-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كانتا بصدد السفر إلى الجزائر

سلطات الاحتلال المغربي تعتقل مناضلتين صحراويتين بمطار العيون

الشروق أونلاين
  • 3964
  • 9
سلطات الاحتلال المغربي تعتقل مناضلتين صحراويتين بمطار العيون

اعتقلت سلطات الاحتلال المغربية مساء الأربعاء الماضي شابتين صحراويتين من مطار العيون المحتلة على خلفية الأحداث الاحتجاجية بمخيم “اكديم إزيك” والمظاهرات التي شهدتها العيون المحتلة في الثامن نوفمبر الماضي.

وجاء اعتقال الشابتين حياة الركيبي والنكية الحواصي البالغتين من العمر20 سنة، حسب تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بمطار العيون المحتلة بعد أن كانتا تستعدان رفقة مدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان وشابين آخرين للسفر إلى مدينة الدار البيضاء ثم إلى الجزائر للمشاركة في ندوة حقوقية متزامنة مع الذكرى الـ62 لليوم العالمي لحقوق الإنسان، وقد سبق لحياة الركيبي والنكية الحواصي أن تعرضتا للعديد من المضايقات والممارسات المشينة أو المهينة من قبل عناصر الشرطة المغربية بسبب مشاركتهما في المظاهرات السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، ذهبت إلى حدود الاختطاف والاغتصاب والتهديد بالقتل، حسب ما صرحت به حياة الركيبي في مجموعة من الشهادات الصوتية والكتابية.

وحسب إفادة بعض المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان المرافقين لهما، أن الشابتين الصحراويتين تعرضتا للتوقيف من قبل شرطة الحدود بمبرر وجود مذكرة بحث صادرة في حقهما، حيث تم اقتيادهما في حالة اعتقال من طرف عناصر الشرطة، الذين منعوهما من السفر، في انتظار ما سيسفر عنه التحقيق معهما لدى الجهة التي أصدرت أمرا باعتقالهما.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • هشام

    *الاحتلال المغربي* لالالا
    بل الاستدمار المغربي الذي يقمع اخواننا في الصحراء الغربية

  • ali

    كشفت برقيات دبلوماسية امريكية سرية نشرها موقع ويكيليكس ونقلتها صحيفة "لو موند" الفرنسية ان المحيط العائلي للرئيس التونسي زين العابدين بن علي "اشبه بالمافيا" وان النظام التونسي "لا يقبل لا النقد ولا النصح".

    وفي البرقية المؤرخة في يونيو حزيران عام 2008 بعنوان "ما هو لكم هو لي", ساقت السفارة الامريكية اكثر من عشرة امثلة عن اساءة استخدام النفوذ لدى اقرباء الرئيس التونسي. وكتبت على سبيل المثال ان زوجة الرئيس حصلت من الدولة على ارض كمنحة
    مجانية لبناء مدرسة خاصة, ثم اعادت بيعها.

    وفي صيف عام 2009, ذكرت برقية اخرى, تحدثت عن النمو الاقتصادي القوي الذي بلغ 5 بالمئة وعن الوضع المتقدم للمرأة, ان "الرئيس بن علي يتقدم في العمر" وان "نظامه متصلب" وانه "ليس لديه خليفة معروف".

    التطرف

    واضافت البرقية ان "التطرف لا يزال يشكل تهديدا. في مواجهة هذه المشكلات, لا تقبل الحكومة لا الانتقاد ولا النصح, سواء جاء من الداخل او الخارج. على العكس, انها لا تسعى سوى الى فرض رقابة اكثر تشددا, وغالبا ما تعتمد على الشرطة".

    واعتبر الدبلوماسيون, كما اكدت السفارة الامريكية في تونس, ان العمل في تونس يزداد صعوبة. فالقيود "التي تفرضها وزارة الخارجية" ترغمهم على الحصول على اذن خطي قبل اي اتصال مع اي مسؤول حكومي. كما ان كل طلب لقاء ينبغي ان يرفق بمذكرة دبلوماسية, "يبقى العديد منها بلا اجابة" كما جاء في البرقية.

    واضافت البرقية ان على الولايات المتحدة ان تطلب ايضا من الدول الاوروبية تكثيف جهودها "لاقناع الحكومة التونسية بتسريع الاصلاحات السياسية".

    وقالت ان المانيا وبريطانيا تؤيدان هذه الفكرة ولكن دولا رئيسية مثل فرنسا وايطاليا تتردان في ممارسة ضغوط على تونس, وفق الملاحظات الامريكية التي سربها موقع ويكيليكس.

  • بلجودي علي

    ظعف في التحميل

  • red alger

    hagarene walah hagarene anshalah la libérté

  • بدون اسم

    متى نعتقل العميل عبد العزيز المراكشي على الطريقة التركية ونقدمه للمحاكمة لامكان للخونة على الارض المغربية الشريفة....ايها المنحط انبح كما تريد....بتلع

  • بدون اسم

    كشف مصطفى سلمى أن مسؤولي جبهة البوليساريو اتهموه بـ«الخيانة وتقديم أسرار الجبهة إلى المملكة المغربية»، مشيرا في حديث لـ«المساء» أن محققي البوليساريو عرضوه،

