار عدّة مقالات بمجّلات أخرى تنشر بجامعات غرب البلاد، تبيّن أنّها تحتوي على فقرات مطوّلة مستنسخة حرفيا، تنسب لدكاترة تمكّنوا من النشر بهذه الطريقة، ليتّم اكتشاف تجاوزاتهم الأخلاقية بعد سنوات. مع الإشارة إلى أنّ بعض المجلاّت بوهران، أسقطت هي الأخرى مقالات مرشّحة للنشر لنفس الأسباب، ورفضت التورّط بنشرها، لكنّ أصحابها من أساتذة ودكاترة توجّهوا بها نحو مجلاّت أخرى علّهم يتمكّنوا من النشر في ظلّ غفلة أعضاء اللّجنة العلمية أو عن طريق الوساطات والمعارف، وهو ما أشار إليه عارفون بالشأن الجامعي، والذين دعوا أعضاء اللّجان العلمية ورؤساء المخابر إلى بذل مجهودات حقيقية من أجل تمحيص المقالات المقترحة لوضع حدّ للسرقات العلمية قبل ظهورها للعلن.  

من جانب آخر، ينتظر أن تؤسّس وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، هيئة وطنية لمحاربة السرقات العلمية تعمل على النظر في مختلف الشكاوى وإجراء تقارير الخبرة وتسليط العقوبات التي تحدّدها القوانين والتي تصل إلى إنزال الرتبة أو الطرد، وهي الهيئة التي تثير الرعب لدى عشرات الأساتذة الذين يخشون كشف فضائحهم المنشورة منذ سنوات سواء في المقالات العلمية أو رسائل الدكتوراه، تجدر الإشارة أن الأستاذ اللّص، يلعب دور الشرطي والقاضي على الطالب خلال فترات الامتحانات.

 

انطلاق المهرجان الجامعي للموسيقى والأغنية الملتزمة بمستغانم

تنطلق  هذه الأيام فعاليات الطبعة الثانية للمهرجان الجامعي الوطني للموسيقى والأغنية الملتزمة، بمشاركة طلبة جامعيين من المهتمين والمهتمات بهذا النوع من الموسيقى، سيتوافدون من جامعات لـ 30 ولاية من الوطن، على غرار جامعات أدرار، وهران، قسنطينة، تيزي وزو، تندوف، سطيف، عنابة، غرداية، جيجل، بسكرة، تمنراست، باتنة، تلمسان، معسكر، بجاية، تبسة، الأغواط، ورقلة ومستغانم، في حين سيكون 35 وفدا حاضرا موزعا على مديريات الخدمات الجامعية والجامعات. 

 الطبعة الثانية هذه سبقتها طبعة أولى السنة الماضية أن جرت في ظروف جد محكمة وسط تنظيم جيد من قبل مصالح مديرية الخدمات الجامعية رفقة الإقامات الجامعية بالولاية وتحت إشراق ورعاية الديوان الوطني للخدمات الجامعية ووازرة التعليم العالي والبحث العلمي على التوالي. التظاهرة هذه حسب ما أكده المدير الولائي للخدمات الجامعية   بمستغانم   الحاج جيلالي خالد، أنها تهدف إلى ترقية النشاط الثقافي والكشف عن المواهب في الوسط الجامعي، وفتح أبواب التبادل الثقافي بين طلبة وطالبات الجامعة المشاركين.

 

“الكناس” ينتقد أوضاع جامعة وهران 2 ويدعو لعقد جمعية عامة

   دعا الفرع النقابي لمجلس أساتذة التعليم العالي كناس، بجامعة محمد بن أحمد وهران 2، إلى عقد جمعية عامة، الإثنين المقبل 8 فيفري على مستوى مدرج عبد الرحمن فار الدهب بكلية العلوم الاقتصادية، في إطار حركة جماعية للأساتذة الجامعيين، قال بيان للفرع النقابي اطلعت عليه الشروق، أنّه بغرض تباحث مختلف الانشغالات والمشاكل، واصفا الأوضاع بجامعة وهران بغير المرضية، خصوصا بتسجيل عديد التجاوزات في حقّ الأساتذة والطلبة والعمّال والموظفين، ممّا يستدعي التحرّك لتحديد مختلف الانشغالات وردود الأفعال الممكنة، وقال بيان الكناس، إنّ الجامعة في تدهور مستمر بسبب ممارسات غير مشروعة داخل الحرم الجامعي.  

