-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

راحة النفوس: أعترضت‭ ‬على‭ ‬قدر‭ ‬الله‭ ‬فغرقت‭ ‬في‭ ‬المعاصي

الشروق أونلاين
  • 12772
  • 0
راحة النفوس: أعترضت‭ ‬على‭ ‬قدر‭ ‬الله‭ ‬فغرقت‭ ‬في‭ ‬المعاصي

تزوجت من إبنة جارنا التي كنت أحبها كثيرا وتمنيتها زوجة وقد حقق الله لي هذه الأمنية الغالية ورزقني الله منها طفلين وبنتين. كان همي هو توفير الحياة الكريمة لأسرتي، فأنا كنت أرى أولادي يكبرون والزمن يسري بسرعة ولابد من العمل، لذلك فإنني فكرت في إنشاء مشروع يوفر لي الكثير من المال لضمان مستقبل عائلتي، فلجأت إلى قرض مبلغ مالي من شقيقي على أن أعيده له عند الربح. في البداية سار العمل على أكمل وجه واستطعت أن أعيد ربع المبلغ لشقيقي، لكن حدث ما لم يكن في الحسبان، فقد تعثرت تجارتي وخسرت الصفقة وخسرت كل ما أملك ولم يبق‭ ‬لي‭ ‬سوى‭ ‬البيت‭ ‬الذي‭ ‬أعيش‭ ‬فيه‮.‬‭ ‬لقد‭ ‬كان‭ ‬وقع‭ ‬الصدمة‭ ‬شديدا‭ ‬عليّ‮ ‬وأصبت‭ ‬بالحزن‮ ‬والكآبة،‭ ‬وما‭ ‬زاد‭ ‬في‭ ‬همي‭ ‬هو‭ ‬مطالبة‭ ‬شقيقي‭ ‬بماله‭ ‬فزاد‭ ‬عليّ‭ ‬الهم‭ ‬وانهارت‭ ‬حالتي‭ ‬النفسية‭ ‬وصرت‭ ‬مهموما‭ ‬طوال‭ ‬الوقت‭.‬

  • كنت أرى أن الله هو من وضعني في هذا الموقف الذي لا أحسد عليه، فكنت أضعف وألجأ حتى لسب الدين وأعترض على هذا القدر القاسي وبدل أن ألجأ إلى الله أطلب نجواه لجأت إلى ما يذهب العقل حتى لا أشعر بما يحدث حولي، أشرب الخمر لدرجة السكر ووجدت من يعينني على ذلك إبليس لعنة‭ ‬الله‭ ‬عليه‮ ‬ورفقاء‭ ‬السوء‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬غرقت‭ ‬في‭ ‬المعاصي‮ ‬والفواحش‮.‬‭ ‬
    تركت بيتي وزوجتي وأولادي وأصبحت الرجل الخبيث، أرتمي بين أحضان النساء واحضن زجاجة الخمر. أعتقد أن الله عاقبني حينما اعترضت على قدره وابتلائه. أنا لست من الطبع الخبيث، لكن الشيطان أعمى بصيرتي في لحظة الضعف. أنا مشتاق للعودة إلى بيتي إلى دفء أسرتي، فهل من سبيل‭ ‬لترك‭ ‬حياة‭ ‬العصيان‭ ‬والعيش‭ ‬بأمان‭ ‬وإيمان‭.‬
    أحمد‭/‬‮ ‬تبسة‭ ‬
     
     نصرة‭ ‬التائبة‭ ‬المجروحة: ‮.‬‭..‬فما‭ ‬أرحمك‭ ‬لو‭ ‬قتلتها‭ ‬يا‭ ‬شيخنا‭ ‬الملتحي‭… ‬
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أتابع وباهتمام ركن راحة النفوس وكل القضايا الاجتماعية منذ سنوات وبكل الجرائد تقريبا، كوني مختصا اجتماعيا، لكني لم أقف على مأساة بحجم مأساة أختنا التائبة إلى الله صاحبة القصة: »ملتح دنس شرفي ثم تركني باسم المكتوب والتوبة النصوح«، ليس لأن الفتاة فقدت عفتها وصارت ضائعة في الحياة لا، فالكثيرات بحالها لكن لأن الذي يصنع الاستثناء في قصتها هو ذلك الذي يخاله الجميع شيخا ويدرس الطلبة وإن بررنا له خطأه وكبيرته فكيف نبرر له خيانته وتخليه وتنصله من مسؤولية ستر الفتاة والبناء بها؟
