-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

راحة النفوس: أمي‭ ‬بلغت‭ ‬الخمسين‭ ‬وترفض‭ ‬الصلاة‭‬

الشروق أونلاين
  • 15168
  • 0
راحة النفوس: أمي‭ ‬بلغت‭ ‬الخمسين‭ ‬وترفض‭ ‬الصلاة‭‬

نجحت في شهادة البكالوريا ودخلت الجامعة، إلى هنا كانت حياتي عادية أهتم بدراستي وأتفاعل مع أسرتي المتكونة من والدتي وإخوتي الخمسة، فأنا يتيم الأب وأصغر إخوتي، وبدخولي الجامعة عرفت عالما آخر، التقيت بأصدقاء وزملاء جدد، احتككت بهم والحمد لله، كانوا من الصالحين يؤدون صلاتهم في وقتها وينهون عن المنكر ويأمرون بالمعروف.

  • لقد كانوا سبب هدايتي بعدما كنت تاركا للصلاة وغافلا عن أمور الدين وأصبحت من شلة الصالحين والمتفوقين أيضا في الدراسة، وحمدت الله كثيرا أنه منحني هذه النعم واختارني من بين عباده لهدايتي، وبهدايتي ما كنت أرى منكرا إلا غيرته وبدأت بأسرتي وأهم إنسان فيها وهي والدتي التي بلغت الخمسين عاما ولم أرها يوما تصلي، كان هذا الأمر يعذبني كثيرا فقد كنت أخشى أن يدركها الموت وهي لم توجه وجهها إلى القبلة، كنت أنصحها دوما بضرورة الصلاة وأبين لها عقوبات تاركها والأجر العظيم الذي تناله إن هي أدتها بخشوع لله وحافظت على أوقاتها، بل بينت لها أنها عمود الدين إن صلحت صلحت جميع الأعمال وإن فسدت فسدت جميع الأعمال، كنت الناصح المرشد، فأنا والله أخشى عليها من عقاب الله وأريدها أن تكون من الصالحين العابدين حتى تحشر يوم القيامة مع الصادقين لله، لكنني وجدتها عنيدة ونفسها مستعصية وشيطانها متغلب عليها، ترفض أداء الصلاة وحينما تجدني قد غضبت توهمني بأنها تصلي وقد تفطنت لكذبتها هذه لقد تعبت معها ولا أدري السبيل الذي أنتهجه حتى تهتدي وتصلي، حتى إخوتي كل منشغل بأموره الحياتية ولا أحد يهتم لأمي، هل صلت أم لا، لا أحد فيهم يخشى عليها من مغبة تركها للصلاة، إن الأمر الوحيد الذي أقوم به حاليا هو الدعاء لها فلعل الله يهديها كما هداني، وإن كان سبيل آخر لهدايتها فدلوني عليه قبل فوات الأوان، فالمرء لا يدرك متى تحين الساعة ويدركه الموت حينها تغلق أبواب التوبة‭ ‬ولا‭ ‬ينفع‭ ‬الندم‭.‬
  • منير‭/ ‬جيجل‭ ‬


  • ‭ ‬اعترف‭ ‬أمام‭ ‬الله
  • لا‭ ‬أفكر‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬الموت‭ ‬والقبر‭‬
  • تعرض والدي إلى وعكة صحية أدخل على اثرها المستشفى وأمضى ثلاثة أيام، وعند زيارتنا له صبيحة اليوم الرابع فاجأنا الطبيب بموته، كانت صدمة شديدة علي وعلى كل أفراد العائلة والمقربين، فموته المفاجىء أغرق الكل في حزن شديد، لقد كنت من حمل نعشه ومن حفر قبره ومن دفنه وواراه التراب، وكانت أول مرة أرى فيها القبر وأرى كيف يدفن العبد، كان الأمر صعبا وصعبا علي لدرجة أنني مرضت ومكثت أياما طويلة لا أخرج من غرفتي ولا أكلم أحدا، حتى أن أهلي خشوا علي وعرضوني على مختص نفساني، ثم على راق، الكل شخص أنها صدمة نفسية، وأنا ومن يومها لا أفكر إلا في الموت وعذاب القبر، أفكر كيف انقضت حياة والدي وكيف تركته لوحده هناك تحت التراب ليجد مصيره وحده، أفكر كيف