يجدر بالذكر أن قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بوهران يعرف غليانا منذ فترة بسبب جملة من المشاكل التي يتخبّط فيها الأساتذة والطلبة، آخرها احتجاج الأساتذة أوّل أمس، على السكن بمقرّ الجامعة المركزية من أجل الحصول على قرارات الاستفادة من السكنات التي بلغت نسبة الإنجاز فيها 40 من المائة واستلام السكنات الجاهزة وانطلاق الأشغال المتأخّرة على مستوى حصّة حيّ بلقايد إضافة إلى المطالبة بمنحة الكراء وقروض 700 مليون لحلّ أزمة السكن. فيما تشهد عديد  الكليّات والمعاهد، مشاكل بالجملة وخلافات تنذر بانفجار الوضع، ممّا يستدعي حسب نقابيين ضرورة فتح قنوات الحوار ومحاولة إيجاد الحلول لمختلف المشاكل العالقة.

 

في ختام الندوة المغاربية لإصلاح الجماعات المحلية بورقلة

إجماع على ضرورة إخضاع المنتخبين للتكوين

رُفع أول أمس، الستار على الندوة المغاربية حول تكوين المنتخبين وإصلاح الجماعات المحلية التي احتضنتها كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة قاصدي مرباح بورقلة، بمشاركة نخبة من الدكاترة من جامعات تونسية ومغربية وموريتانية بالإضافة إلى الجزائر، حيث خلصت التوصيات إلى ضرورة تكوين المنتخبين بصفة مستمرة وحماية السلطات لهم أثناء ممارسة مهامهم ودعم الديمقراطية التشاركية من خلال توظيف وسائل التواصل والاتصال الحديثة ودعم آليات التواصل والحوار المستمر بين الجماعات المحلية ومحيطها بمختلف مكوناتها.

 

الدكتور توفيق غناي أستاذ محاضر في القانون العام بجامعة سوسة التونسية

الأحزاب السياسية تتحمل مسؤولية تدهور الجماعات المحلية

حمّل الدكتور توفيق غناي أستاذ محاضر في القانون العام بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة سوسة التونسية، تدهور الجماعات المحلية إلى تفاوت نسبة كفاءة المنتخبين المحليين الذي يظفرون بالمنصب بفعل شعبية أو قوة ونفوذ الأحزاب السياسية المنخرطين فيها، والتي ترشحهم دون مراعاة المعايير والمقاييس التي تتوفر في المسؤول صاحب الكفاءة، وأضاف الدكتور غناي في حديثه لـ “الشروق” أن هذه النقطة مشتركة بين الدول المغاربية التي أصبحت ملزمة بتكوين منتخبي المجالس الشعبية للرفع من فاعليتهم، لأن الأحزاب السياسية حسبه، همها أن تظفر بكرسي المسؤولية فقط، في الوقت الذي يبحث فيه المواطن أو الناخب عن المسؤول المنتخب الناجع الذي يقدم عملا له جودة ومردودية.