    لذلك، دعوني أسمح لنفسي أن أتوجه لطرفي القصة، أقول للفتاة أن تتمسك بالله وتحتسب لله مادام تابت وأنا أصدقها وعليها بالإكثار من الخيرات، فالله لن يخيبها وأن تتيقن أن الله لا يحب الظلم وأن من ظلم سيدفع ثمن ظلمه في الدنيا أولا ثم في الآخرة ظلمات، ثم أتوجه للشاب المعني وأظنه أعلم مني، حيث أن ثقافتي الدينية قليلة، بينما يحمل أعلى شهادات العلوم الإسلامية، أقول له إن التوبة بعد الندم والإقلاع إصلاح ما أفسد ورد المظالم لأهلها وفي حالته لم يصلح بل خرب حياة آدمي آخر ومضى هو لحياة جديدة يظنها الجنة على الأرض، ألم يعلم أن امرأة دخلت جهنم لأنها لم تترك قطة تأكل من خشاش الأرض. اسأل نفسك ما مصيرك وقد دمرت حياة وتسببت في مرضها وحرمانها من حياة ككل الشابات في سنها، هل النخوة أن تتقوى على امرأة، أهذا ما قدمته لك الشهادات العليا وحفظ القرآن؟؟ حاشاهما..،
    اسمحوا لي أن أقص عليه قصتي باختصار: أنا أيضا كنت شابا وأحببت فتاة ووقعنا فيما وقعنا فيه، لكني لم أغدر بها خطبتها واقترب موعد زفافنا، لكن شاء القدر أن يخطفها مني فماتت بداء الايدز وكله بسببي لأني عاشرت نساء قبلها، أمضيت نصف عمري أبكي وأتعذب لأجلها، سافرت خارج البلد لأعالج نفسيا وأهرب من عذاب الضمير، لكن الضمير لا يهرب منه ولو بدلنا الكرة الأرضية كلها لسبب واحد فقط، هو انه داخلنا وسيظل يصرخ داخلنا ولن يسكت إلا إذا لبيت طلبه وطلبه هو إصلاح ما أفسدناه، حرمت نفسي من الزواج والأولاد للذنب الذي ظل يلاحقني لليوم.
     أنا أقترب من الخمسين من عمري وصدقوني العمر مضى بسرعة وكله في حسرة وندم. فهل تقبل لنفسك حياة كهذه يتبعها جحيم في الآخرة؟؟ لا أظنك تفعل،،، وحتى أكفر عنه حججت لي ولها وفتحت جمعية خيرية نويت كل أعمالها لها وغيرها من الخيرات لي ولها علنا نجتمع في الجنة وتخصصت في‭ ‬علم‭ ‬الاجتماع‮ ‬وعاهدت‭ ‬نفسي‭ ‬أن‭ ‬أساعد‭ ‬الناس‭ ‬جميعا،‭ ‬لذلك‭ ‬أنا‭ ‬أحس‭ ‬بالفتاة‭ ‬المجروحة‮ ‬وأعطي‭ ‬لها‭ ‬كامل‭ ‬الحق‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬مبررات‭ ‬الذي‭ ‬خدعها‮ ‬وكلها‭ ‬مبررات‭ ‬أعتبرها‭ ‬حججا‭ ‬واهية‭ ‬للهروب‭ ‬لكن‭ ‬إلى‭ ‬أين؟
    لو تستفيق خطيبتي من قبرها لقبلت قدميها ولعيشتها حلاوة بدل ما أذقتها من مرارة في عرضها. فكيف ومن خدعتها يا شيخي حية وتعاني الأمرين وأنت واقف تتفرج؟ اتق الله فعرض الناس لا يشترى بثمن واخش أن ينتقم منك الجليل في عرضك أيضا وتفضح أمام الخلق الذين لن يرحموك في الدنيا‮ ‬ولن‭ ‬ينفعوك‭ ‬يوم‭ ‬الحساب‮ ‬ولو‭ ‬كانت‭ ‬أمك‭ ‬التي‭ ‬منعتك‭ ‬من‭ ‬الزواج‭ ‬بمن‭ ‬خدعتها،‮ ‬لذلك‭ ‬قف‭ ‬واعترف‭ ‬أمام‭ ‬الله‮ ‬وابك‭ ‬على‭ ‬تفريطك‮ ‬واتق‭ ‬دعوة‭ ‬المظلوم‭.‬
