-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قاض أمريكي أمر بإطلاق سراحه من غوانتنامو

صابر لحمر يرفض ترحيله إلى البوسنة خوفا من تحويله إلى الجزائر

الشروق أونلاين
  • 7631
  • 18
صابر لحمر يرفض ترحيله إلى البوسنة خوفا من تحويله إلى الجزائر
غوانتنامو..سجن العار الأمريكي

رفض صابر لحمر وهو سجين جزائري سابق في خليج “غوانتنامو” قرار قاض أمريكي ترحيله إلى البوسنة. وقال صابر على لسان محاميه لصحيفة “ميامي هيرالد” الأمريكية بأنه يخشى أن يُرحّل من البوسنة إلى الجزائر ليُلقى في السجن ويتعرّض للتعذيب، على حد قوله.

  •  
  •  
  •  وقال ستيفن أليسكي وهو محامي صابر لحمر، بأن فريق الدفاع عن المعتقل الجزائري السابق يخوض هذا الجمعة معركة مع القضاء الأمريكي من أجل إلغاء قرار ترحيل موكّلهم إلى البوسنة، كما وجّهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نداء تطالب فيه القضاء الأمريكي بالعدول عن قرار ترحيل لحمر إلى البوسنة.
  • وبخصوص الحالة النفسية للحمر، قال محاموه بأنه يعيش حالات من القلق والاضطراب النفسي في الوقت الراهن، وأوضحوا بأنهم وجهوا نداء أخيرا إلى الخارجية الأمريكية لوقف تنفيذ قرار ترحيل موكّلهم.
  • وفضلا عن صابر لحمر، فإن القضاء الأمريكي في العاصمة واشنطن كان قد رحّل، الثلاثاء الماضي، ثلاثة جزائريين إلى البوسنة استقبلتهم عائلاتهم البوسنية لدى نزولهم في مطار سراييفو، ويتعلق الأمر بكل من؛ بودلّة الحاج ومصطفى آيت إيدير و ومحمد نشال.
  • كما أمر القاضي الفيدرالي ريتشارد ليون، الخميس الفارط، بإطلاق سراح خمسة جزائريين آخرين فيما استبقى جزائريا سادسا لم تتسرّب معلومات حول هويّته، وقد قالت وزارة العدل الأمريكية بأنها لن تطلق سراح هذا الأخير بحجّة وجود أدلّة تُثبتُ انتماءه لتنظيم القاعدة.
  • ويجد لحمر صعوبة في الاستقرار في البوسنة حيث لا يملك الجنسية البوسنية التي كانت ستمكّنه من الإقامة بها دون خوف من ترحيله إلى الجزائر. وقد كشف محاميه ستيفن أليسكي بأن فريق الدفاع يجري اتصالات مع دولة في أوروبا الغربية من أجل ضمان إقامة دائمة للحمر فيها، وقد رفض المحامي أليسكي الكشف عن اسم الدولة المعنية.
  •  
  • من هو صابر لحمر؟
  • صابر لحمر جزائري يبلغ من العمر 40 سنة، انتقل إلى البوسنة سنة 1990 للعمل كأستاذ في اللغة العربية هناك وقد تزوّج من امرأة بوسنية أنجب منها طفلا ثم تطلقا في العام 1999 ، ثم عاود الزواج من بوسنية أخرى أنجب منها طفلة. أدين في حادثة سرقة بالبوسنة العام 1997 ثم ما لبث أن استفاد من العفو وأُطلق سراحه.
  • اعتقلته القوات الأمريكية رفقة خمسة جزائريين في البوسنة العام 2001، واتُّهم بالوقوف وراء مؤامرة تفجير السفارة الأمريكية في سراييفو، ليُنقل في جانفي 2002 إلى غوانتنامو ومكث هناك إلى العام 2009.
  • وقد قرر القاضي الأمريكي خلال الشهر المنصرم إطلاق سراحه بعد ن ثبت أن لحمر ليس “عدوّا مقاتلا”، حسب التصنيف الذي وضعته الإدارة الأمريكية لعرب والمسلمين الذين اعتقلتهم في أفغانستان والبوسنة ودول أخرى في العالم.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • نورالدين بعجي

