-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وسط غضب شعبي ورسمي

شهيد فلسطيني خلال احتجاجات ضد صفقة القرن

شهيد فلسطيني خلال احتجاجات ضد صفقة القرن
رويترز
إطارات مشتعلة خلال احتجاجات ضد الاحتلال الإسرائيلي في قرية بلعين الفلسطينية في الضفة الغربية يوم الجمعة 7 فيفري 2020

استشهد محتج فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، الجمعة، في الوقت الذي تبادل فيه زعماء فلسطينيون وأمريكيون الاتهامات بالمسؤولية عن أعمال العنف التي اندلعت بعد أن كشف الرئيس دونالد ترامب عن خطة للسلام في الشرق الأوسط رفضها الفلسطينيون واصفين إياها بأنها متحيزة.

واندلعت الاشتباكات مراراً بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي منذ أن كشف ترامب النقاب عن مقترحات السلام وكان يقف إلى جواره رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وبهذا يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى أربعة. وأصيب أكثر من 12 إسرائيلياً في هجمات دهس أو نتيجة إطلاق الرصاص منذ أعلن ترامب الاقتراح.

وتجمع مشيعون في الضفة الغربية المحتلة للمشاركة في جنازة شرطي فلسطيني كان قد استشهد بالرصاص في اضطرابات الخميس. وقالت السلطات الفلسطينية، إنه استشهد بنيران إسرائيلية. ولم يصدر تعليق من جانب الاحتلال.

ووقعت اشتباكات متقطعة الجمعة بين محتجين فلسطينيين وقوات الاحتلال بالقرب من قرية عزون، التي أقيمت بها جنازة الشرطي.

واشتبك فلسطينيون أيضاً مع قوات الاحتلال في أريحا وأحرقوا الإطارات في قرية بلعين بالضفة الغربية.

وقال مسعفون فلسطينيون، إن أحد المحتجين أصيب بالرصاص واستشهد قرب طولكرم.

وقال جيش الاحتلال، إن “عشرات من مثيري الشغب الفلسطينيين” ألقوا الحجارة وقنابل حارقة على الجنود الذين رصدوا فلسطينياً ألقى قنبلة حارقة و”ردوا بإطلاق النار لإزالة التهديد”.

وقال محمد بركة وهو يلوح بعلم فلسطيني في بلعين: “لن يسمح الشعب الفلسطيني بتمرير صفقة القرن” في إشارة إلى خطة السلام الأمريكية.

وأضاف بركة وهو عضو سابق في الكنيست الإسرائيلي وينتمي إلى الأقلية العربية في “إسرائيل” (الفلسطينيون الذين بقوا في الأراضي المحتلة بعد نكبة العام 1948) التي تشكل 21 في المائة من السكان “إنهم يقاتلون من أجل شخصيتهم الوطنية واستقلال بلادهم”.

ورفضت السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس خطة ترامب للسلام، التي تمنح “إسرائيل” معظم ما سعت له خلال عقود من الصراع بما في ذلك مدينة القدس وجميع الأراضي المحتلة تقريباً التي تبني عليها مستوطنات.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، إن واشنطن مسؤولة عن التوتر الذي اندلع منذ إعلان الخطة.

وأضاف “إن الذى يطرح مشاريع وخططاً للضم والأبرثايد (التمييز العنصري) وشرعنة الاحتلال والاستيطان هو الذى يتحمل المسؤولية الكاملة عن تعميق دائرة العنف والتطرف”.

وتابع أن الرئيس الفلسطيني يحمل معه إلى مجلس الأمن خطة حقيقية للسلام.

وانتقد جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي والمهندس الرئيسي للخطة الأمريكية القيادة الفلسطينية مراراً في خروج على دبلوماسية دامت عقوداً جاهدت فيها واشنطن لتبدو كوسيط محايد. واتهم كوشنر الخميس عباس بالمسؤولية عن العنف.

وقال كوشنر بعد إفادة أمام مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة: “أعتقد أنه يتحمل المسؤولية.. لقد دعا لأيام غضب كرد (على الخطة) وقال هذا حتى قبل أن يرى الخطة”.

وقالت شرطة الاحتلال، إن قادة الأمن اجتمعوا في وقت متأخر الخميس وقرروا تعزيز إجراءات الأمن “في أنحاء البلاد مع التركيز على القدس”.

وقاطع الفلسطينيون إدارة ترامب فترة طويلة حيث يرون أنها متحيزة ضدهم. وتقول واشنطن، إن خطتها توفر مساراً نحو إقامة دولة فلسطينية وتتهم القيادة الفلسطينية بالسعي وراء أهداف غير واقعية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!