شرارة الاحتجاجات تصل سوريا ومواجهات جديدة في اليمن
التحق أمس، الشعب السوري بركب الثورات الشعبية في الوطن العربي، حيث خرج أزيد من 150 شخص في تظاهرة أمام وزارة الداخلية بالعاصمة دمشق، مطالبا بالحرية والديمقراطية وإجراء إصلاحات سياسية والإفراج عن المعتقلين السياسيين، انتهت بشكل سريع بعد تفريق قوات الأمن لها، مما تسبب في إصابة شخص واحد على الأقل، واعتقال 5 آخرين خلال تلك المظاهر، على رأسهم الناشطة السورية سهير الأتاسى، ومدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير مازن درويش.
- ووفقا لعديد من وكالات الأنباء انطلقت المظاهرة بعد صلاة الظهر من المسجد الأموي، واتجهت بعد ذلك إلى الشوارع الفرعية المجاورة له، وردد المتظاهرون عبارة “سلمية سلمية” اقتداء بالهتافات التي رددها الشعب المصري أثناء ثورة 25 يناير.
- وفيما لم تسجل إصابات بالغة في وسط المحتجين في سوريا، فإن أزيد من 150 شخص على الأقل، أصيبوا أمس، في اليمن حين حاولت قوات الأمن اليمنية فض حشد في مدينة الحديدة الواقعة على البحر الأحمر، كان يطالب بإنهاء حكم الرئيس علي عبد الله صالح. ونقلت رويترز عن طبيب عالج معتصمين في مدينة الحديدة أن مئات من القوات الأمنية وأفراد الشرطة الذين يرتدون ملابس مدنية وجميعهم مسلحون هاجموا المتظاهرين.
- وأكد أنهم كانوا يستخدمون قنابل مسيلة للدموع وطلقات مطاطية ونيران حية وخناجر. وفي تصعيد آخر أمس، قالت الناشطة البارزة بشرى المقطري لذات الوكالة أن أفرادا من الشرطة يرتدون الزي المدني استهدفوا النساء وضربوهن أثناء تجمع بالمدينة على بعد 200 كيلومتر إلى الجنوب من العاصمة صنعاء.
- ولا تزال موجة الاحتجاجات متواصلة في البحرين، حيث عرفت أمس، تصعيدا خطيرا بسيطرة قوات الأمن على دوار اللؤلؤة بوسط المنامة، فيما فرض الجيش حظرا جزئيا للتجول في وسط العاصمة. وقتل ثلاثة متظاهرين وشرطيان في مواجهات تفريق المعتصمين في الدوار. كما توفي شرطي ثالث متأثرا بجروح أصيب بها الثلاثاء في قرية شيعية جنوب العاصمة، حسب مصادر رسمية ومن المعارضة اعتمدتها عدة وكالات. من جهته أكد وزير الصحة البحريني المعين حديثاً، نزار البحارنة، استقالته من منصبه، غير أنه لم يذكر سبب استقالته التي أكدها في رسالة نصية.