    صابر اسم على مسمى وكما يقال : لكلٍ من اسمه نصيب
    قد عرفت هذا الأخ وأعتقد أنه درس في المدينة النبوية كان شابا مربوعا جميلا ووسيما بشرته بيضاء وأعتقد أنه ذو عينين زرقاوين كانت تجمعني به جلسات في مكتبة بجوار الدفاع المدني بباب التمار شارع الستين ومما أذكره عنه اطلاعه وحبه لأهل العلم، كثير الاعجاب بالمحقق أبي غدة وتحقيقاته؛ مهتما بالفقه المالكي ومتابعة طبعات الكتب ومعجبا بالشيخ حماني - رحمه الله- كان يذكره لي كثيرا ومما شاءت الأقدار معه أن كان يتحدث عن كتاب للقرافي في الفرق بين الفتوى والأحكام تحقيق أبي غدة ولم ألحظ قط أنه يتوق لنزعة القتال والتكفير أو يفكر في السفر للبوسنة ولم يأت على بالي أن صابر ذلك الشاب المتحضر الوديع- وأظنه من قسنطينة - أن يصبح يوما ما حديث الصحف والمعتقلات ؛ لما لاحظته منه من اهتمامات علمية وسمته وأخلاقه الطيبة البعيدة عن الغمار التي خاضها فسبحان الله؛ فذلك الشاب الطيب كيف يصير إلى ماصر عليه من غدرات الزمان ونكباته وصروفه...
    ومما يؤسف له أن يبقى هذا الشاب صاحب العقود الأربعة حبيس القلق والخوف من بلده الذي مد يد المصالحة لمن هم أكثر منه عنفا وتغريرا فكيف يعقل أن يترك هذا الشاب تنهشه الاضطرابات والقلق والحيرة وبلده الجزائر في استقرارها وقوتها وتقدمها الذي هي آخذة في طريقها السليم وبعد المصالحة التي طوت صفحات الماضي الحزين المؤلم لتفتح صفحات جديدة مليئة بالحب والوئام وأرى أن كل من يعتد على صابر وأمثال صابر هو في الحقيقة لا يحمل للجزائر الاخلاص والحب لهذا الوطن فالدول لا تبنى على الأحقاد واجترار الماضي بل بالصفح والاحتواء والترشيد لشبابها وتعويضهم لتعيدهم إلى الحياة ولاسيما أن أمثال صابر قد خرج بحصيلة من التجارب تؤهله الآن ليصبح عضوا صالحا لمجتمعه وذلك بعد ما نال من الهوان- مالله به عليم - في سجن غوانتينامو؛ فلا أعتقد أن أمثاله يفكرون بما كانوا يفكرون به قبل خمسة عشر سنة فلتكن الجزائر مثل بقية الدول التي احتضنت أبناءها الذين وقعوا في اجتهادات خاطئة في نظري وقد تكون اجتهادات مصيبة في نظرهم المهم نحن الآن لسنا بصدد العودة إلى تحميل المسؤولية والعتاب نحن أمام قضايا وقع فيها أبناء الجزائر فلتكن بلدهم الحاضنة لهم ولتقم باحتوائهم وتربيتهم وإعادة توجيههم كما هو الشأن في الكثير من الدول العربية التي تطلب من كل ابنائها العودة لأرض الوطن مع ضمانات العيش دون متابعة لأن هؤلاء جزائريون يحملون اسم الجزائر في الخارج إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا لا يمكن بأي حال إقصاؤهم والتنصل من انتمائهم لوطنهم الأم ولا يملك أحد الصلاحية - لا عرفا ولا عقلا ولا شرعا - منعهم من العودة لبلدهم وكما يقال بالمثل العامي الجزائري : ( اللحم إذا نتن آلو مواليه)
    وقد حصل العفو على عملاء الاستعمار الذين كانوا ضد الثورة الجزائرية وجريمتهم وبشاعة أفعالهم لا تقارن بصابر وأمثال صابر لكن العفو والصفح هو خير طريق لمعالجة مثل هذه القضايا ثم تحميل صابر معاناة الجزائر تحميل في غير محله فقد درس الشاب في الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة ثم اضطرته الأوضاع المزرية التي عاشتها الجزائر في عشريتها البحث عن بلد يشق فيه حياته وكان قدره البوسنة فحصل له ما حصل نتيجة عنفوان الشباب وتطلعات يعيشها كل شاب في مثل سن صابر.
