رصاصة في الرقبة أنهت حياة “تشارلي كيرك”.. هكذا سقط داعم الصهاينة (فيديو)
أنهت رصاصة في الرقبة حياة الناشط الأمريكي تشارلي كيرك، المعروف بدعمه للصهاينة، حيث سقط مضرجا بدمائه وسط صدمة الحاضرين، أثناء إلقائه خطابا بجامعة يوتا، غربي البلاد.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر وسائل الإعلام الأمريكية ومنصات التواصل الاجتماعي، لحظة سقوط كيرك أرضا بعدما أصابته رصاصة على مستوى الرقبة، ثم حمله على وجه السرعة إلى مركبة لنقله إلى المستشفى بعد استهدافه بطلق ناري على مسافة قريبة.
لحظات اغتيال الناشط الأميركي البارز تشارلي كيرك اليوم بإطلاق نار خلال خطاب له في جامعة بولاية يوتا. كيرك عُرف بعدائه الشديد للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودعمه القوي لدونالد ترامب، كما كان من أبرز الأصوات المؤيدة لإسرائيل في الساحة السياسية الأميركية.#أمريكا #ترامب pic.twitter.com/7V5BYkZRTE
— Nour Ali ☫ (@NourAli255) September 10, 2025
ووصفت السلطات الأمريكية الحادث بـ”الاغتيال السياسي”، فيما نعى الرئيس دونالد ترامب كيرك واصفًا إياه بـ”الأسطوري العظيم”، معلنًا الحداد وتنكيس الأعلام في مختلف أنحاء البلاد.
وأعرب ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال” التي يملكها، عن حزنه العميق على رحيل كيرك، البالغ من العمر31 عاما، بقوله: “لقد رحل العظيم، بل الأسطوري، تشارلي كيرك”، معتبرا إياه “شهيد الحقيقة والحرية”.
وقال ترامب في مقطع فيديو على شبكته إنّه “منذ سنوات، واليسار الراديكالي يشبّه أميركيين رائعين من أمثال تشارلي بالنازيين وبأسوأ المجرمين والقتلة الجماعيين في العالم”، معتبرا هذا النوع من الخطاب “مسؤول بشكل مباشر عن الإرهاب الذي تشهده أمريكا على حد قوله.
وأضاف “ستتعقّب إدارتي كلّ من ساهم في هذه الجريمة الشنيعة وفي أيّ عنف سياسي آخر، بما في ذلك المنظّمات التي تمولّهم وتدعمهم”.
من جانب آخر، أشار نشطاء عبر منصات التواصل إلى أن كيرك كان من أبرز المؤيدين لسياسات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، وغطّى بوقوفه العلني على ما وصفوها بـ”جرائم الحرب في غزة”، الأمر الذي جعله شخصية شديدة الجدل داخل وخارج الولايات المتحدة.
قال مؤخرًا: “No, Israel is not starving Gazans”، ما يُظهر موقفه الصريح في الدفاع عن الكيان ضد الاتهامات بأنها تمنع وصول المساعدات أو تتعمد تجويع السكان، أما في أفريل 2025، فانتقد دعوات من ديفيد فريدمان (سفير سابق للولايات المتحدة لدى الاحتلال) لترحيل أو سجن من ينتقد الصهاينة.
وبحسب ما أفادت وكالة رويترز فإنه لم يتم القبض على أي مشتبه به في إطلاق النار على تشارلي كيرك، أما مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل فصرح بأنه تم احتجاز شخص لم يُكشف عن هويته للاستجواب، ثم أُطلق سراحه.
وكتب مدير الأف بي آي على مواقع التواصل الاجتماعي: “تحقيقاتنا مستمرة وسنواصل نشر المعلومات حرصا على الشفافية”.
مدير مكتب إف بي آي:
(إطلاق سراح الشخص المحتجز في حادثة إطلاق النار التي أودت بحياة #تشارلي_كيرك بعد استجوابه.
تحقيقنا مستمر في حادثة مقتل تشارلي كيرك وسنواصل نشر المعلومات حرصا على الشفافية)
مش عاجبهم #القناص_الأمريكى العجوز الذى كان يعمل فى الجيش الامريكى عاوزين يلزقوها لحد مسلم pic.twitter.com/T1TKfzrJIq— أم محمود (@AmMhmwd68881) September 11, 2025
وكان كيرك يتحدث في مناظرة، وقبيل لحظة إطلاق النار كان يجيب عن سؤال من أحد الحاضرين حول حوادث إطلاق النار الجماعي والعنف المسلح.
وشارك كيرك في تأسيس منظمة “تورنينغ بوينت أميركا” عام 2012 التي تنشط بالجامعات لنشر الأفكار اليمينية ومواجهة التيارات الليبرالية. وهو من أبرز الداعمين لترامب، كما يُعرف بمواقفه المؤيدة بقوة للكيان الصهيوني.
في ذات السياق، شكل رحيله، صدمة كبيرة في أوساط اللوبيات المؤيدة للاحتلال داخل الولايات المتحدة، إذ كان يُنظر إليه كأحد أبرز المدافعين عن جرائم الصهاينة ووجها إعلاميًا بارزًا لليمين الأمريكي المحافظ.
وقال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إن كيرك “قُتل لأنه قال الحقيقة ودافع عن الحرية”، ووصفه بأنه “صديق بقلب أسدي لإسرائيل، صادق القلب، حارب الأكاذيب دائما”.
من جانبه، كتب وزير الأمن القومي للاحتلال اليميني المتطرف إيتمار بن غفير عبر حسابه بمنصة إكس: “شكرًا لك، تشارلي، على دعمك لإسرائيل وعلى نضالك من أجل عالم أفضل”.
وأضاف: “إن التواطؤ بين اليسار العالمي والإسلام المتطرف هو الخطر الأعظم الذي يهدد الإنسانية اليوم.. رأى تشارلي كيرك الخطر وحذّر منه. لكن رصاصات القاتل الحقير أصابته”.
أما وزير الخارجية، جدعون ساعر فنعاه: “تشارلي كيرك كان صديقًا رائعًا لنا ومثالًا للقيم اليهودية المسيحية التي توحد “إسرائيل” وأمريكا”.