 

البروفيسور بوحنية قوي عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية بورقلة

تكوين المنتخب المحلي ضرورة لتحسين علاقته بالمواطن

اعتبر رئيس اللجنة العلمية للندوة المغاربية لتكوين المنتخبين وإصلاح الجماعات المحلية البروفيسور قوي بوحنية، أن الدافع الذي حفّز على تنظيم الندوة يعود إلى ضعف العلاقة بين المنتخب المحلي والمواطن، هذا الأخير الذي أصبح يطمح في المشاركة في الديمقراطية التساهمية وأن علاقته مع المسؤول المحلي المنتخب ليس علاقة سياسية، ولذلك فإن تكوين المنتخبين أصبح أكثر من ضرورة لترقية التنمية المحلية، لذلك تم التركيز حسب المتحدث، على ورشتين مهمتين وهي ورشة المنازعات الإدارية في ظل استحداث قانون الصفقات العمومية الجديد والذي أسال الكثير من الحبر، خاصة حول قانون مكافحة الفساد والمتابعات القضائية، أما الورشة الثانية فتمثلت في تطوير الحالة المدنية والمجتمع المدني.

 

دكاترة يناقشون مستقبل المقاطعات الإدارية في الجزائر بجامعة بسكرة

أخذ موضوع مستقبل المقاطعات الإدارية المستحدثة مؤخرا في الجزائر نصيبها من النقاش من طرف الدكاترة والمنتخبين المحليين، حيث اتفق المتدخلون على أن هذه الولايات المنتدبة الجديدة أنشئت من طرف الدولة لشراء السلم الاجتماعي في ظل الحراك الاجتماعي والاحتقان الذي مسّ عديد مدن الجنوب الجزائري وتخوفا من انتقال عدوى الربيع العربي إلى الجزائر من الجنوب، وإلا كيّف يفسّر استحداثها في هذه المناطق دون أخرى كالهضاب العليا بالرغم من أن السلطة اعتمدت على معايير هي الكثافة السكانية وبعد المسافة وعدد البلديات والمعيار الأمني والقضاء على البيروقراطية، وهو ما أكده الدكتور عبد العالي حاحة من جامعة بسكرة، حيث قام بدراسة لمستقبل هذه الولايات واستخلص عدة إشكاليات من أهمها غياب الأساس القانوني الدستوري للمقاطعة الإدارية التي لم تذكر في الدستور السابق ولم يشر إليها في مراجعة مشروع التعديل الدستوري الأخير، بالإضافة إلى تداخل صلاحيات الوالي المنتدب مع رؤساء الدوائر، خاصة وأن المشروع لم يلغ الدوائر عند تنصيب الولايات المنتدبة، وهو ما ولّد إشكاليات في التنسيق ورقابة البلديات، كما تساءل عن إقصاء رؤساء الدوائر من مجلس المقاطعة واعتبرها تمهيدا لإلغاء الدوائر من المقاطعات الإدارية من طرف المشرع.

 

كواليس

انفجار إطار حافلة لنقل الطالبات بمستغانم يثير الرعب

  أثار، مؤخّرا حادث انفجار إطار حافلة لنقل الطالبات الجامعيات بمستغانم، حالة رعب، بعدما توقّفت الحافلة فجأة على بعد أمتار من محور الدوران على مستوى الطريق المؤدّي من مقرّ الإقامة الجامعية نحو موقع خروبة، وكان على متن الحافلة عشرات الطالبات، اللواتي أصبن بحالة رعب واسعة بعد انفجار إطار الحافلة وتعطّلها، وقد تسبّب ذلك في تخلّف الطالبات عن الدراسة حيث تمّ ركن الحافلة ونزع إطارها، بينما تمّ الاستنجاد بحافلة أخرى لنقل الطالبات مع تسجيل تأخير معتبر. وأبدت الطالبات استياء كبيرا لوضعية الحافلات التي لا تخضع للصيانة والتي تشكّل خطورة بالغة على حياتهنّ.

 

الشتاء يعطف على طلبة إقامة الحدائق بسكيكدة

لحسن حظ الطلبة المقيمين في الإقامة الجامعية رقم 1 بالحدائق في جامعة سكيكدة، أن الشتاء هذا العام قد أجِّل إلى أجَل غير مسمى وإلا لاستمرت معاناتهم من جراء انعدام التدفئة في غرفهم بسبب تعطل وتأخر أشغال تجديد قنوات التسخين التي انطلقت قبل عطلة الشتاء، فاستبشر الطلبة بذلك خيرا غير أنهم تفاجؤوا بعد عودتهم من العطلة بأن الطين ازداد بلة بسبب ما خلفته الأشغال المتوقفة إلى يومنا هذا من ثقوب مشوّهة لسقوف وجدران الغرف وأتربة متطايرة في جنباتها، الأمر الذي أثر سلبا عليهم لا سيما وأن ذلك قد تزامن مع فترة اجتياز امتحانات الفصل الأول.

