-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تزامنا مع موجة البرد

رواج بيع “اللوبيا” و”العدس” في محلات الفاست فود

رواج بيع “اللوبيا” و”العدس” في محلات الفاست فود
ح م

تحرص ربات البيوت في هذا الطقس البارد على إعداد أطباق تقليدية وأكلات شعبية تبعث الحرارة في الجسم وتشحنه بالطاقة والحيوية الضروريين التي يفتقدها خلال يومه، حتى محلات الأكل السريع غيّرت قائمة طعامها هذه الأيام حتى تجعلها أكثر مواكبة لتغيرات الطقس، لتضاف إلى جانب “الهومبورغر”، “البيتزا” و”البانيني” أطعمة أكثر دفئا كـ “اللوبياء”، “العدس”.

“البركوكس”، “التيكربابين”، “البواكاسي”… وغيرها من الأكلات التقليدية والبقوليات التي أعادت لها برودة الطقس والتساقط المستمر للأمطار والثلوج في بعض الولايات مكانتها المميزة، والتي كانت تحظى بها في فصل الشتاء، حيث استطاعت إزاحة الأطباق الحديثة والعصرية بدون منازع من عرش الأطعمة التي ظلت تتصدرها لسنوات في البيوت وحتى “الفاست فود”، دخلت المنافسة من بابها الواسع لتقدم ملكة الموائد الجزائرية في الشتاء أي صحن “اللوبياء”بـ 120 دج والعدس بـ 150 دج .

وكانت ربات البيوت خلال الأعوام الماضية، والتي عانت فيها الجزائر من الجفاف قد تخلت نوعا ما عن إعداد مثل هذه الأطباق، فاسحة المجال لوصفات مستوردة مثل “الغراتان” بمختلف أنواعه وبعض المقبلات، المملحات، السلطات الحارة المجال لتصدر الموائد لتعود أطباق الشوربات والحساء بقوة هذه السنة، زد إلى البقوليات، والتي بالرغم من ارتفاع أسعارها فاللوبياء بـ 200 دج، العدس:190 دج، الحمص: 320 دج، الأرز: 110 دج، إلا أن فوائدها الكبيرة تشفع لها عند العائلات، ولا تفوت ربات البيوت أيضا الفرصة لضم بعض العجائن للطاولة كالشخشوخة، البغرير، المحاجب والخفاف.

ويدرك المواطنون أهمية هذا الغذاء لاحتوائه على بروتينات وألياف مهمة لتوازن الجسم وتزويده بالطاقة، فهي تساهم بشكل كبير في الوقاية من “الزكام” الذي يكثر الإصابة به في هذا الفصل، ولذا يحرص الأطباء على نصح مرضاهم بتناوله على الأقل مرة واحدة أسبوعيا لتزويد الجسم بالكالسيوم وتخليصه من التوتر والوزن الزائد دون الغفلة عن دورها في تقوية الجهاز العصبي والحد من الاكتئاب.

من جهته، اعترف رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الجزائريين، الحاج الطاهر بولنوار، بتسجيل إقبال كبير على اقتناء مختلف أنواع الحبوب الجافة هذا الشتاء من بيوت لمطاعم مدرسية وجامعية وحتى المستشفيات، مضيفا أن المخزون الحالي في مخازن المواد الغذائية وأسواق الجملة هو منتج عام 2016 ويكفي لتلبية كافة الطلبات ولا يوجد أدنى مبرر لرفع السعر.

واستطرد المتحدث بأن الأسعار لن ترتفع هذه السنة، فالمحصول يعود للعام الماضي وقانون المالية الجديد لن ينطبق عليها إلا بعد انتهاء المخزون الحالي  مطلع صيف 2017.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!