ستكون حياتي وكيف سيدركني الموت وسكراته التي أخشاها خشية كبرى، كيف سأقبر إذا مت، كيف سيرمون علي التراب ثم يتركونني وأنا العزيز بينهم، كل هذا لا يغادر فكري أخشاه وأهابه، الشيء الذي دفعني للمحافظة على صلاتي في وقتها وقراءة القرآن باستمرار، أنا أعكف منذ مدة داخل غرفتي لا أخرج، إنني أصلي وأصوم وأقرأ القرآن، هذا ما أفعله طيلة الوقت، تركت عملي، تركت الحياة بأكملها ورائي، فالحياة عندي هي الموت في أي لحظة، وأنا أحاول النجاة من تلك الحفرة التي سيضعونني فيها وحدي، بالرغم من أن أهلي لا يعجبهم ما أفعله، يريدوني أن أخرج إلى الحياة، وهذه الحياة صرت أكرهها لأنها مليئة بالفساد والمنكرات وأخاف الوقوع في أي ذنب أو معصية فأغضب الله تعالى ويعاقبني عليها، لا أريد أن‭ ‬أنال‭ ‬أي‭ ‬عقاب،‭ ‬أريد‭ ‬أن‭ ‬أكون‭ ‬صافيا‭ ‬نقيا‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬بإمكانه‭ ‬أن‭ ‬يدنسني،‭ ‬أريد‭ ‬أن‭ ‬أكون‭ ‬طاهرا‭ ‬لا‭ ‬غير،‭ ‬فعذاب‭ ‬القبر‭ ‬ليس‭ ‬هينا‭ ‬وعقاب‭ ‬الله‭ ‬يوم‭ ‬الدين‭ ‬شديد‭.‬
  • عبد‭ ‬الغني‭ / ‬ورڤلة‭ ‬
  •  
  •  
  • الشبهة‭ ‬تحاصرني
  • أنا شابّة في السادسة والعشرين من العمر، زوجة وأم  لطفلين، وزوجي يحبني والحمد لله، لكن منذُ شهور بدأت مشكلتي حيث بدأت تصل رسائل مِن شخص مجهول على البريد الإلكتروني الخاص بزَوْجي، فيها مِن القذْف في نفْسي وفي زوْجي، وفيها يتوعَّد بأن ينشرَ إشاعةً بأنه له علاقات‭ ‬ممنوعة،‭ ‬كذلك‭ ‬إشاعات‭ ‬لا‭ ‬يمكنني‭ ‬ذكرها‭ ‬احتراما‭ ‬لكم‭.. ‬
  • كل ذلك مذكورٌ في تلك الرَّسائل، وهذا ما هزَّ الثقة في نفْسي، وجعلني أشكُّ في كلِّ مَن حولي، زوجي لم يُعر تلك الرسائل اهتماما، لكنه أراد معرفة الفاعل؛ حيث الكلام المذكور في الرسائل ليس بصحيح إطلاقًا. وشككت في زوجة أخ زوجي، فذكرت ذلك لزوجي فقام بتنبيهها بإيقاف الرسائل، فعلاً توقفت الرسائل مدَّة، ثم عادتْ مرةً أخرى بعدَ حوالي شهرين. قرَّر زوْجي رفْعَ شكوى ضدَّ البريد الإلكتروني المرسِل فقط، ولم يذكر أي مسميات لأشخاص يعرِفُهم في المعاملة، حتى يتمَّ البحث عن صاحِب الرسائل ويتوقَّف عن نشْر الإشاعات البذيئة، علمًا بأنَّ أحد أصدقاء زوْجي بحث في الأمْر ووجد اسم (زوْجة أخ زوجي) مِن ضمنِ بيانات الرسائل، الشيء الذي حيَّر العقْل، علمتْ الزوجة بالأمر وغضبتْ وأنكرتْ كلَّ شيء، وأخبرتْ والدها وطلبتْ منَّا الاعتذار، بعدَ كلام كثير؛ وتمَّ الاعتذار والصُّلح، وهذه نُقطة أخرى ضيعت‭ ‬منِّي‭ ‬ما‭ ‬بقي‭ ‬في‭ ‬نفْسي‭ ‬من‭ ‬ثِقة‭. ‬لكن‭ ‬المشكلة‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬زوجةِ‭ ‬أخيه‭ ‬المذكورة‭ ‬في‭ ‬بدايةِ‭ ‬الكلام؛‭ ‬لأنَّها‭ ‬هي‭ ‬مَن‭ ‬أشعلتْ‭ ‬نار‭ ‬الفتنة‭ ‬بيْن‭ ‬الإخوة‭ ‬وبيني،‭ ‬وبيْن‭ ‬زوجها‭ ‬وبيني‭. ‬
  • سؤالي: ما هو الموقِف الذي أتَّخذه مع زوجة أخ زوجي؟ هل أمتنع عن الحديث معها؟ علمًا أنَّها كانت تريد أن تُثبتَ للجميع أنَّ الرسائل مِن جهتي أنا، وهل مِن المتوقَّع أن لها علاقة بالموضوع وتُريد إبعاد الشُّبهة عنها؟.
