سلطاني: الإسلاميون سيكتسحون التشريعيات القادمة
أكد أبو جرة سلطاني، رئيس حركة مجتمع السلم، الجمعة، في ندوة صحفية نشطها عقب لقائه بمناضلي حزبه بقسنطينة تحسبا للاستحقاقات المقبلة أن نجاحها مرهون بمدى نزاهة القضاء، مبديا تفاؤله الكبير بإشراف هذا الأخير عليها ولأول مرة، مضيفا أن القضاء بدوره سيكون محل امتحان عسير.
وبخصوص حظوظ التيار الإسلامي في الانتخابات، يرى سلطاني أنه سينتصر وبقوة والنتائج ستكون لصالحه لا محالة، ونسبة المشاركة ستكون متوقفة على الإرادة السياسية حسبه، مشيرا إلى أن الضمانات الخاصة بالانتخابات غير كافية بحكم أن الصلاحيات غير محددة على مستوى (الإدارة، القضاء والأحزاب)، داعيا الى إلى آليات قانونية لتحديدها، وهذا في رأيه لردع كل من تسول له نفسه التزوير.
بوجرة أوضح فيما يخص التحالف الإسلامي أن حركته لا تدعو إليه من أجل القوائم الانتخابية بل من أجل جمع شتات الأحزاب، مؤكدا أن الجزائر من المستحيل أن يسيرها حزب واحد مهما كانت عبقريته.
وفيما يخص اللغة العربية قال سلطاني إن حركته تدعو إلى جعلها اللغة الأم للوطن مع تعدد اللغات لمن يريدها معيبا على بعض المسؤولين عجزهم في الحديث والنقاش باللغة العربية بعد مرور 50 سنة من الاستقلال.
وأما عن التغيير قال بوجرة إنه تحدث عنه بالمعنى السياسي، والاقتصادي وسيكون عن طريق الصندوق، موضحا أن واقع الجزائر الحالي يجب أن يشهد تحولات شاملة، عميقة وجادة، مؤكدا أن الجزائر اليوم في مفترق طرق ولازالت تعاني من المرحلة الانتقالية مقرا باختلافه مع النظام والحكومة الجزائريتين.