-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشيخ سعيد مرسي أحد رفقاء نحناح لـ "الشروق":

سيناريو الرئاسيات لا يزال غامضا

الشروق أونلاين
  • 3005
  • 6
سيناريو الرئاسيات لا يزال غامضا
الشروق
سعيد مرسي

كشف سعيد مرسي، أحد مؤسسي حركة المجتمع الإسلامي “حماس” رفقة الراحل محفوظ نحناح، عشية عقده للمؤتمر التأسيسي لحزب “أنصار الجزائر”، المقرر غدا السبت، عن رغبته في أن يكون حزبه مكملا للمشهد السياسي في الجزائر وليس “مفتتا” لأحزاب التيار الإسلامي.

 

وأوضح مرسي، في حوار لـ “الشروق” بأن اهتمامه خلال الأزمة الأمنية تركز على نجاح المصالحة الوطنية، رفقة مجموعة السلم التي كان ضمنها الرئيس الراحل أحمد بن بلة والمرحوم عبد الحميد مهري وكذا عبد العزيز بلخادم إلى غاية مجيء الرئيس بوتفليقة.

حاوره/ بلقاسم عجاج

 

ما هي قراءتكم للتغيرات الحاصلة في الحكومة والجيش؟ 

أضفى غياب الرئيس عن الساحة في الفترة الأخيرة ديناميكية جدية على الساحة السياسية بمختلف توجهاتها، مما سمح لمؤسسة الرئاسة أن تولي اهتماما خاصا لهذه التطورات، وعلى ضوئها كانت قرارات حاسمة نرجو أن تكون في خدمة الوطن. وهذا ما يأمله المواطن البسيط مما تعلق بالتعديل الحكومي والحراك للرئاسيات المقبلة. 

    

 ما هي السيناريوهات المحتملة لرئاسيات 2014؟ 

  في تقديري، ما يطرح على الساحة من معلومات أو معطيات لا زال في دائرة التخميم والإشاعة، ولا يمكن معرفة السيناريو الحقيقي من خلال الكواليس إلا بعدما تتبين سطور صحائف الدستور أمام مرأى الشعب لتكون الرؤية واضحة.

 

أحزاب السلطة تروج لإنجازات بوتفليقة، هل ذلك لتمكينه من عهدة رابعة؟

أحزاب السلطة يمكنها التنسيق والتحالف والتعاون أو التشاور وفقا لما يسمح به الدستور الجزائري، أما الترويج فإنه غير بريء لأن رغبات الكثيرين في التموقع في السلطة من أجل تبليغ مشاريعها السياسية، ونحن نأمل أن تكون المحصلة في خدمة المصلحة الوطنية وليس في خدمة المصالح الضيقة أو الانتهازية.

 

 ما الفائدة التي ترجونها من إضافة رقم جديد إلى الأحزاب السياسية المطروحة في الساحة؟

المؤتمر الذي سيعقد يوم السبت 28 سبتمبر 2013 ببلدية الكاليتوس بالعاصمة، لتأسيس حزب أنصار الجزائر، هو في تقديرنا مساهمة جديدة لبناء صرح ديمقراطي من أجل الوصول إلى دولة الحق والقانون. وفي هذا تمسك بالطابع الجمهوري والديمقراطي للدولة في إطار إصلاح المنظومة السياسية والاقتصادية الشاملة. وطموحنا أن نؤسس لمدرسة سياسية رائدة، مبني على تراكمات وخبرات وتجارب موجودة في الساحة لم يحظ بالعناية. والهدف هو البحث عن ذلك وتوظيفه في خدمة الوطن. وتعود الفكرة إلى مجموعة من إطارات حركة حماس “حمس حاليا”، الذين انفصلوا عنها في بداية تسعينيات القرن الماضي، والحزب الجديد لن يزيد التيار الإسلامي “المفتت” تفتتا، وإنما إضافة جديدة تحمل فكرا ومشروعا.

أما الخطوط العريضة لبرنامج “أنصار الجزائر”، فإنه يعتمد على الدعوة والتربية وفق قيم ومبادئ الشريعة الإسلامية، وفي إطار الثوابت الوطنية، التكوين والتنشئة، وإعداد وتأهيل الكوادر في مختلف المجالات، الدعاية والإعلام والتوعية، مع اعتماد الحوار كأسلوب حضاري للتفاهم وحل النزاعات.

