-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

رفض السعودية مقعدها في مجلس الأمن سابقة في تاريخ المنظمة

الشروق أونلاين
  • 3115
  • 5
رفض السعودية مقعدها في مجلس الأمن سابقة في تاريخ المنظمة
ح. م
مجلس الأمن الأممي

يعتبر رفض المملكة العربية السعودية شغل مقعدها في مجلس الامن الدولي خطوة غير مسبوقة في تاريخ هذه المؤسسة الدولية.

واكد المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نسيركي للصحافيين “ان عدنا بعيدا الى الوراء لا نرى اي حالات مماثلة لهذه الحالة”. وقال “حتى زملائي في مجلس الامن او في الجمعية العامة ممن تعود ذاكرتهم الى ماض بعيد لا يتذكرون مثل هذا الحدث” حيث ان دولة منتخبة في المجلس ترفض شغل مقعدها.

وفي مرتين فقط في تاريخه اضطر مجلس الامن المؤلف من 15 عضوا، 10 منهم غير دائمي العضوية، للعمل ب14 عضوا. في 1950 عندما مارست موسكو العضو الدائم سياسة الكرسي الشاغر وفي 1980 عندما لم يكن ممكنا الفصل بين دولتين مرشحتين من اميركا اللاتينية (كوبا وكولومبيا).

ويجدد مجلس الامن كل سنة خمسة من اعضائه العشرة غير الدائمين، ينتخبون لسنتين. ويجري الانتخاب على اساس مناطقي. كل منطقة تختار مرشحا تصادق عليه مبدئيا الجمعية العامة للامم المتحدة في الخريف (ليبدأ مهامه في الاول من كانون الثاني/يناير التالي).

لكن يتوجب ان يحصل المرشح على 129 صوتا على الاقل من الدول الاعضاء ال193.

وهذا النظام ادى الى حصول منافسات لا متناهية بين مرشحين من اميركا اللاتينية بلغت حدا قياسيا في انتخابات 1979 عندما لم تتمكن كولومبيا وكوبا من الحصول على العدد المطلوب رغم 154 دورة اقتراع. واختيرت في نهاية المطاف المكسيك كمرشح تسوية وانتخبت في الدورة ال155. لكن مجلس الامن اضطر للعمل في تلك الاثناء ب14 عضوا خلال اسبوعين.

وفي 1950 في خضم الحرب الباردة قررت روسيا في ظل حكم ستالين ان تترك مقعدها الدائم شاغرا خلال اسبوعين. وكانت تريد بذلك ممارسة الضغط لكي يعود مقعد الصين الى الحكومة الشيوعية الحاكمة في بكين، فيما كانت الصين في تلك الاونة ممثلة في الامم المتحدة من قبل القوميين كيومينتانغ الذين استقروا في تايوان.

وكانت موسكو تعتقد انها تجمد بذلك عمل المجلس لكن الاعضاء الاخرين تجاوزوا قرارها ثم عادت موسكو لشغل مقعدها في أوت 1950.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • ليلى الشارقة

    وما خفي كان اعضم للسعودية حسابات اخرى لفرضها مقعدها في مجلس الامن تبات نار تصبح رماد...........

  • بدون اسم

    يعطيها الصحة عندها الحق

  • مغترب

    ... بصمة تحسب لها في تاريخها ... صفعة للأمم المتحدة وامريكا وحلفائها و صفعة للزعماء العرب الذين يسعون ليل نهار لكسب هكذا فرصة للإثبات وجودها بالانضمام لمجلس التامر على العرب و المسلمين... و صفعة اخرى لمن اتهموا من عمروا بيوت الله وخدموا ضيوف الرحمن ودعموا الاسلام وطبعوا المصاحف بعدة لغات الى أنحاء العالم بالتبعية للأمريكا وغيرها...
    ليس الا مجلس يتآمر على دماء المسلمين... فشكرا للسعودية لهذا الموقف المشرف

  • جزائري و أفتخر

    أولا عيد مبارك لجميع المسلمين
    أما التعليق فلا أظن أن هذا الموقف السعودي سبه قضية فلسطين بل هو معالجة مجلس الامن لقضية سوريا والتي خيبت آمال السعوديين وجودكم أو عدم وجودكم في مجلس الامن لا يقدم ولا يؤخر شيئا وقراركم هذا فهو لا حدث ................

  • لنجرب

    مذا جنت الدول العربية والإسلامية بصفة عامة من هذا المجلس إلا القرارات المجحفة في حقها في ظل الفيطو الأمريكي . إنه مجلس حماية الصهيونية واداة قهر المسلمين خصوصا مند مؤامرة 11.9 إنها فعلا مبادرة حسنة من طرف السعودية لو تحدو حدوها كل الدول الإسلامية لن تخسر أي شئ ولن يكون هذا المجلس ضدها أكثر مماهوعليه.