-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أن ابتلع وادي القبلي الضحية السابع من أبنائهم

سكان قرية بوطمينة ينتفضون بإضرام النار في العجلات المطاطية

الشروق أونلاين
  • 1855
  • 0
سكان قرية بوطمينة ينتفضون بإضرام النار في العجلات المطاطية
ح.م

انتفض العشرات من سكان قرية بوطمينة، التابعة لبلدية أم الطوب غربي سكيكدة، صبيحة الخميس، وشنّوا حركة احتجاجية، بغلق الطريق الوطني رقم 85 الرابط بين القل وقسنطينة، في وجه حركة المرور، وأضرموا النار في العجلات المطاطية، والقضبان الحديدية.

وذلك احتجاجا على تماطل السلطات المحلية والولائية في الاستجابة لمطالبهم المرفوعة منذ خمسين عاما، والمتعلقة بضرورة تمكينهم من جسر يربط قريتهم بالطريق الوطني رقم 85، فوق واد القبلي، الذي تحول إلى كابوس، بعدما تسبب الأربعاء، في جرف الضحية “الصيفي الضيف” البالغ من العمر 33 عاما، متزوج وأب لثلاثة أطفال، عندما كان بصدد اللحاق بعمله في ورشة أحد المقاولين ببلدية أم الطوب، حيث سقط من فوق القضبان الحديدية وأكياس الاسمنت التي تشكل الجسر الذي يربط القرية بالطريق الوطني، ما تسبب في سقوطه وسط مياه الوادي الهائج بسبب التساقط المكثف للأمطار، ليجد صعوبة كبيرة في النجاة، ما جعله يتخبط مع مجرى الوادي قبل أن يلفظ آخر أنفاسه، وتم العثور عليه من طرف سكان المنطقة بعد 24 ساعة من اختفائه، ما أثار غضب سكان المنطقة، لا سيّما أن “الصيفي الضيف”، يعتبر سابع ضحية تبتلعه مياه الوادي، خلال الـ30 عاما الأخيرة.

وذكر السكان، أنهم كثيرا ما رفعوا مطالب إلى السّلطات الولائية يدعون فيها إلى ربط قريتهم بجسر يحفظ أرواحهم وأرواح أبنائهم، لكون تلاميذهم يضطرّون للتنقل فوق الحمير قصد العبور فوق الوادي، كما أنهم يجبرون على البقاء داخل منازلهم في أوقات الشتاء، وفي فترات هيجان الوادي، ويمنعهم منسوب المياه المرتفع من العبور حتى في حالات المرض، ويجبرهم على قطع مسافات طويلة تفاديا للعبور فوق الوادي، ورفض المحتجون الغاضبون نهار أمس فتح الطريق، مطالبين بضرورة حضور والي الولاية، قصد إبلاغه وإيصال انشغالاتهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!