  • نسيمة‭.‬‮ ‬ج‮ ‬‭-‬‮ ‬26‭ ‬سنة‭/‬‮ ‬الغرب‭ ‬
  •  
  • ‭‬‮ ‬مات‭ ‬ابني‭ ‬فمات‭ ‬جزء‭ ‬منّي‭ ‬فكيف‭ ‬أعود‭ ‬إلى‭ ‬الحياة؟
  • عندما رزقني الله تعالى بأول ابن شعرت أنني سيدة النساء وأميرة الأميرات وملكة الملكات.. وصارت الدّنيا مملكتي وتاجي أمومتي.. وكنت أنام وأنا أقبّل عينيه ووجهه ويديه وقدميه.. ونسيت حتّى الأهل والأحباب وزوجي لأنّه صار حياتي.. به عرفت قيمة أمّي.. وعرفت حبّا لي ولإخوتي.. حبّا لم نكن نعرف عنه شيئا.. أغنّي له كلّ صباح ومساء الأغاني الهادئة التي حفظتها عن أمّي حفظها الله تعالى ورعاها.. وأسرع لتحضير الغداء أو العشاء لأعود إليه مشتاقة سعيدة وأنا أحسّ دفئه وجسمه الطريّ الحنون.. ونسيت حتىّ المسلسلات التركية التي كنت مدمنة‭ ‬عليها‭ ‬إدمانا‭ ‬أقلق‭ ‬زوجي‭.. ‬الذي‭ ‬صار‭ ‬يقول‭ ‬لي‭ ‬فيما‭ ‬بعد‭: ‬‮”‬تهنينا‭ ‬من‭ ‬مهند‭ ‬وأسمر‭ ‬جانا‭ ‬مهند‭ ‬جديد‮”‬‭… ‬
  • وذات ليلة حزينة عاصفة مرض طفلي الحبيب.. وأكلته الحمّى.. وأسرعت به إلى المستشفى بجنون.. لكنّ كان الوقت قد فات.. لقد برد بين يديّ.. وودّعني بنظرة برّاقة عجيبة تسربت داخل قلبي.. وها أنا بلا دفء أعاني الوحدة والحزن والوجع؛ بسبب وفاة فلذة كبدي قبل أسبوع بين يديّ‭ ‬وأنا‭ ‬ذاهبة‭ ‬به‭ ‬إلى‭ ‬المستشفى،‭ ‬وعمره‭ ‬سنة‭ ‬وثلاثة‭ ‬أشهر،‭ ‬ولا‭ ‬أعرف‭ ‬كيف‭ ‬الخروج‭ ‬من‭ ‬بحر‭ ‬مظلم‭ ‬من‭ ‬الحزن،‭ ‬مع‭ ‬أنّني‭ ‬مؤمنة‭ ‬بقدر‭ ‬الله‭ ‬تعالى،‭ ‬وكنت‭ ‬صابرة‭ ‬محتسبة‭..‬
  • لكن طفلي الحبيب كان أحبَّ إنسان إلي في الوجود، وكنت شديدةَ التعلُّق به، والآن أبحث عنه فلا أجده.. أين ولدي؟ أين طفلي؟ أين فلذة كبدي؟.. أتشمم ثيابه.. وأحتضن وسادته بحنان.. وأربت على فراشه باكية، يا رب صبّرني.. يا رب ارزقني شفاء من الحزن، ضائعة فهل من نصيحة شفيق؟‭.‬
  • فيروز‭.‬‮ ‬خ‮ ‬‭-‬‮ ‬29‭ ‬سنة‭/ ‬البويرة‭ ‬
  •  
  • ‭ ‬
  • ‭‬‮ ‬عدت‭ ‬إلى‭ ‬الله‭ ‬فهل‭ ‬قبلني‭ ‬الله؟
  • السلام عليكم، أنا ابتليت بتأخر سن الزواج، وتعجلت القضاء؛ حتى وقعت في علاقات تغضب الله تعالى، لكنني رجعت لربي، وندمت على ما فعلت، وقد كنت من قبل أعامل أمي أحسن معاملة، فصرت بعد هذا الأمر أعاملها بأفضل مما سبق بكثير، ثم اكتشفنا أنها مريضة بمرض خبيث بعد هذا الإجهاض‭ ‬بشهرين،‭ ‬فلزمت‭ ‬قَدَمَهَا،‭ ‬وبعد‭ ‬شهور‭ ‬عديدة‭ ‬من‭ ‬آلام‭ ‬المرض‭ ‬المفزعة،‭ ‬وأنا‭ ‬أراعيها،‭ ‬ولا‭ ‬أستطيع‭ ‬أن‭ ‬أخفف‭ ‬عنها‭ ‬الألم،‭ ‬وليس‭ ‬في‭ ‬يدي‭ ‬إلا‭ ‬الدعاء،‭ ‬والقرآن،‭ ‬قضى‭ ‬الله‭ ‬أمرًا‭ ‬كان‭ ‬مفعولا‭.‬