 

عطلة ثانية للطلبة والأساتذة قبل موعد العطلة!

تعيش أغلب الجامعات الجزائرية حاليا، كعادتها خلال نفس التوقيت من كل سنة، عطلة ثانية إضافية غير رسمية، تفرغ فيها الجامعة حتى تصبح شبه خاوية على عروشها، فيرتاح الطلبة في بيوتهم بعد نهاية امتحانات السداسي الأول، نتيجة التعب الشديد الذي أصابهم بسبب الحفظ والمراجعة والحضور اليومي المنضبط إلى قاعات الاختبار.

بعض الطلبة طالبوا، رأوا وفي حديثهم لـ “الشروق” طالبوا بترسيم هذه العطلة التي تتكرر كل عام دون حل، إما عن طريق خصم أسبوع من عطلة الشتاء، وتعويضه بأسبوع ما بعد الامتحانات، أو بالرجوع إلى النظام الكلاسيكي في العطل بمعنى شهر كامل في منتصف الموسم الجامعي، يلي الامتحانات المرهقة من جهة، ويفصل فعليا وزمنيا بين السداسي الأول والثاني، وليس كما يحدث الآن، إذ ليس بينهما، نظريا على الورق، سوى يوم واحد فقط.

 

خاص بالطلبة والأساتذة..

هذه الصفحة مخصصة لكم، تستقبل مساهماتكم وأخباركم، منكم الاتصال ومنا المتابعة، إن كانت هناك ظواهر أو طلبة متفوقون أو أي انشغال يخصكم.

جامعة الشروق في انتظاركم راسلونا على هذا الإمايل [email protected]

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • طالبة

    و حتى في جامعة احمد بن بلة بوهران فنلاحظ ان معظم المداخلات في الملتقيات التي يصرف عليها الأموال من اجل اعادة نفس المداخلات و نفس المحاور في كل سنة اضافة الى ذلك تلاحظ ان المداخلة ليست من مجهود شخصي و إنما هي سرقات علمية لا يلتزمون بالامانة العلمية رغم انهم في تخصص علم المكتبات الذى يحافظ على الأمانة العلمية و معظم الأساتذة دون المستوى ناقشو ا أطروحاتهم بالسرقة العلمية

  • بدون اسم

    Le problème est que , ce sont les responsables au sein des départements qui utilisent le plagiat afin de soutenir leurs thèses de doctorat ou encore pour l'habilitation, on a vu cela dans plusieurs universités. La solution est qu'il y ait vraiment une homogénéisation des critères de soutenance car pour l'instant certaines universités n'exigent qu'une publication nationale alors que d'autres exigent des publications dans des revues internationales classées Thompson.

  • beo

    لو كنت مسؤول أقطع جد التعليم العالي فهو عالة على ميزانية الدولة
    قطاع يستهلك فقط لا ينتج
    مستوى ضعيف من أستاذ لغاية الطالب
    المفروض ينتهي التعليم كسقف أعلى عند درجة مهندس وبس
    أما ماجستير ودكتورا فتتوقف نهائيا
    لغاية إصلاح المنظومة التعليمية
    لو أخذت أي دكتور من دكاترة أخر زمن
    وتعملو إختبار كتابي وشفوي في تخصصه سيرصب
    عايشين عالة على إقتصاد البلاد
    فيه أستاذ كتب je besoin
    هيا ضرك أين قرأ الفرنسية
    حتى إبني الصغير شبع ضحكا

