روماريو يُعلن ترشحه لِرئاسة اتحاد الكرة البرازيلي
قال النجم السابق للكرة البرازيلية روماريو إنه يُخطّط للترشح لِرئاسة اتحاد الكرة في بلاده، المُبْتَلَى بِالفضائح. من أجل محاربة الفساد.
وأعلن روماريو (51 عاما) – وهو الآن سيناتور قاد تحقيقات في مجلس الشيوخ حول الفساد في كرة القدم البرازيلية – نواياه بعد أربعة أيام من إيقاف ماركو بولو ديل نيرو رئيس اتحاد الكرة المحلي، لِمدة 90 يوما من قبل الفيفا.
ويتم التحقيق مع ديل نيرو في البرازيل بِشأن مزاعم حول تصرّفات لا تتّسم بِالنزاهة، كما وُجّهت اتّهامات في الولايات المتحدة الأمريكية إلى ديل نيرو واثنين من أسلافه في رئاسة اتحاد الكرة البرازيلي، وهما ريكاردو تيشيرا وجوزيه ماريا مارين، في أكبر فضيحة فساد في تاريخ كرة القدم.
وكتب روماريو – نجم هجوم فريق برشلونة الإسباني مطلع التسعينيات – في أحدث ظهور له عبر موقع التواصل الإجتماعي “أنستغرام”: لا أحد حارب بِقوة أكبر منّي ضد هذه العصابة (إطارات اتحاد الكرة المحلي).. ولذلك أنا مُرشّح شرعي. أمتلك مؤهلات هذه الوظيفة. مؤهلاتي هي كل ما ساهمت به في كرة القدم داخل وخارج الملعب”.
وألقى روماريو – المُتوّج بِكأس العالم 1994 مع منتخب البرازيل – بِاللّوم على مواطنه جواو هافلانج رئيس الفيفا الأسبق (ما بين 1974 و1998، وفارق الحياة صيف السنة الماضية)، في وضع “نظام” للفساد في كرة القدم البرازيلية وخارجها.
ودعا روماريو إلى محاكمة مارين وتيشيرا وديل نيرو في نهاية التحقيق الذي قاده العام الماضي في مجلس الشيوخ البرازيلي، حول الفساد في كرة القدم داخل بلاده.
ومنحته شعبيته مقعدا في البرلمان، ثم “سيناتور” عن ولاية ريو دي جانيرو مسقط رأسه. وقال روماريو – الذي ينتمي إلى تيّار اليسار – في تصريح سابق إنه يخطط للترشح لِرئاسة بلدية ريو من أجل إصلاح الولاية المتعثرة ماليا.