وفي ما يتعلق بالجانب الاقتصادي، سجلنا وجود سياسة إقصاء وتهميش واستفزاز لجيلين من الشباب، مع كبح المبادرة الاستثمارية الإنتاجية بسبب القروض الربوية والفساد الإداري والمالي، مع اقتصار عمل البنوك على وظيفة الإيداع وتمويل المشاريع الاستيرادية الاستهلاكية بدل تمويل الاستثمارات والمشاريع المنتجة، مع عدم استقرار المنظومة التشريعية الخاصة بالقطاع الاقتصادي، وغياب الشفافية في إدارة المال العام ووضع البرامج والمشاريع الاقتصادية، وكذلك الحال لعوائد الاتفاقيات الاقتصادية الدولية (الشراكة الأوروبية، منظمة التجارة العالمية).

 

هل ستكونون حزبا معارضا أم مساندا للسلطة؟

في تقديرينا ستكون لدينا إضافة من ناحية الأفكار والرؤى السياسية ومناهج العمل وهي ذات استراتجية وافية لخدمة المجتمع والوطن، وذلك لما نشارك أو نصل إلى السلطة بالوسائل الديمقراطية وبحكم التداول على السلطة، وعندما نخرج منها تأتي مرحلة المعارضة.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • أنوري أنوري

    لا أخي المشكل ليس في العهدة الرابعة أو المرشحون
    المشكل هو التزوييييييييييييير

    الإنتخابات أصبحت تعاني من أزمة التزوير

  • مجهول

    ؤكد التجارب أنه عندما تصبح الأوضاع لا تطاق، ويسيطر الإحساس باللاعدل أو الظلم، تكفي حادثة صغيرة لتثير حرائق كبيرة، مثل الأحداث التي شهدناها في أغلب الدول العربية. ولا مفر هنا من التغيير، فهل يجب أن نقوم به عن طريق العنف وبالانزلاق؟
    يريد الشعب الجزائري، وهو على مواعيد جديدة مع تاريخه، أن يحتفل مع كل الكفاءات الوطنية بمرحلة جديدة، مرحلة استعادة قيمه، من ثقة في قدرات اقتصاده، من الحرية، من السلم، من العمل، من العلم، من الاحترام، من التسامح، من التضامن، من الإبداع... مرحلة الجزائر الجديدة، جزائر الأف

  • نافع وضحة

    الله يحفظ الجزائر من الإنتهازيين الذين ما يزالون يقتاتون على الجيف والقذارات نعم هو كلام قاس لكن ربما يبعث الله قوما غيرهم يصلحون ولا يفسدون يبدلون ولا يتبدلون ولا يخافون في الله لومة لائم هذا قولي لربي يوم يشهدني على شهادتي في عصري في بلدي حزين والله حزين لواقع الجزائر المرير نسال الله لها السلامة والدوام والعافية وباقي بلاد المسلمين

  • muatang

    كل شيئ أمامن ألعب و رشم هو واحد أسى أحميد.
    لمشكل ليس فى أنظام لمشكل نحن أشعوب رضين بكل أنواع أدلى و لهوان و ظلم . فلبد أن يتغير هاد أشعب و يأت بى شعب جديد نحن لا نسلح لا لى لعاد ولا لى لعبدة كلن بنى oui oui.
    لا نعرف بين لحق و لباطل .

  • الجزائرية

    كلام يعكس نضجا ووطنية لا نجدها إلا عندمن كان قريبا من الراحل نحناح رحمه الله أو من طينته. اليوم تفتقد الطبقة السياسية و الإعلامية لذلك فتراهم حين يعارضون أعداء و حينما يساندون تابعين متملقين و ذلك هو مربط الفرس بل الجهل بعينه للممارسة السياسية السليمة و الواعية .

  • kada

    سيناريو واضح وضوح الشمس ستكون انتخابات يترشح لها من أحب والصندوق هو الفيصل ان اراد الشعب الرابعة لبوتفليقة فلنسلم للامر وان انتخب اخر فمبروك عليه لماذا كل الخوف فللشعب الحرية في بقاء بوتفليقة وذهابه لماذا تخافون من الصندوق يجب ان ترجعوا الى الصندوق هو الفيصل وان ارادها رابعة لبوتفليقة فمرحبا به.طيلة 15سنة لم تجدوا منافسا لفخامته وتجيدون البكاء على الاطلال فقط .الصندوق هو الفيصل .