-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سوريا البلد الأكثر خطورة للعاملين في القطاع الصحي

سوريا البلد الأكثر خطورة للعاملين في القطاع الصحي
ح م
دمار جراء غارات جوية استهدفت مستشفى القدس في حي السكري في حلب - 28 أفريل 2016

شكلت سوريا العام الماضي البلد الأكثر خطورة للعاملين في القطاع الصحي الذين يقدمون خدماتهم في ظل الصراعات أو في حالات الطوارئ، متقدمة بفارق كبير على الأراضي الفلسطينية المحتلة وباكستان واليمن، وفقاً لإحصاءات أصدرتها منظمة الصحة العالمية، الخميس.

وهذه المرة الأولى التي تنشر فيها الوكالة مثل هذه البيانات بشكل شامل، حسب ما أوضح رئيس إدارة حالات الطوارئ في منظمة الصحة العالمية ريك برينان لوسائل الإعلام.

وتشمل الأرقام التي قدمتها الوكالة هجمات وأعمال عنف أخرى سجلها العاملون في مجال الصحة على مدى العامين الماضيين في 19 بلداً.

وقال برينان، إن “إحدى أكثر الأمور المثيرة للقلق هي أن ثلثي الهجمات كانت متعمدة”.

وأضاف “هذه الهجمات تشكل انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي”، موضحاً “إذا تم التثبت منها، يمكن اعتبارها جرائم حرب”.

ووفقاً للتقرير، تم تسجيل 256 هجوماً العام الماضي استهدف المنشات الطبية والعاملين في مجال الصحة وسيارات الإسعاف في 19 بلداً، ما أدى إلى مقتل 434 شخصاً (عاملون في القطاع الصحي ومرضى ومدنيون).

وفي العام 2014، تم تسجيل 338 هجوماً تسبب بمقتل 525 شخصاً.

وفي سوريا، سجلت منظمة الصحة العالمية 135 هجوماً العام الماضي فضلاً عن أعمال عنف أخرى ضد العاملين في المجال الطبي أو سواه من المرافق الطبية، ما أدى إلى مقتل 173 شخصاً. أما في العام 2014 فكانت الهجمات أقل (93)، لكنها قتلت 179 شخصاً.

ومن بين البلدان الأخرى والمناطق الأكثر خطورة بالنسبة إلى العاملين في القطاع الصحي في العام 2015: الأراضي الفلسطينية المحتلة (34 هجوماً قتل 3 أشخاص)، باكستان (16 هجوماً قتل 45 شخصاً)، ليبيا (14 هجوماً قتل 39 شخصاً)، اليمن (9 هجمات قتلت 31 شخصاً) والعراق (8 هجمات قتلت 43 شخصاً).

ولا تملك منظمة الصحة العالمية حتى الآن بيانات للعام 2016، لكن برينان أوضح، أن اتجاه الأمور لا يزال مقلقاً، خصوصاً في ضوء الهجمات ضد مستشفيات اللاذقية والقدس في سوريا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • AZIZ

    وماذا ننتظر في بلد جمعت فيه قوى العالم وعملائهم من كيانات الخليج وتركيا اشرار العالم .؟هل يعلم العرب المطبلين لافعال حكام الخليج عدد الفصائل الارهابية المسلحة؟اعلام تحالف الشر نفسه يعترف باكثر من100 فصيل مسلح ويعترف بأكثر من 200000ارهابي جاؤوا من مختلف دول العالم {اكثر من 80جنسية}الغريب ان العربان الجهلة المتخلفين لم يتساءلوا عن كيف تم جمع هؤلاء وكيف دخلوا سورية ولماذا يتم دعمهم ولماذا نصبتهم هذه القوى كمعارضة سورية؟هل كيانات الخليج والاردن وتركيا دولا ديمقراطية ؟عجيب امركم ياعرب وغريب ؟!انشر يا