-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تزامنا مع "القطيعة" بين الفاف وملعب 5 جويلية

روراوة أصدر حكما على ملعب 19 ماي بـ7 سنوات نافذة.. والسبب ماجر !

الشروق أونلاين
  • 8669
  • 0
روراوة أصدر حكما على ملعب 19 ماي بـ7 سنوات نافذة.. والسبب ماجر !
الأرشيف
محمد روراوة

لا تزال ردود الأفعال متواصلة في قصر دالي إبراهيم، بشأن تشجيع الجماهير الجزائرية للمنتخب الفلسطيني على حساب أشبال شورمان، الذين أعادوا “محاربي الصحراء” إلى الحظيرة الأولمبية بعد 36 سنة من الغياب.

وأبرز ردود الأفعال انحصرت في إحداث القطيعة مع ملعب 5 جويلية وشتى المنتخبات الوطنية وكأن المناصر الذي تنقل إلى الملعب المذكور لا يمكنه الدخول إلى تشاكر وملعب 19 ماي وحملاوي، وغيرها من الملاعب المقترحة لاحتضان مواجهات المنتخبات الوطنية.

ولا يعد هذا الأمر سابقة في تاريخ الفاف، التي سبق لها أن علقت فشل المنتخب الوطني على مشجب الملعب وعدم قيام الأنصار بمهامهم. ففي عام 2004 وخلال العهدة الأولى للرئيس الحالي للفاف محمد روراوة كان ملعب 19 ماي بعنابة هو القبلة المفضلة لمنتخبنا الأول، نظرا إلى حماس الجمهور العنابي والاستقبال الرائع الذي كانت تحظى بها النخبة الوطنية رغم تواضع لاعبي تلك الفترة، لا سيما المغتربين، خاصة بن حمو وشراد وعراش وبلوفة وغيرهم. والدليل هو أن “الخضر” لم يتمكنوا من تحقيق أكثر من التعادل في ودية ضد الأردن ثم في مباراة لحساب تصفيات مونديال 2006 ضد أنغولا، قبل أن تأتي نكسة الغابون يوم 5 سبتمبر 2004، التي خسرها “محاربو الصحراء” بثلاثية نظيفة مع الرأفة، رغم أنهم كانوا مساندين من زهاء 60 ألف متفرج، الذين لم يترددوا أثناء المباراة في إطلاق صافرات الاستهجان ضد مدرب “الخضر” في تلك الفترة البلجيكي روبرت واسيج، الذي كان يهتم بتدريب ابنه وليام ويزج به في تدريبات المنتخب أكثر من التركيز على إعداد “المطرود يومها وفي الشوط الأول” شراد وزملائه.

ولم يتردد الجمهور العنابي يومها في الهتاف باسم رابح ماجر على اعتبار أنه الأنسب ـ حسب الحضورـ لقيادة المنتخب، وهو ما لم يتقبله الحاج روراوة الذي لم يتقبل التصفير ضد الجميع والتصفيق لماجر، الذي ارتفعت أسهمه في تلك الفترة، خاصة بعد ذرفه الدموع وعدم قدرته على تحليل تلك المباراة عندما كان محللا في إحدى القنوات المختصة، لتصدر الفاف بعدها قرارا يتمثل في عدم اللعب بعنابة وحجتها في ذلك كانت بسبب الخدمات الفندقية التي وصفتها بالرديئة والمؤثرة سلبا على النخبة الوطنية. وتم نقل مواجهات “الخضر” إلى وهران، لكن المهازل لم تتوقف لأنه بعد عام بالتمام والكمال وفي 4 سبتمبر 2005 خسر المنتخب الوطني أمام نيجيريا بخماسية كاملة في يوم حزين بوهران.

وأثناء تلك الفترة تم تجاهل ملعب 19 ماي لمدة 7 سنوات كاملة أي من 2004 حتى 27 مارس 2011 حين عاد “الخضر” إلى الاستقبال فيه بمناسبة الكلاسيكو المغاربي ضد أسود الأطلس، وكان ذلك آخر لقاء في هذا الملعب الذي فتح أبوابه يوم 10 جويلية 1987 وبعدها تعرض مجددا للتهميش. وهو ما لا يجب أن يكون مع ملعب 5 جويلية الذي كان وسيظل الشاهد الأول على أكبر إنجازات الكرة الجزائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • billllllllllel

    حتى قسنطينة ماكان ما خصو

  • محمد

    يضاف إلى ذلك أن ملعب عنابة كان صالحا للعب مباريات كرة القدم حينها، لا يجب أن ننسى أيضا العبث الذي حل بملعب وهران بعد تحويل أرضيته إلى اصطناعية، ملعب 05 جويلية عبارة عن تحفة معمارية وبساطه أصبح رائعا أحسن بكثير من ملعب مصطفى تشاكر لكن إيمان "الفاف" بالخزعبلات سيمنعنا من متابعة مباريات جميلة على أرضية رائعة بلإضافة إلى توفره على الأماكن التي تسهل عملية الإخراج و النقل التلفزيوني -ضمان الحد الأدنى- لأننا لم نشاهد لحد الساعة إخراجا جزائريا "ينح وجع القلب" .. فصبر جميل والله المستعان ..

  • الاسم

    للمرة المليار لا بد من اعادة النظر في منظومة كرة القدم الجزائرية وتاصفيةووغربلة الانتهازيين و الغرباء عن الرياضة الذين صاروا عالة على الكرة وياهذون وفقط وتسببوا في خسائر للنوادي والكرة عموما حتى صارت تلقب بالوظيفة المجانية ..............

  • said

    raouroua je croi qu il ne sais pas encore que a Algerie il ya plus de 13milles palestiniens qui vivant dans cette ville en plus Alger et la ville la plus proche de toute les wilaya du pays la majouriter des supporteure son pas d'alger,donc le stade de blida et plu proche d'alger que le 5 juillet

  • estouestsudnord

    الامور لا تسير كما نريدها ..سننتظر اذا بقينا احياء ان نعرف فقط من هؤلاء و لمن يطبلون ..روراوة ..سعيداني و غول ووو من حق كل جزائري ان يعرف و عندما يعرف سترى الجزائر النور باسم شرف الشهداء الابرار.