“شباب على متن الدراجات قاموا بتهديد التجار في بجاية”
طالب، نواب المجلس الشعبي الولائي خلال الدورة الاستثنائية المنعقدة، السبت، لمناقشة الأحداث الأخيرة المسجلة بالولاية، بفتح تحقيق لكشف عن من كان وراءها ووراء النداءات المجهولة للإضراب والاحتجاج، كما اجمعوا على ضرورة نبذ العنف بكل أشكاله مع رفض تحويل الولاية إلى “ساحة معركة لتحقيق مطالب وطنية”، كما نددوا بغياب الاتصال المؤسساتي لشرح قانون المالية 2017، من جهته أكد والي الولاية ان عدد الجرحى في صفوف الشرطة خلال هده الأحداث قدر بـ 142 جريح من بينهم اثنين في حالة خطيرة.
عبر نواب المجلس الولائي المنتمين لجبهة القوى الإشتراكية عن إستيائهم من تسيير بعض رؤساء الدوائر للأزمة التي عاشتها الولاية على غرار بلدية أميزور حسبهم، وقال النائب “بوكوشة” أن رئيس الدائرة لم يدع رئيس البلدية والنواب للحضور في اجتماع لدراسة الوضع، “في الوقت الذي تم فيه دعوة اطراف أخرى وصفت بعقلاء المنطقة”، مؤكدا أن هذا التصرف غير مقبول كون “النواب هم الممثلين الوحيدين للشعب”. وهي النقطة التي رافع من أجلها اغلب نواب الأفافاس، الأمر الذي أثار حفيظة نواب الأفلان الذين اتهموا الأفافاس، بتحويل الجلسة إلى حملة انتخابية سابقة لأوانها، قبل أن تندلع ملاسنات بين محافظ الافلان بأقبو السيد جرود والنائب البرلماني عن جبهة القوى الاشتراكية، شافع بوعيش تم فيها تبادل التهم بالفساد.
وفي السياق ذاته، قال بعض النواب أن الدورة الاستثنائية جاءت متأخرة، وكان يجب برمجتها قبل بداية الإضراب للوقوف امام اي محاولة لزرع البلبلة واللاأمن بالولاية ، في الوقت الذي طالب فيه اخرون بكشف هوية الأشخاص الذين أطلقوا شرارة الاحتجاجات، وهو ما أكدت عليه السيدة بوعيش من حزب الأفلان، التي قالت بان شبابا كانوا على متن دراجات نارية هم من بدأ بالتجوال بالمدينة، وتخويف التجار و تهديدهم، مضيفة أن شهادات الطلبة الجامعيين تؤكد تلقيهم تهديدات لفظية على مستوى جسر “سقالة” من شباب لا يتحدثون بلهجة سكان الولاية،مطالبة بفتح التحقيق في القضية، من جهتهم تأسف عدد من النواب لكشف والي الولاية لعدد الجرحى في صفوف الشباب وكذا عدد الموقوفين، كما أعاب عليه النائب بن يوب من الأرسيدي عدم تدخله عبر أمواج إذاعة الصومام لدعوة المواطنين إلى الهدوء، في الوقت الذي تساءل فيه النائب “ميموني” “إن كانت الأحداث عفوية”. من جهته أوضح والي الولاية خلال الكلمة التي ألقاها، أن الولاية تشهد تأخرا تنمويا كبيرا ويجب العمل بطريقة “سريعة وفعالة” لتدارك الاوضاع.