رئيس البعثة:الملاكم المصري لم يتحرش بالسباحة الجزائرية في الدوحة
نفى أول أمس هشام حطب رئيس بعثة مصر إلى الألعاب العربية بالدوحة حادثة تحرش رياضي مصري بسباحة جزائرية خلال الدورة العربية، التي جرت في الفترة الممتدة من 9 إلى 23 ديسمبر الفارط، مؤكدا خلال ندوة صحفية عقدها أول أمس بمقر اللجنة الأولمبية المصرية، أن هذه الواقعة لا أساس لها من الصحة، مشيرا إلى أن الرياضي المصري “ملاكم” هو من تعرض للاعتداء من قبل رياضيين جزائريين بعد أن ركب الحافلة التي كانت تقلهم من القرية الرياضية.
- وكانت تقارير صحفية تحدثت في وقت سابق عن محاولة تحرش رياضي مصري بسباحة جزائرية خلال الدورة العربية داخل حافلة كانت تقل رياضيين، قبل أن يقوم مسؤولون جزائريون بإيداع شكوى لدى اللجنة المنظمة والمصالح الأمنية، وكأن قدر ”المشاكل الرياضية” بين الجزائر ومصر وثيق الارتباط بـ”الأوتوبيس”.
- وشدد رئيس البعثة المصرية إلى الدوحة على تبرئة ذمة الملاكم المصري، وطرح رواية أخرى تدين بشدة الطرف الجزائري، وقال هشام حطب إن الملاكم المصري تعرض للاعتداء من رياضيين جزائريين، “في الحقيقة أن الملاكم ركب الأوتوبيس، الذي كان ينقل 39 لاعبا ولاعبة جزائرية، مع الفريق الجزائري من القرية الأولمبية إلى مجمع أسباير لتشجيع زملائه في إحدى المنافسات، وطالبه بعض لاعبي الجزائر بالنزول من الأوتوبيس، إلا أنه رفض وحاولوا الاعتداء عليه، فطلب من عون الأمن القطري الموجود في الأوتوبيس إثبات الحالة وتحرير محضر بالواقعة..” قال هشام حطب للصحفيين، مضيفا بأن الجزائريين اخترعوا حادثة التحرش للتهرب من هذا المحضر قائلا: “لما وصل الجزائريون إلى مقر الشرطة ووجدوا أن الموقف ليس في صالحهم اخترعوا واقعة التحرش للتخلص من المحضر، وفي النهاية تم التصالح في قسم الشرطة داخل مجمع أسباير الرياضي..”.
- يجدر الذكر أن مسؤولي البعثة الجزائرية، التي حققت أسوأ نتائج جزائرية عبر التاريخ، في الألعاب العربية، لم يكلفوا أنفسهم عناء إيضاح الصورة للرأي العام الجزائري، ومروا عليها مرور الكرام، قبل أن يضعهم المصريون في قفص الاتهام بعد أن كانوا هم المتهمين.