-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

شكرا للفريق الوطني!!

‬فوزي أوصديق
  • 14952
  • 17
شكرا للفريق الوطني!!

شكرا للفريق الوطني… رغم الانهزامات الأخيرة، استطاع سعدان وفريقه المعاون أن يظهر العديد من الإنجازات، أهمها ادخال الفرحة على العديد من الجزائريين، بل الملايين في الداخل أو الخارج البلاد، والاحساس بالإنتماء “الوطني” الذي فقدناه لأزيد من عشرية!! فجعل الراية الوطنية قبل أن تخفق في الملاعب، وشوارع العالم، خفّاقة في قلوب العديد من الجزائريين، مما فشلت في إرسائه الكثير من السياسات والأنظمة المتعاقبة!!…

  • شكرا للفريق الوطني… من خلاله تعرّفنا على عقلية وسلوكية الجزائري البسيط من نيف ورجولة، وشجاعة، وعدم الاستسلام للواقع، وقد تحقق ذلك في العديد من المرات، رغم أن هذه الخصال “افتقدناها” و”تبخرت” لدى العديد من الأفراد تحت أعباء الحياة اليومية ومطالبها، فأصبح الجزائري تائها عن بوصلته “القديمة”..
  • شكرا للفريق الوطني… الذي حسّن رتبة الجزائر دوليا، من مرتبة رابعة إفريقيا، ومرتبة جدا مرتفعة عالميا في كرة القدم، رغم تأخرها في مجالات عديدة، من ضمنها المرتبة (111) في تقرير الفساد عن منظمة الشفافية الدولية، والمرتبة (112) في مجال تسهيل التجارة، والمرتبة (96) عالميا في مجال الحكومة واستقرار الخدمات، والمرتبة (104) في التنمية البشرية الخاصة بمنظمة (PNUD) ـ برنامج الأمم المتحدة للتنمية ـ والمرتبة (115) عالميا في مجال السياحة، والمرتبة (146) عالميا من حيث مؤشر جودة ونوعية الحياة لسنة 2010 حسب المجلة الأمريكية الحياة الدولية، دون أن ننسى أن أفضل جامعة جزائرية في صنف (23) إفريقيا و(4132) دوليا… وأنتهي هنا، فالقائمة قد تطول!!
  • شكرا للفريق الوطني… الذي استطاع أن يوحّد الجزائر من تائها إلى طائها (الطارف، تلمسان، تندوف، الجزائر) بل بين جزائريي الداخل والخارج، وبين مختلف الأصناف السياسية، وبين الرسميين والمعارضين، مادام السقف واحدا، وهو الجزائر أولا وأخيرا!!..
  • فالشكر موصول “للاعب الثالث عشر للفريق الوطني” في مختلف ملاعب العالم وإفريقيا المشجعين والمناصرين، الذين أثبتوا حسهم العالي من المسؤولية، والحنكة، والتضحية في سبيل إرساء “نجمة الجزائر” عالية خفاقة، فقد أكدوا رغم المصاعب والتهديد، أن كل ذلك قد يهون مادام صاحب القضية أسدا في تفكيره ومواقفه… وذلك ما لم يفهمه العديد من مسؤولينا.
  • فكم كنت فخورا بجزائريتي، أثناء أسفاري، يوم المقابلة بين مصر والجزائر وأنا في غرفة الانتظار، والكل يتساءل عن نتائج الفريق الوطني، ويبحث عن قناة “لنقل المقابلة” ومتابعتها بالمطار.
  • فنتمنى أن هذا الفخر قد لا يقف عند حد المشاعر، فيتعداه للوثائق الرسمية باسترجاع “الأخطر” أو “البسبورة” هباته، وشنباته المفقودة. وأن يكون التعامل بالمثل، والسن بالسن، لمن يهين “الجزائر”. وأن لا يكون تصرّفا على شاكلة ذر الرماد…
  • فالكرة، والكرعين، أو الفريق الوطني خلق ديناميكية جديدة، فشكرا، وألف شكر، نتمناها أن تستغل أحسن الاستغلال “في خلق عراك” جدي بين مختلف الجزائريين، وفي مختلف المجالات، ليس على أساس ركب الموجة، أو الاستغلال غير الشريف، بقدر ما تكون عامل وحدة، ولإرساء العديد من القيم…
  • و الآن، بعد الدورة الجد مشرفة للفريق الوطني، وهدوء الخواطر والنفوس، وطي الصفحة، حان الوقت لاستخلاص الدروس والعبر، أولها أنه بلا شيء يمكن الوصول للمعجزات. المهم وجود النية والإرادة والعزيمة، فقد كان الفريق الوطني أنموذجا حيا لتطويق المستحيل، فعلى باقي المؤسسات الأخرى في الدولة الاقتداء به. أما الدرس الثاني المستخلص، أنه بقدر ما ركز الفريق الوطني اهتمامات الأفراد والشعب عليه، بقدر ما كثر الانتهازيو، وشبه المحلليين، والوصوليين عليه، فالبعض استعملها للتجارة، والبعض الآخر للاستعمال السياسوي، وفئة أخرى للإسكات والتخفيف عن الآلام التي تعاني منها الأمة على شاكلة” البنادول”، أي للتخفيف عن أعراض المرض دون القضاء على جذوره أو استئصاله.
  • وأخيرا، نجدد شكرنا للفريق الوطني، ولكل من ساهم في خلق “البيئة” للانتصار، وإدخال الفرحة للعديد من الجزائريين، دون أن ننسى دور الإعلام والصحافة التي كانت عاملا حاسما لتبني قضايا الأمة، وإفشاء الشعور بالاعتزاز بالوطن وحماية مقدساته، والدفاع عن كل من يعتدي على الخطوط الحمراء… كما كانت لبعض عناويننا الصحافية مآخذ بدلا ما تنظر للصورة الكلية للرسم البياني، دون التوقف عند منحنى بياني دون الآخر، توقفها الجزئي قد يشوش على الآخر، ويدخل الريب، ويحدث الارباك، وما أكثرهم في جزائرنا الذي يطبق هذه الاستراتيجية على خلفية “ويل للمصلين” دون إكمال الآية فتصبح مبتورة عن معناها، ومشوهة التفسير!!…
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • EL HACHEMI BEJAIA