  • وانتَقَلَتْ إلى جوار ربها، وكتب لها الله حسن الخاتمة، وَأنا أشعر أن الله عاقبني على فعلي بما حدث لها، وبفقدي لها، وأنا الآن أتجرع آلام الوحدة والندم على ما فعلت، وقد كانت أمي كل شيء في حياتي، ولكنى احتسبتها عند الله، و”إنا لله وإنا إليه راجعون”، فهل رضي الله‭ ‬عني‭ ‬بتوبتي؟‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬العقوبات‭ ‬ستتوالى‭ ‬على‭ ‬الفعل‭ ‬المشين‭ ‬الذي‭ ‬تبت‭ ‬عنه،‭ ‬ورجعت‭ ‬إلى‭ ‬الله،‭ ‬وندمتُ‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬فعلتُ،‭ ‬وأشهدتُ‭ ‬الله‭ ‬بألا‭ ‬أعود‭ ‬له،‭ ‬فهل‭ ‬قبلني‭ ‬الله؟‭.‬
  • سهام‭.‬‮ ‬ق‭-‬‮ ‬25‮ ‬‭/ ‬سطيف
  •  
  • ‭‬‮ ‬زوجتي‭ ‬مريضة‭ ‬نفسيَّة‭ ‬ولا‭ ‬ترغب‭ ‬في‭ ‬العلاج‮ ‬‭ ‬
  • تزوَّجتُ منذ قرابة 20 عامًا وكنت لا أعلم كيف يتمّ اختِيار الزَّوجة الصَّالحة، وأهلي لَم يعترِضوا على اختِياري لزوجةٍ اخترتُها لجمالِها وحبّ قبل الزَّواج لعدَّة سنوات، وقد استغفرْت الله لكوْن ذلك فعلتُه عن جهل مني بأمور الدّين، وما سأجنيه من سوء اختِيار الزَّوجة الصَّالحة. وبعد سنوات قليلة من الزَّواج حصلت خلافات معتادة بين زوجتي وأهلي، منها الانتقادات والانقطاع عن الزّيارات، والَّذي زاد الطّينة بلَّة هو اتِّهامها بالسِّحر لجهل في أهلي وأنا لا أعتقِد هذا. وبعد ذلك، بدأتْ زوجتي في النَّكد المستمرّ والعصبيَّة واللَّطم والغضَب الشَّديد، كلَّما ذكر أهلي في أي مواضيع أو ذهبت إليهم، وتتَّهمني بالضَّعف أمام أهلي لعدم ردّ اعتِبارِها وقطع الصلة معهم كما قطعوا الصّلة معها تمامًا. وظهرتْ أعراض المرَض النَّفسي بوضوح عشرات المرَّات، ولكِن أوْضحهم مرَّة عندما أتَى اتِّصال تليفوني من بنت أختي تسألُ عني بدون ذِكْر اسمها لزوجتي، فأنكرت زوجتي وجودي وبالتَّالي قفلت بنت أختي التليفون، بعدها صرخت ولطمت زوجتي كثيرًا، وسقطتْ مغمًى عليْها على الأرض، حتَّى اضطُررت إلى مكالمة أُختي على الهاتف أمام زوجتِي؛ لتحْذيرها من أن تكون المكالمات‭ ‬التليفونيَّة‭ ‬مع‭ ‬زوجتي‭ ‬باحترام‭ ‬وتقْدير،‭ ‬رغم‭ ‬أنَّ‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬كان‭ ‬طبيعيًّا‭ ‬من‭ ‬وجهة‭ ‬نظري‭. ‬