     أقترح أن تترك خطيبتك وتتزوج بمن ستسأل عنها يوم القيامة ولن تجد جوابا، فمفسدة الأولى أكبر من الثانية إن تركت الثانية فستتزوج غدا او بعده، أما الثانية فصعب ذلك إن لم نقل مستحيلا، أتمنى أن تنشروا رسالتي في أقرب وقت فكلنا مسئولون عن عرض أختنا هذه وغيرها وعلى الجميع التضامن معها وأقترح لو يتدخل شيوخنا الكرام لإقناع هذا الشخص في رسالة موجهة بخاصة إليه ونشكر الأخ هشام على فكرته بالفايسبوك، وأنا بدوري أعرض مساعدتي النفسية والاجتماعية على طرفي الحكاية ونتمنى من صميم قلبنا أن تكون أول قصة نقرأها المرة القادمة للشيخ الملتحي معبرا عن ندمه وأسفه وعارضا الزواج بالفتاة. فكما جاء في معنى حديثه صلى الله عليه وسلم، لئن يهدي الله على يديك أحدا أفضل لك من حمر النعم. نتمنى صدقا ذلك. وأخيرا أقول بالنيابة عن جميع المتضامنين: قبل الله توبتك يا أختي وهداك الله يا أخي والجميع سيساعدك‭ ‬إن‭ ‬قررت‭ ‬أن‭ ‬تصحح‮ ‬وأطلب‭ ‬من‭ ‬الجميع‭ ‬الدعاء‭ ‬لكلا‭ ‬الشخصين‭ ‬فالدعاء‭ ‬يغير‭ ‬القدر‭..‬‮ ‬والسلام‭ ‬عليكم‮ ‬ورحمة‭ ‬الله‭.‬
    أخوكم‭ ‬في‭ ‬الله‭: ‬رابح‭.‬ز‮ ‬‭-‬‮ ‬عين‭ ‬الدفلى‮    ‬
     
     سترتها‭ ‬مرضاة‭ ‬لله‭ ‬فطعنتني‭ ‬في‭ ‬ظهري
    عرفت الله تعالى منذ صغري حيث أحسن والداي تربيتي فكنت أحافظ على صلاة الجماعة وأكثر من قراءة القرآن وأحسن للجميع. الكل عرفني بخلقي الحميد حتى في مكان عملي، أنا محبوب ومحترم من طرف زملائي ومديري. أوقات فراغي أقضيها في العمل الجمعوي، كوني عضوا بجمعية خيرية تابعة لمسجد بالمنطقة التي أقطن بها. حياتي لحد الآن كانت هادئة ومستقرة، لكن تهب الرياح بما لا تشتهي السفن. فقد ترددت فتاة على جمعيتنا قصد التبرع لها وشكت معاناتها لنا فهي يتيمة الأب وتعيش رفقة والدتها وأختها الصغرى في فقر شديد وهن بحاجة لمختلف المساعدات التي تخفف‭ ‬عنهن‭ ‬عبء‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية‭.‬
     كنا لا نبخل عليها ونتبرع لها بما استطعنا حتى أننا كنا نجتهد خارج الجمعية لتوفير لها ولأسرتها الحياة الكريمة حتى لا تضعف ويستغلها من ليس في قلبه رحمة ولا شفقة، فمجتمعنا لا يرحم من مثلها من الضعفاء. وكنت أشفق عليها كثيرا وأتحدث عنها لصديقي الذي نبهني وقال لي لماذا لا تتزوجها وتسترها لوجه الله تعالى، فبهذا تكسب الأجر والثواب. لم أمانع في التفكير في الموضوع، سيما وأن الفتاة تناسبني سنا وذات وجه مشرق وأنا صاحب خير أتسابق لأجل كسب المزيد من الأجر والثواب.