    شكرا للفريق الوطني الذي اسعدنا وارجع لنا الثقة لهذا البلد.هذا البلد الدي اصبح ملك لعصابةهمها الوحيد الثراء وتهجير المثقفين القادرين على تسيير هده البلاد الغالية علينا.ادعو الرئيس بوتفليقة لاعلان حالة الحصار لمعاقبة المختلسين بعدهايعلن عن انتخابات نزيهة ويشرف الرئس على التداول عن السلطة بكل هدوءويكون مكانه مكان نياسون مونديلة وليس الموت على كرسي الرئاسة.

  • mehdi

    vive lalgérie

  • سمراء الجزائر

    الف مليون تريليون مبروك لشعب الجزائر هدا الفوز العضيم الدي لم شملنا وشكرا مصر فقد خدمتنا من حيث لا تدرين ؟؟؟؟؟ اليوم على جميع الدوت التي كانت تتربص بنا ان تعيد حسابتها فشبابنا لن يخدل بلاده وقد اضهرو تعلقهم ببلدهم في جميع الاقطار شكر مصر فقد جعلتنا نتاكد من حب اولادنا المغتربين لوطنهم الام شكرا والف شكر فقد جمعتنا وانمحيتي من داكراتنا

  • hamida

    نعم نحن فخورين بما قدمه المنتخب الوطني ومساهمته في رفع الراية الجزائرية والعودة الى المحافل الدولية شنانة في الغياريين