  • وبعد ذلك طلبتُ منها الذَّهاب إلى طبيبٍ نفْساني وإلاَّ فسننفصِل، وأوهمتْني أنَّها ذهبت وأنَّ الطَّبيب قال: المشكلة في عدم أخْذ حقِّها من أهلي، وبعد ذلك اكتشفتُ أنَّها لَم تذهبْ إلى الطَّبيب. وظلَّت زوْجتي تنكّد عليَّ بسببٍ وبدون سبَب، بِخصوص صلة الرَّحم التي لَم أقطعْها أبدًا رغْم ظروف سفري خارج مصْر لعشرات السَّنوات، والأسوأ هو استِخْدام أسماء إخوتي على أولادي كلّ يوم عندما يصدُر سوء تصرُّف منهم. وفكَّرت عدَّة مرَّات في الانفِصال، وبدأت في البحث عن زوجة صالحة، ولكنِّي لم أوفَّق لعدم توسيع دائرة البحْث، رغم الاستِعانة بآخرين. وقد كنتُ أتراجع في خطوة الزَّواج بأُخرى بسبب استِشارة الصَّالحين؛ لمصلحة الأوْلاد والأحفاد. ورغْم ما ذكرتُ، فالحمد لله أنّي أتَّقي الله في جَميع تعامُلاتي ولَم أحرِمْها شيئًا، ومُعظم ما تطلبه مُجاب. برجاء التَّواصي بالصَّبر والتَّواصي بالحقّ‭.‬
  • رشيد‭.‬‮ ‬غ‮ ‬‭-‬‮ ‬40‭ ‬سنة‭/ ‬معسكر
  •  
  •  
  • ‭‬‮ ‬زوجتي‭ ‬الفرنسية‭ ‬طردت‭ ‬والدتي
  • السلام عليكم. أنا أعيشُ في فرنسا منذ عامين، وتزوجت من فرنسية أسلمت بسببي، ورزقنا الله ببنت، وقد جاءت أمي للإقامة عندي، ولكن في النهاية قامت زوجتي بطردِ والدتي، واضطررتُ أن آخذها لأحدِ الأصدقاء من الذين هاجروا معي إلى فرنسا تجنبًا لمزيدٍ من المشاكل؛ حيث جاءت الشرطة في آخرِ مرة، والمتضرر الأكبر سيكون أنا، زوجتي قررتْ وتريدُ الطَّلاق مع أنها حامل، وعندنا بنت، أمي غاضبة وتدعو عليَّ الآن؛ لأني لم أطرد زوجتي، مع العلم أن كلَّ الحقوقِ هنا للزوجة، الحياة الزوجية أصبحت لا تُطاق، وزوجتي تطلبُ الطلاقَ كلَّ يوم، وحاولتُ‭ ‬كلَّ‭ ‬شيء‭ ‬بلا‭ ‬فائدة،‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬اتفاق،‭ ‬أرجو‭ ‬أن‭ ‬ترشدني‭ ‬هل‭ ‬أطلقها؟‭ ‬هي‭ ‬دائمة‭ ‬الصراخ‭ ‬الآن،‭ ‬وعصبية‭ ‬جدًّا؛‭ ‬حيث‭ ‬أيقنت‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬المستحيلِ‭ ‬التقاء‭ ‬الثقافات،‭ ‬وجزاكم‭ ‬الله‭ ‬خيرًا‭.‬
  • ‬نصر‭ ‬الدّين‭.‬‮ ‬خ‮ ‬‭-‬‮ ‬27‭ ‬سنة‭/ ‬فرنسا
  •  
  •  
  • ذكور
  • 99‮– ‬كمال‮ ‬من‮ ‬باتنة،‮ ‬السن‮ ‬28‮ ‬سنة،‮ ‬عامل‮ ‬ويملك‮ ‬سكنا‮ ‬عائليا،‮ ‬طوله‮ ‬1‭.‬72م،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬تقية،‮ ‬متفهمة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬هادئة‮.‬
  • 100– سامي من باتنة، السن 35 سنة، تاجر، يملك سكنا خاصا، لديه محل تجاري، يبحث عن بنت الحلال من باتنة وضواحيها سنها لايتعدى 28 سنة، لا مانع إن كانت عاملة، المهم أن تكون محترمة، ومتدينة وذات جمال وقوام.