    عرضت الأمر على والداي، في البداية رفضا الفكرة، لكن مع محاولاتي في الإقناع لمست منهما الرضا وباركا زواجي منها وتزوجتها وأنا راض عن نفسي وسعيد بداخلي، فما فعلته خيرا ومادام كذلك سأجد الخير لا محالة. لكن يبدو أنني كنت مع ابتلاء عظيم أراده الله عز وجل لي، فهذه الزوجة حقيقة خدمتني وأحسنت إلي وإلى والداي وكنت أرى في ذلك خيرا، لكنها لم تقدر حبي وإخلاصي وستري لها ولم تحترم حتى مشاعري تجاهها، فلقد كانت تفعل السيّئ كلما ذهبت لزيارة أهلها، أين كان يخلو لها الجو مع إبن عمها التي كانت تخونني معه، فهي كانت على علاقة بإبن عمها قبل زواجها بي ولم تنس حبها له وبقيت تلتقيه خفية ولم تتزوجه، لأن ظروفه المادية لا تسمح له بفتح بيت زوجية إلى أن كشفها الله. لم أصدق الأمر وكان وقع الصدمة شديدا علي، وأحمد الله أنني كشفت الأمر وهي ببيت أهلها، فلو كانت ببيتي لأقدمت على ارتكاب جريمة قتل في‭ ‬حقها‭.‬
     أنا لحد الآن لم أواجهها وتركتها ببيت أهلها لا أريد عودتها إلي، هذا ليس خوفا من المواجهة، إنما صرت أحتقرها وأراها ساقطة وأنا أترفع عن الحديث إلى من دنست شرفي بعدما سترتها وأنقذتها من حياة الفقر والحاجة ومنحتها إسمي وأعلنت للكل أنها زوجتي. أنا أباشر إجراءات‭ ‬الطلاق،‭ ‬لكن‭ ‬نفسيتي‭ ‬متعبة‭ ‬جدا‭ ‬وأريد‭ ‬المواساة‮ ‬ولو‭ ‬بكلمة‭ ‬طيبة‭.‬
    يوسف‭/ ‬أم‭ ‬البواقي‭ ‬

    أتيت‭ ‬الفاحشة‮ ‬وأنجبت‭ ‬طفلا‭ ‬في‭ ‬الحرام‮ ‬فهل‭ ‬يغفر‭ ‬الله‭ ‬لي؟
    كنت من بين التلميذات المجتهدات، نجحت في البكالوريا ودخلت الجامعة وأتممت دراستي الجامعية وألتحقت بوظيفة بشركة عمومية، وكنت أطمح الى الترقية وحصلت عليها وما كان يهمني هو المزيد من النجاح على غرار والدتي التي كانت تريد أن أتزوج وأبني بيتا زوجية سعيدا، غير أنني‭ ‬كنت‭ ‬أرفض‭ ‬الخطاب‭ ‬لأنني‭ ‬في‭ ‬حقيقة‭ ‬الأمر‭ ‬لم‮ ‬أجد‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬من‭ ‬يناسبني‭ ‬إلى‭ ‬ان‭ ‬تعرفت‭ ‬على‭ ‬شاب‭ ‬صارحني‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬أنه‭ ‬أرمل‭ ‬توفيت‭ ‬زوجته‮ ‬وهو‮ ‬يعيش‭ ‬حاليا‭ ‬وحيدا‭.‬
