سلطاني يحرج مقري بمقترح “قمة إسلامية” بلا زعامات!
اقترح الرئيس الأسبق لحركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني، على أبناء التيار الإسلامي عقد لقاء “قمة”، يتم خلالها تجاوز صراعات الزعامة بينهم، والتحضير لما بعد الانتخابات، مباشرة بعد استدعاء رئيس الجمهورية الهيئة الناخبة للتشريعيات، فيما جددت قيادات “التحالف السياسي الاستراتيجي” الذي يجمع الثلاثي النهضة والعدالة والتنمية والبناء تأكيدهم على أن قرار الوحدة يتجاوز محطة الانتخابات.
أبقت قيادات “النهضة التاريخية” التي تجمع كل من حركتي النهضة والبناء والعدالة والتنمية، على الغموض بخصوص مصير انصهار هذه التشكيلات بينها، واكتفت بالتأكيد على أن المرحلة الانتقالية لتحقيق ذلك ستكون في غضون السنة، وأضافت قيادات هذه الأحزاب التي اجتمعت، السبت، بقصر المعارض، لترسيم الاتحاد فيما بينها”، أن هدفها ليس الانتخابات فقط، التي ستكون ضمن أجندته في المدى القصير”، وهو ما ذهب إليه رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، في كلمته التي دعا فيها أبناء الحركة الإسلامية لاحتضان هذا الاتحاد، وإنجاح ما عجز عنه غيره. ونفس الموقف تبناه رئيس حركة البناء مصطفى بومهدي، الذي جدد تأكيده على أن الانتخابات بالنسبة لتحالف ستكون جزء فقط والهدف الأول هو الاتحاد وتوحيد الرؤى بين أبناء التيار الإسلامي، لبعث مشروع ديمقراطي تشاركي.
واعتبر الأمين العام لحركة النهضة محمد ذويبي أن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء ” ليس هدفه الانتخابات فقط وإن كان التحضير لهذه الانتخابات التشريعية سيكون ضمن أجندته في المدى القصير”.
واستغل الرئيس الأسبق لحركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني، الذي نزل ضيفا للمرة الثانية على قيادات” النهضة التاريخية” ، ليقترح على أبناء الحركة الإسلامية عقد لقاء قمة – على حد وصفه – يكون مباشرة بعد استدعاء رئيس الجمهورية للهيئة الناخبة.