  • فليت تاع الدبان

    روح تعالج راك مريض او شوف حداك بالحمر يرقيلق او زور الزوايا لي عندكم وما اكثرهم(سيدك قادة وسيدك عابد وسيدك مرقو....الخ)والله يشفيك وخلاص

  • عبدالله المسيلي

    بعض أساتذتنا المبجلين (أقول البعض وهم عديدون)
    لا ينشرون مقالاتهم إلا بعد 5 سنوات مع عدم اكتمال اطروحاتهم
    لا تكفيهم حتى 7 سنوات للتقدم للمناقشة
    خصوصا مع عدم اكتراث القوانين الماضية بالمهلة القانونية
    وفي الاخير تجد الاطروحة و المقال المنشور لا يرقى للمدة التي تمت فيه!
    ثم يقولون: كيف لطلبة الدكتوراه ل م د أن يصبحوا دكاترة بـ9 سنوات جامعية؟؟؟
    ونحن 13 و 14 سنة للوصول للدكتوراه بتعب و علم و,,, و,,,
    و هذه السنوات الاخيرة فضائح بالجملة لديهم بالسرقات العلمية
    التميز يقاس بالثمر المقدم يا ناس

  • بدون اسم

    ما دام يوجد دكاترة سراق فلا نلوم العامة اذا سرقوا عجبي من نقتدي بهم سراق فعلى الدنيا السلام انما الامم الاخلاق ما بقيت ان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا من هذا لا استبعد انهيار هذا المجتمع اجلا ام عاجلا الردءة ضربت اطنابها في مجتمعنا فلا طبيب نافع و لا استاذ نافع و لا مهندس نافع الخ... يرى المرء كل ما قام به المجتمع فيه من الرداءة ما يقزز الانفس اذا علينا انتظارle policisme اي كل قانونه و كل يفعل ما يشاء لا رقيب و لا حسيب

  • Algeria

    راكم داخلينها غيل غرب البلاد!
    فوبيا الغرب!
    لمذا لا تنشرون مقال ولاية من الشرق تحتل دائما المرتبة الأولى في البكالوريا والسبب هو تعمد المصححين لتثبيت كل أولادهم في مراكز الدولة وإقصاء أصحاب الغرب والجنوب
    وكلنا نعرف اذا تقلد واحد منهم منصب مدير فالمؤسسة تتحول إلى مملكة وكل عامل يجب أن يكون طبعا من تلك الولاية..وهي حقيقة بدأ الشعب كله يعرفها مع أني أعرفها منذ عقووود

  • عبد العزيز محمد

    للاسف فإن نسبة كبيرة من المنشورات العلمية هي عبارة عن سرقة في وضح النهار كما أنها عبارة عن نسخ ولصق من هنا وهناك لتقوم المجلات بإعادة نشر الرداءة ويترقى أصحابها فحتى اللجان الوطنية المكلفة بدراسة ملفات الترقية لا تنظر تماما لهذه الأمور ويصبح برفيسور كل من نقل من عدة كتب كليمات وألصقها مع بعضها وسماها زورا مقال علمي وأعطي لمن هو الأخر ترقى بالطريقة نفسها فاصبح فاقد الشيء لا يعطيه، وهذا هو حال العلوم الانسانية عندنا في الجزائر وعاشت الجامعة والبريكولاج

  • بدون اسم

    ياليت أن الوزارة تقيم معرض سنوي للرسائل و الأطروحات الجامعية حتى يتسنى لكل الطلبة و المواطنين من الاستفادة من أبحاث الجامعة بدل تخزينها في الرفوف

  • سكيكدي

    هذا الاشكال يطرح اكثر لدى دكاترة وطلبة العلوم الادبية والانسانية وماشابهها, فبالاضافة الى انهم لا ينشرون في مجلات عالمية يقومون (بعضهم) بالسرقة والتخوبيت

  • kamel

    pour éviter ce genre de problème, il suffit que les comités scientifiques des département utilisent les logiciels anti plagiarism comme Checker x et viper.