    كان يحدثني دوما عن نفسه وحياة الوحدة فكنت أشفق عليه ولم أشعر بنفسي حتى أدركت أنني أحبه ولا أستطيع العيش دونه، فتوطدت علاقتي به وأغرقني في الحرام معه. كنت أعاشره مثلما تعاشر الزوجة زوجته كنت أفعل هذا بلا معاتبة الضمير، المهم أن لا يتركني ويرحل، لأن هذا ما كنت أخشاه، حتى أنني لم أكن أخشى الله أو أدرك أن الله يراقبني، إلى أن تحرك الجنين في أحشائي وكنت أعتقد أنه سيفرح لذلك ويتزوجني على الفور مثلما يقول بأن الحياة بدوني لا طعم ولا قيمة لها، لكن هذا الخبر كان صدمة بالنسبة له وطلب مني إسقاط الجنين، لكنني رفضت ذلك وبقي يصر على الإسقاط وهددني بفعل سيء فخشيت على نفسي وأوهمته أنني أسقطته ومنذ ذلك اليوم طلب فراقي وهجرني ولم يعد يريد لقائي أو الرد على اتصالاتي وبقيت أنا أندب حظي وأتحسر على ما فاتني وأبكي على خطيئتي ومستقبلي الذي ضيعته وعلى الذنب الذي ارتكبته في حق الله تعالى‭ ‬الذي‭ ‬دعا‭ ‬إلى‭ ‬التعفف‮ ‬وأنا‭ ‬دعوت‭ ‬نفسي‭ ‬إلى‭ ‬الفاحشة‮ ‬والحرام‭ ‬لقد‭ ‬صرت‭ ‬أحتقر‭ ‬نفسي‮ ‬وأدعو‭ ‬عليها‭ ‬بالموت‭ ‬بل‭ ‬فكرت‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬الإنتحار‭ ‬لكنني‭ ‬سأزيد‭ ‬من‭ ‬الخطأ‮ ‬والذنب‭.‬
    مرت فترة حملي بسرعة وأنجبت طفلا تركته لدى إحدى العائلات حتى أستر على نفسي ولا يحتقرني المجتمع، لكنني لازلت أعيش على احتقار نفسي والشعور بالذنب، بالرغم من توبتي وأشعر أيضا أن الله لن يغفر لي وهذا الشعور هو ما يقتلني، فهل يغفر الله لي بعدما أتيت الفاحشة وأنجبت‭ ‬طفلا‭ ‬في‭ ‬الحرام‭.‬‮            ‬
    منى‭/‬‮ ‬الجنوب‭ ‬الجزائري‭ ‬

    زوجتي‭ ‬تفسد‭ ‬أخلاق‮ ‬بناتي
    منذ سنوات تزوجت من ابنة عمي أنجبت لي ثلاث بنات، كنت أعيش معها في سعادة واستقرار، حيث كنت أوفر لها كل متطلبات الحياة وكانت هي بالمقابل تخدمني وترعاني وتجتهد في تربية بناتنا وتسعى إلى تحقيق السعادة الزوجية إلى جانبي. لكن القدر شاء أن تتغير حياتي وتصبح رأسا على عقب، حيث أصيبت زوجتي بمرض خبيث والتحقت بالرفيق الأعلى لأترمل وتتيتم بناتي الصغيرات، حيث أكبرهن في الخامسة عشرة والصغيرة لا تتجاوز سن التاسعة. ساد البيت حزن شديد، فأنا وبناتي لم نقو على هذا الفراق وأحمد الله أن أهلي وقفوا إلى جانبي وأخذوا بناتي في أحضانهم‭.‬
