شابان يحاولان حرق “مير” بتيبازة
أقدم شابان على اقتحام مقر بلدية سيدي راشد التابعة لولاية تيبازة بسيارتهما، الإثنين، وقاما بسكب البنزين بقاعة الانتظار والرواق المؤدي لمكتب رئيس البلدية، وحاولا حرق هذا الأخير، ولحسن الحظ أنه كان غائبا ساعتها، مما أثار حالة من الرعب في أوساط الموظفين الذين وفروا إلى ساحة مقر البلدية.
وأفاد شهود عيان ببلدية سيدي راشد، أن شابين اقتحما مقر البلدية في حوالي الثالثة بعد الزوال، بعدما ركنا سيارتهم بساحة المقر وهما يحملان كمية من البنزين، وقاما بسكبها في قاعة الإنتظار والرواق المؤدي لمكتب رئيس البلدية الذي لم يكن متواجدا ،وهددا بإضرام النار والانتحار، كما قام احدهما بسكب البنزين على جسده قبل سقوطه مغشيا عليه .
وفور انتشار رائحة البنزين وسماعهم بخير الاقتحام،هرع الموظفون في مختلف الاتجاهات وأطلقوا العنان للصياح مما تسبب في سقوط امرأة مغمى عليها وسادت فوضى عارمة داخل مبنى البلدية الواقع في قلب مدينة سيدي راشد.
من جهتها تدخلت مصالح الأمن وقامت بمحاصرة مقر البلدية، قبل أن تتمكن من توقيف الشابين واقتيادهما إلى مقر الأمن الحضري للتحقيق معهما حول دوافع إقدامهما على محاولة حرق البلدية والاعتداء على رئيس المجلس، وكذا الاستماع لأقوال بعض الموظفين، كما قامت عناصر الأمن بتهدئة الموظفين وأعادت الهدوء لمقر البلدية.
وعلمت “الشروق” أن الشابين يملكان محلين بالسوق البلدي المغطى، غير أنهما يمارسان التجارة الفوضوية، وهو ما يرجح انتقامهما من المير الذي شن حربا على التجارة الفوضوية. فيما أشارت مصادر أخرى إلى أن إقصاء الفاعلين من قائمة المستفيدين من السكن، يكون السبب في إثارة الرعب داخل مقر البلدية، وينتظر أن تكشف التحقيقات التي تجريها معهما المصالح الأمن عن السبب الحقيقي الذي جعلهم يحاولون حرق البلدية والاعتداء على المير.