  • sara

    كم تمنيت يا شروق لو نشرتي ما اكتبه:
    جزائر العزة والكرامة
    و عقدنا العزم ان تحيا الحزائر
    فتحيا الجزائر ،تحيا الجزائر
    يدهشني تصرف غبي احمق من اخت غبية حمقاء لا تعي ماذا تفعل، ألا تدري انها تساند اسرائيل، ألا تدري انها تنجرف وراء حملة دربتها لها اسرائيل، هذه الاخت التي تدعي الحنكة و الذكاء و تدعي انها الاخت الكبرى التي ترعى اخواتها واخوانها العرب، فأي اخت هذه ، مع الظالم على المظلوم...
    أي اخت تريد حكم وراثي لخدمة اسرائيل و عدم خروجه من دائرتها لتظل اسرائيل هي امها...كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته...انسيت الاخت الكبرى انها ستسأل يوم الحساب عما قدمت يداها؟ انسيت .."و عرضنا الامانة على الجبال فأبت"

  • حورية

    شكرا لمنتخبنا الوطني الذي وحد صفوفنا وأبرز ما نكنه مكن حب لوطننا العزيز الجزائريون وقت الشدة يظهرون

  • ايهاب المصري

    اكيد .......اكيد عايزين الجزاير تنهض و اكيد يتحضر
    احنا منتظرين يلا انهضوا بسرعة.
    .......بس مش لازم و انتم تنهضون تجيبونا احنا الأرض
    وبما اني في مقام تهنئة فالف مبروك علي انجاز الفريق الوطني الجزائري وإن لم يكن انجازا كرويا بقدر ما ما كان نصرا وطني اجتماعي اذاب الثلوج و ردم الفجوات و حدت شعبا احتارت فيه جميع الايدلوجيات و فشلت كل العلوم الجتماعية في جمع راية الجزائري العربي فهنيا لكم هذا الإنجاز و إلي المزيد

  • عبد القادرالجزائري

    شكرالفريق صرفت عليه الملايير كان اولي بها هدا الشعب المغبون وهدا الشباب الدي اكلته البطالة شكرا لفريق يتحجج لهزيمته مرة بالحرارة ومرة بالرطوبة ومرة بالحكم ومرة بالتعب شكرا لفريق مني بثلاث هزائم وجاءنا بيد فارغة ويد لا شيء فيها ورحنا نصفق له ونستقبله استقبال الفاتحين شكرا لفريق شغل اولادنا فكانت نتائجهم الدراسية كارثية ياكاتب المقال كما يقال اهل العقول في راحة اتمني ان تنشر تعليقي هدا يا مراقب الشروق ولا يكون مصيره مثل تعاليقي السابقة وشكرا لكم

  • anas

    ا
    لسلام عليكم / سعيد جدا بالمشاركة في هذا المنبر الراقي ارجو ان تقبلونا اصدقاء اوفياء .

  • حيدرة : العاقل الناطق بالحق

    الاعتراف بالحق فضيلة والمكابرة ليس لها جدوى، والغرور والكبر ليسوا من اخلاق الاسلام "بسم الله الرحمن الرحيم (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) صدق الله العظيم" ونتمنى لفريقنا الوطنى الجزائرى الا يخزل العرب فى كأس العالم ، والساكت عن الحق شيطان اخرس

  • فاطمة بنت الجزائر

    و الله لشيئ مشرف أن يصل فريق شاب تكون خلال سنتين و استطاع الوصول إلى نهائيات كأس العالم و وصل إلى المربع الذهبي في حين أخفقت فرق أخرى أكثر منه خبرة و عمرا، الإخلاص في العمل و الجد تكون نتائجها دوما رائعة و قد أجمع كل المتابعون لدورة أنغولا أن أجمل و أفضل مقابلة كانت تلك التي جمعت الفريقين الجزائري و الإيفواري، لولا خبث البعض لتمكن هذا الفريق الشاب الواعد الوصول إلى النهائي، فهنيئا للجزائر بأولادها و ألف شكر لهذا الفريق الذي أمامه المستقبل للمزيد من التفوق و الإنتصار و ما وقع له في أدغال أنغولا ما هو إلا إضافة للتجربة و ليتعلم أن ما يحدث في افريقيا لا يحدث في أي مكان آخر، لاعبونا تعلموا أن الرياضة ليست كما كانوا يتصورون ،مبادئ و شرف و لكن هناك من يستطيع الدوس على كل ذلك، الدروس التي تعلموها ستنفعهم في الإستحقاقات القادمة و حتى يدركوا ما يدور حولهم، فهم ليسوا في أوروبا و لكن في إفريقيا بكل متناقضاتها.