  • 101– سليم من ميلة، السن 46 سنة، تاجر، متزوج ولديه أربعة أولاد، يملك سكنا مستقلا عن بيت الزوجية، يبحث عن زوجة ثانية، تقبل التعدد في إطار شرعي وقانوني يريدها جميلة وشريفة، طويلة القامة يعدها بحياة مستقرة.
  • 102‮– ‬نور‮ ‬الدين‮ ‬من‮ ‬الشرق،‮ ‬العمر‮ ‬38‮ ‬سنة،‮ ‬تاجر،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬فرديا،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬تعمل‮ ‬بالصحة‮ ‬أو‮ ‬التعليم،‮ ‬يودها‮ ‬محترمة‮ ‬تلتزم‮ ‬بشرع‮ ‬الله،‮ ‬متدينة،‮ ‬متحجبة‮ ‬وسنها‮ ‬لا‮ ‬يفوق‮ ‬34‮ ‬سنة‮.‬
  • 103‮– ‬خالد‮ ‬من‮ ‬الوسط،‮ ‬السن‮ ‬33‮ ‬سنة،‮ ‬موظف‮ ‬إداري،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬عائليا‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬بنت‮ ‬الحلال‮ ‬من‮ ‬24‮ ‬إلى‮ ‬30‮ ‬سنة،‮ ‬يودها‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬من‮ ‬سكيكدة‮ ‬أو‮ ‬باتنة‮.‬
  • 104– محمد من قسنطينة، السن 27 سنة، الطول 1.78م موظف بسلك الأمن، لديه سكنا عائليا، يبحث عن فتاة تناسبه سنا لغرض الحلال يريدها موظفة بسلك القضاء أو التعليم، المهم الجدية وحسن النية، يريدها صاحبة جمال وثقافة تحترم الزوج وتقدس الرباط الشرعي.
  •  
  • إناث
  • 79– مريم من تيبازة، السن 27 سنة، موظفة إدارية، سمراء، معتدلة الجمال وطولها 1.60م، رشيقة القوام، مرحة، حيوية، تبحث عن ابن الحلال، موظف ولديه سكن خاص، سنه يتراوح مابين 30 و 40 سنة، تريده من العاصمة وضواحيها.
  • 80 – فريدة من قسنطينة، السن 32 سنة، جامعية، موظفة بصفة مؤقتة، ممتلئة الجسم، بيضاء اللون، طويلة القامة، تبحث عن زوج يقدر الحياة الزوجية وعلى قدر من الثقافة، يناسبها سنا، تتوفر فيه الشروط الضرورية لحياة مستقرة.
  • 81‮– ‬نورة،‮ ‬عاصمية،‮ ‬السن‮ ‬42‮ ‬سنة،‮ ‬عزباء،‮ ‬متحجبة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬ذات‮ ‬أخلاق‮ ‬ودين،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬عامل‮ ‬يسترها‮ ‬في‮ ‬الله،‮ ‬لا‮ ‬يهم‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬مطلقا‮ ‬أو‮ ‬أرملا‮ ‬أو‮ ‬متزوجا،‮ ‬تقبله‮ ‬كزوجة‮ ‬ثانية‮ ‬في‮ ‬حدود‮ ‬الشرع‮.‬
  • 82‮– ‬مريم‮ ‬من‮ ‬الشرق،‮ ‬العمر‮ ‬34‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬متحجبة،‮ ‬سمراء‮ ‬اللون،‮ ‬تقية،‮ ‬محترمة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬واع‮ ‬لديه‮ ‬روح‮ ‬المسؤولية‮ ‬سنه‮ ‬لايتعدى‮ ‬45‮ ‬سنة‮ ‬عامل‮.‬
  • 83– عبلة من سطيف، 34 سنة، عزباء، خجولة، طيبة، جميلة، ومتخلقة، ماكثة بالبيت، تبحث عمن يشاركها حياتها في الحلال، ويوفر لها الأمان، صادق وحسن النية في الاستقرار، تريده عاملا وقادرا على المسؤولية الزوجية ومستعد للزواج في أقرب وقت.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!