    مباشرة بعد اختطافه وتعذيبه، على «قاض» قصد محاكمته في محكمة خاصة.
    وقال مصطفى سلمى إن المحاكمة تمت بدون هيئة دفاع، حيث تولى الدفاع عن نفسه بحكم معرفته بقوانين البوليساريو. وقد فوجئ قاضي البوليساريو بالمرافعة التي قام بها مصطفى سلمى، بل إنه شعر بالارتباك أمام العديد من الأمنيين والمحققين من مسؤولي البوليساريو الذين كانوا يتابعون هذه المحاكمة. وانتقد مصطفى سلمى هذه المحاكمة واعتبرها غير قانونية لأنها، حسب قوله، تتم في منطقة «أمهيريز»، المتنازع عليها بين المغرب والبوليساريو، معتبرا أن قوانين البوليساريو، باطلة في هذه المنطقة، وموجها أسئلة وضعت قاضي البوليساريو في حرج.
    ووجه مصطفى سلمى سؤالا إلى القاضي المذكور جاء فيه «هل يحق للبوليساريو ممارسة وظيفة القضاء والسيادة على منطقة متنازع عليها هي منطقة «امهيريز». ولم ينتظر مصطفى سلمى جوابا من القاضي، بل تابع قائلا «البوليساريو لا سيادة لها على هذه المنطقة». وجاء في سؤال طرحه مصطفى سلمى على القاضي نفسه «هل يمكن للبوليساريو تطبيق مساطرها القانونية، الصادرة في مخيمات اللاجئين بتندوف من طرف برلمان يمثل أقل من نصف الصحراويين حسب إحصائيات عملية تحديد الهوية للناخبين الصحراويين، في منطقة امهيريز المتنازع عليها مع المغرب؟».
    ووضعت هذه الأسئلة، حسب المتحدث ذاته، القاضي في حرج حقيقي، قبل أن يحاول هذا الأخير إعطاء بعض التبريرات غير المقنعة ليرضي بها قيادة البوليساريو ثم يأمر برفع الجلسة ليتم اقتياد مصطفى سلمى إلى السجن بفيافي الصحراء.
    ومن المرتقب أن تتوصل مفوضية اللاجئين إلى اتفاق مع البوليساريو يقضي، بالسماح للمفوضية بنقل أسرة مصطفى سلمى وزوجته وأطفاله، إلى موريتانيا للقائه، إذ أكدت مصادر مطلعة أن مجموعات أخرى من الشباب الصحراوي ومن أقرباء عائلة مصطفى سلمى، سيلتحقون بموريتانيا قصد لقائه.
    من جهة أخرى، أكد مصدر من عائلة مصطفى سلمى أن والدة هذا الأخير وصلت إلى نواكشوط، أمس الأربعاء، للقاء ابنها بعدما تمكنت من الحصول على ترخيص للزيارة من قبل مفوضية اللاجئين التي نقلت والدة ولد سيدي مولود إلى العاصمة الموريتانية.
    وأضاف نفس المصدر أن والدة مصطفى سلمى قطعت مسافات طويلة في الصحراء للوصول إلى الديار الموريتانية، على متن سيارات رباعية الدفع، الشيء الذي تسبب لها في التعب والإرهاق، مما جعل مسؤولي مفوضية اللاجئين، يتوقفون عند منطقة الزويرات للاستراحة.
    وحسب المصدر ذاته، فإن مصطفى سلمى مازال ينتظر زيارة باقي أفراد أسرته وزوجته وأبنائه.
    وحمل المصدر نفسه مسؤولية تأخير التحاق أفراد العائلة بابنها مصطفى سلمى إلى مفوضية اللاجئين، معتبرا أن المفوضية لا تقوم بدورها، لأنها تخضع لمناورات وأكاذيب البوليساريو حول قضية مصطفى سلمى وعائلته، مستدلا بالبلاغ الكاذب الأول، من قبل البوليساريو، حول الإفراج عن مصطفى سلمى يوم 6 أكتوبر الماضي، والذي أكدته مفوضية اللاجئين نفسها، دون أن تتخذ أي قرارات جادة عقابية في حقها.
    وفي السياق ذاته علمت المساء أن مسؤولي مفوضية اللاجئين، المعتمدين بجنيف في سويسرا، لم يصلوا أمس الثلاثاء إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط، للقاء مصطفى سلمى، وإجراء حوار معه حول الخطوات المقبلة واختيار بلد الاقامة، مما يؤجل اجتماع مصطفى سلمى حتى قدوم المسؤولين الحقوقيين للمفوضية من أوروبا.
    وقد طالب مصطفى سلمى من مفوضية اللاجئين حل جميع المشاكل، سواء المتعلقة بأهله، أومصيره وأشياء أخرى، لكن الأمور مازالت عالقة ومعرضة للتماطل من قبل مسؤولي المفوضية، في معالجة القضايا المطروحة عليهم.
    ويتابع مصطفى سلمى يوميا، كل الأحداث والأخبار عبر الانترنت، والمواقع الالكترونية، التي تتحدث عن قضيته، إلى جانب الأخبار المتعلقة بسياسة المنطقة، وقضية الصحراء المغربية، منتظرا لقاء زوجته وأبنائه.

  • samir

    تحيا الجمهورية الصحراوية و ليسقط الاحتلال انها بداية نهاية المخزن العد التنازلي...

  • ادريس الرايس

    سلطات الاحتلال !!!!!! كم اوحبك ايهتا الجزائر الغريبة

  • محمد

    ماهذا القمع الوحشي من قبل المخزن في حق المواطنين الصحراويين العزل. اللهم انصر أخواننا الصحراويين وتبثهم على هذا الأحتلال الغاشم الذي اصبح لا يحترم أي حرية ولا حق للشعب الصحراوي.