    ومرت سنة على هذا المصاب الجليل وكل من حولي كان ينصحني بضرورة الزواج، لأن مسؤولية البنات تتطلب وجود امرأة تعينني عليها، خاصة أثناء غيابي فأخترت امرأة دلوني عليها تزوجتها على سنة الله ورسوله. في البداية سعدت بها، لأنها خففت عني الكثير من عبء الحياة، لكن بمرور الأيام ومعاشرتي لها لاحظت أنها تتصرف بشكل خاطئ مع بناتي، حيث أنها لا تنهاهن عن الأمور المضرة، كما أنها لا تبالي بهن من الناحية الأخلاقية، هي تشجعهن على لبس الموضة والتبرج أكثر ومتابعة المسلسلات والأفلام الهابطة والقنوات الفضائية التي تفسد العقيدة والأخلاق بدلا من توجيههن إلى ما أمر الله تعالى من الصلاة والتركيز على دراستهن والاهتمام بأمور تناسب سنهن. هن أعتدن على أمور كثيرة أخشى أن ينشأن عليها فتفسد أخلاقهن. لم أسكت حيال هذا الأمر، فأنا دوما أحاول تنبيه زوجتي إلى الأمر، لكنها تتحجج على أن البنات صغيرات وما‮ ‬إن‭ ‬يكبرن‭ ‬سيتصرفن‭ ‬بالمعقول،‭ ‬هي‭ ‬لا‭ ‬تدرك‭ ‬أن‭ ‬المرء‭ ‬إذا‭ ‬نشأ‭ ‬على‭ ‬شيء‭ ‬شاب‭ ‬عليه‮ ‬وهذا‭ ‬لأن‭ ‬ثقافتها‭ ‬محدودة‭.‬
    أنا أب وأدرك تماما ما هو عليه مجتمعنا من فساد الأخلاق وتفشي كل الظواهر السلبية وما رزقني به الله من الذرية هن بنات وأخشى عليهن من كل التيارات ولذلك علي أن ألقنهن التربية السليمة والعقيدة الصحيحة حتى تواجهن المستقبل بلا خوف. لكن زوجتي لا تدرك خطورة ما تفعل والنتائج‭ ‬العكسية‭ ‬مستقبلا‮…‬‭ ‬فكيف‭ ‬أتصرف‭ ‬معها‭ ‬لتدرك‭ ‬دورها‭ ‬جيدا‭ ‬تجاه‭ ‬بناتي‭ ‬الصغيرات‭ ‬وتربيهن‭ ‬أحسن‭ ‬تربية‭.‬
    بلقاسم‭/ ‬البويرة‭ ‬

    لا‭ ‬أحد‭ ‬يرحمني‮ ‬وأريد‭ ‬الذهاب‭ ‬عند‭ ‬ربي
    لا أعرف طعم الحياة لا أعرف طعم الابتسامة أرى الحياة بلون واحد هو لون الظلام الدامس، لست مصابا بعمى الألوان، لا بل مصاب بجرح الزمان بجرح المحطين بي بجرح من لا رحمة ولا شفقة في قلوبهم. ولدت ككل البشر وسط أسرة بسيطة أب وأم وإخوة. أب يعمل وبالكاد يوفر لنا القوت‭ ‬اليومي‭ ‬وأم‭ ‬تكد‭ ‬لأجل‭ ‬خدمتنا‭ ‬وتصارع‭ ‬مرض‭ ‬الروماتيزم‭ ‬الذي‭ ‬أصابها‭. ‬
    كنت أرى هذه المعاناة الكبيرة التي تتخبط فيها عائلتي ولم أكن أدرك أنني أنا الآخر على موعد مع معاناة أكبر بكثير، حولت حياتي إلى جحيم لا يطاق. ففي خريف سنة 2002 تعرضت لحادث سيارة أدى إلى إعاقتي حركيا ومن يومها وأنا أتجرع كؤوس الألم ومرارة الحياة، فالكل تخلى عني، الكل غير وجهة نظره عني، الكل أصبح ينظر إلي نظرة أنني عاجز، أنني غير موجود حتى في الحياة، حتى أهلي، والدي