  • نادية

    بالفعل شكرا للفريق الوطني على كل شيء حتى الخسارة أمام مصر بـ 4 أهداف دون مقابل فأرجلهم أسقطت نظام ال مبارك على الصعيدين الداخلي والخارجي نعم لأنها كانت أرجل جزائريين أتقنوا مجرد لعبة داخل مستطيل أخضر ماذا لو استفاقت عقول الجزائريين؟ سيؤدي ذلك لامحالة إلى سقوط دول عربية وغربية متواطأة ضد كلمة حق نطق بها اسلافنا

  • rachida

    قد سبقتني وقلتها شكرا لابطالنا الخضرالدين من غير ان يشعرو جمعو ما فرقه الزمن شكرا لكل لكل من ساهم عل اعادة اخياء النزعة الوطنية في قلوب 36 مليون من رضيعها الي كهلها . شكرا لكل من دهب الى ام درمان حتى وان حقرته وسائل اعلام سمت نفسها" النخبة" مع انها لم تكن الا "خيبة". فكم اعتز اليوم بابناء وطني من اصغر واحد لاكبرهم من اضعفهم لاقواهم لا تهمني مكانته الاجتماعية او التقافية بقدر ما يهمني اني بين ايد امينة ولن اهاب يوما ضعفي او طلم ابن عمي لان حارسي واميني هو جزائري تسري في عروقه نفس عروبتي ونفس الدماء احبك يا وطني واحب فيك كل جزائري رغم اختلاف لهجات واعتز ان يكون قائدي وسيدي عبد العزيز بوتفليقة ابي . قد غيرتم ما لم يغيره الزمن وجمعتم امة على قلب رجل شكرا شكرا والف الف شكر . احبك يا وطني رغم الصعاب واحب فيك الشموخ والعزة لتتعلم اجيالنا حب الوطن ولنغرس فيهم حب التميز وانتماء للوطن فلينجح كل منا لا لحب النجاح وانما لحب رفع راية هدا الوطن عاليا في الافق . نبغيك يا بلادي

  • على

    اتعجب ***هل انت بحق صادق مع نفسك قبل ان تكون صادق معنا ***هل حقا اعجبك هذا المستوى الهزيل الذى ظهر به الفريق ***لن نتقدم الا اذا اعترفنا باخطائنا ***ومبروك لمنتخب الساجدين ( مصر ) اللى بجد شرفنا وشرف كل العرب

  • عبدو حيدرة

    نعم نشكر الفريق الوطني على هده الانجازات التي حققها والتي ادخلت الفرحة في قلوبنا.فله الشكر مني ومن دوار اولاد شافع وخاصة الحوادرية.عبدو الجزائر

  • mess

    لفريق الجزائري لا يمثل الا الجزائريين اما العرب الذين يحبون مصرفلهم مصو و.......
    لا يحق لهم مناصرة الفريق الجزائري.

  • أيمن صالح - مصر - الزقازيق

    شارك معنا في حملة (( لا تعتذر أنا مسامحك ولن أعتذر فسامحني )) إلى كل عاقل رشيد في مصر والجزائر إلى كل من يتمسك برباط الإسلام والعروبة والأخوّة تذكروا قول الله تعالى :- { انما المؤمنون اخوه فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون } وسنتصدى لكل من يخطيء في مصر أو الجزائر في البلدين .. شارك معنا وأنشر الحملة .. عفواً المتمسكون بالعصبية الجاهلية يمتنعون ..
    وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى
    للإشتراك :- http://www.facebook.com/group.php?gid=285029161936