إخوتي، لم أجد من أحد منهم الرحمة أو الشفقة. أصدقائي هم الآخرون تخلوا عني واهتموا بأمورهم. أما المجتمع الذي أعيش فيه فحدث ولا حرج، لا يحترمون ولا يقدرون‭ ‬من‭ ‬هم‭ ‬مثلي،‭ ‬لا‭ ‬يراعون‭ ‬حالتنا‭ ‬يرون‭ ‬على‭ ‬أننا‭ ‬بشر‭ ‬ناقصون‭ ‬ليس‭ ‬لنا‭ ‬دور‭ ‬في‭ ‬الحياة‮ ‬وليس‭ ‬لنا‭ ‬مكان‭ ‬بينهم،‭ ‬بل‭ ‬منهم‭ ‬لا‭ ‬يرانا‭ ‬إطلاقا‭.‬
    الكل هجرني إلا إنسانة واحدة تكابد الجراح لأجلي وهي والدتي المسكينة، صرت أشعر حقيقة أنه لا مكان لي في هذه الحياة وأنني وحيد بلا عنوان. عزائي الوحيد أجده حينما أسجد لله تعالى في صلاتي وأبكي بحرقة وأدعو الله تعالى أن يرحمني ويأخذني إليه، فالحياة بالرغم من كل الجمال‭ ‬الذي‭ ‬فيها،‭ ‬أنا‭ ‬لا‭ ‬أراه‮ ‬ولا‭ ‬أعيشه‭ ‬بعدما‭ ‬نزعت‭ ‬الرحمة‭ ‬من‭ ‬قلوب‭ ‬البشرة‮.‬‭ ‬أريد‭ ‬الذهاب‭ ‬عند‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬يتوفاني‭ ‬برحمته‭ ‬فلا‭ ‬رحمة‭ ‬تظاهي‭ ‬رحمته‭ ‬عز‮ ‬وجل‭ ‬لينتهي‭ ‬عذابي‭ ‬ويسكت‭ ‬أنين‭ ‬ألمي‭.‬
    ‮ ‬المعذب‭: ‬سمير‭/ ‬سيدي‭ ‬بلعباس

  • ابن الحلال
  • ذكور‮:‬
     
    84‮ – ‬نور‮ ‬الدين‮ ‬من‮ ‬البويرة،‮ ‬السن‮ ‬25‮ ‬سنة،‮ ‬موظف‮ ‬بمؤسسة‮ ‬خاصة،‮ ‬ببومرداس‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬بنت‮ ‬الحلال‮ ‬يريدها‮ ‬جادة‮ ‬مثقفة،‮ ‬ذات‮ ‬مستوى‭ ‬جامعي‮ ‬سنها‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬18‮ ‬و24‮ ‬سنة‮ ‬وتكون‮ ‬من‮ ‬البويرة‮ ‬أو‮ ‬بومرداس‮ ‬أو‮ ‬تيزي‮ ‬وزو‮.‬
    85‮ – ‬شرطي‮ ‬من‮ ‬قسنطينة،‮ ‬عمره‮ ‬26‮ ‬سنة،‮ ‬أنيق‮ ‬ومقبول‮ ‬الشكل،‮ ‬يريد‮ ‬إكمال‮ ‬نصف‮ ‬الدين‮ ‬بفتاة‮ ‬مهذبة‮ ‬وجميلة‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يفوق‮ ‬24‮ ‬سنة‮.‬
    ‮ ‬86‮ – ‬كمال‮ ‬من‮ ‬باتنة،‮ ‬سنه‮ ‬28‮ ‬سنة،‮ ‬عامل‮ ‬حر،‮ ‬متدين‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬ملتزمة‮ ‬بدينها‮ ‬سنها‮ ‬يتراوح‮ ‬مابين‮ ‬20‮ ‬و25‮ ‬سنة‮.‬
    87‮ ‬‭-‬‮ ‬بلقاسم‮ ‬من‮ ‬تيبازة،‮ ‬سنه‮ ‬50‮ ‬سنة‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬مطلقة‮ ‬أو‮ ‬أرملة،‮ ‬شرطه‮ ‬أن‮ ‬تكون‮ ‬متفهمة‮ ‬وقنوعة‮.‬
    88‮- ‬استاذ‮ ‬من‮ ‬الوسط،‮ ‬سنه‮ ‬28‮ ‬سنة،‮ ‬يريد‮ ‬الزواج‮ ‬بفتاة‮ ‬متخلقة‮ ‬وذات‮ ‬جمال‮ ‬معتدل‮ ‬لا‮ ‬مانع‮ ‬إن‮ ‬كانت‮ ‬طالبة‮ ‬أو‮ ‬تعمل‮ ‬بسلك‮ ‬التعليم‮.‬
    89‮ – ‬علي‮ ‬من‮ ‬تيارت،‮ ‬السن‮ ‬29‮ ‬سنة،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬امرأة‮ ‬تقية‮ ‬من‮ ‬الغرب‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يفوق‮ ‬30‮ ‬سنة،‮ ‬لديه‮ ‬نية‮ ‬خالصة‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮.‬
    90‮ – ‬كمال‮ ‬من‮ ‬عين‮ ‬مليلة،‮ ‬السن‮ ‬45‮ ‬سنة،‮ ‬متزوج‮ ‬بدون‮ ‬أطفال‮ ‬يريد‮ ‬زوجة‮ ‬ثانية‮ ‬من‮ ‬أجل‮ ‬الأولاد،‮ ‬سنها‮ ‬مابين‮ ‬30‮ ‬و35‮ ‬سنة‮ ‬يريدها‮ ‬متفهمة‮ ‬يعدها‮ ‬بالعدل‮ ‬في‮ ‬المعاملة‮.‬
    بنات 
    72‮ – ‬فاطمة‮ ‬من‮ ‬العاصمة،‮ ‬السن‮ ‬41‮ ‬سنة،‮ ‬أستاذة‮ ‬في‮ ‬التعليم،‮ ‬ترغب‮ ‬في‮ ‬الزواج‮ ‬برجل‮ ‬متدين‮ ‬وملتزم‮ ‬عمره‮ ‬يتراوح‮ ‬مابين‮ ‬41‮ ‬و55‮ ‬سنة‮.‬
    73‮ – ‬عاملة‮ ‬من‮ ‬البويرة‮ ‬صاحبة‮ ‬20‮ ‬ربيعا،‮ ‬بيضاء‭ ‬البشرة‮ ‬طويلة‮ ‬القامة،‮ ‬متحجبة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬صادق‮ ‬وحنون‮ ‬خلوق‮ ‬وجاد‮ ‬شهم‮ ‬يقدر‮ ‬المرأة‮ ‬لديه‮ ‬سكن‮ ‬خاص‮.‬
    74‮ – ‬لامية‮ ‬من‮ ‬قسنطينة،‮ ‬ذات‮ ‬25‮ ‬سنة،‮ ‬جامعية‮ ‬المستوى،‮ ‬متخلقة‮ ‬وجميلة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬صالح‮ ‬خلوق‮ ‬سنه‮ ‬يتراوح‮ ‬مابين‮ ‬26‮ ‬و33‮ ‬سنة‮ ‬تريده‮ ‬موظفا‮ ‬ولديه‮ ‬سكن‮ ‬ولا‮ ‬يمانع‮ ‬العمل‮.‬
    75‮- ‬آسيا‮ ‬من‮ ‬سطيف،‮ ‬السن‮ ‬27‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬متحجبة،‮ ‬مقبولة‮ ‬الشكل،‮ ‬سنه‮ ‬لا‮ ‬يتجاوز‮ ‬40‮ ‬سنة‮.‬
    76‮- ‬زهرة‮ ‬من‮ ‬عنابة،‮ ‬السن‮ ‬20‮ ‬سنة‮ ‬متحجبة‮ ‬وماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬تود‮ ‬الارتباط‮ ‬بابن‮ ‬الحلال،‮ ‬لديه‮ ‬وظيفة‮ ‬وسكن،‮ ‬سنه‮ ‬يترواح‮ ‬مابين‮ ‬28‮ ‬و‮ ‬35‮ ‬سنة،‮ ‬المهم‮ ‬الجدية‮ ‬لغرض‮ ‬الاتصال‮.‬
    77- سليمة من ميلة، السن 36 سنة، سمراء البشرة، متوسطة القامة ماكثة بالبيت تبحث عن ابن الحلال، توده متدينا وسنه لا يتعدى 46 سنة، المهم أن يكون عاملا مستقرا لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا المهم أن يكون صادقا في الارتباط.

  •  
     
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!