    آمل من الإخوة الأـشراف بالجزائر أن يناصروا إخوانهم ولا يحملوهم آلام الجزائر التي عاشتها ...
    فصابر برئ من هذا كله فلو كان يحمل الفكر المنحرف لعاد إلى الجزائر ليلتحق بالعمل المسلح بل اختار البوسنة لكسب قوته وتحسين وضعه بدليل أنه تزوج ودرس اللغة العربية ووقع عليه الحيف الذي وقع وهل هذا الضيم نتيجة ظلم وقع عليه او نتيجة لتصرف منه أملاه عليه فكر تأثر به من هنا أو هناك أو نزعات شيطان قد يكون الآن تاب وندم عما حصل منه الله أعلم بحال صابر وفي كلا الأحوال الله يتوب على من تاب ولو كان مشركا فما بالك بمن على شاكلة صابر
    هذا الحديث القصد منه صابر الذي تخرج من الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية فإن يكن غيره - غير صابر القسنطيني - فهذا لا يشمله الكثير من الجزئيات التي جاءت في المقا ل وذلك لجهلي بالآخر ومعلوماتي القليلة عن الأول
    وسامحني أخي صابر إن تقولت عليك لأني لا أعلم وبدقة عما حصل لك فأنت أدرى بكل جزئية ولا يعلم ذلك إلا الذي خلقك وما قلته هو نتيجة تخمين وحدس لا يعدو ذلك فإن تطاولت عليك ببعض العبارات فالمعذرة وإن كان ما قلته فيك وافق الصواب فاسأل الله ان يكتب لي ولك الأجر والثواب وأن تأخذ بنصيحتي في العودة لقسنطينة مدينة الجسور المعلقة وبلد ابن باديس رائد جزائرنا الغالية ( فأهلك يمضغوك وما يسرطوكش) على قول المثل انتاعنا)
    وإن كنت صابر القسنطيني خريج الجامعة الاسلامية فراسلني على هذا الايميل [email protected] وأعتقد أنه غير صابر الذي اقصده بدليل أن اتهامه بالسرقة فهذا الشاب الذي ذكرته بعيد جدا عن هذه الاخلاق؛ كالسرقة ونزعة الشر لانه مؤمن بالله ومهذب بالشرع والتربية الطيبة. فيستبعد أن تصدر من أمثاله هذه الخلق السيء وإن كان وقع فقد يكون ذلك ناتيج عن حاجة ملحة مع ما ينتاب الاتسان من الضعف البشري كما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أيسرق المؤمن؟ قال : نعم ويقصد من ذلك حال المخمصة أو الضرورة التي يشرف صاحبها على الهلاك، وقد عطل عمر رضي الله عنه حد قطع السرقة عام المجاعة وكل ذلك للشبهة القائمة والداعية للضرورة التي تحفظ بها المهج مقابل إهدار حرمة المال في هذه الدائرة الضيقة كما هو معلوم في مقاصد الشرع الحنيف والله أعلم.

  • salah

    الرحمة

  • يحي

    قبع في سجون الذل والهوان قرابة 7 سنوات ،لم تشفع له بالحنين الى وطنه الأم،والى أهله وأصحابه وأقاربه،وهو
    الشخص العاقل والمربي (أستاذ لغة عربية) ،هل الذل والإنكسار التي عاشها في سجون العار ب"غوانتنامو" أحسن له من وطنه الذي أكل من خيراته، ورضع من حليبه، وشم نسيمه وترعرع بين أحضانه؟؟ماهذا؟ أهذا هو الإحسان يا
    سي"صابر"؟هل حقيقة تخاف أن تدخل السجن وتلقى العذاب
    في الجزائر؟أتعي ما تقول؟أم أن جلادي"غوانتنامو" غسلوا
    مخك ،وجعلوك تكره اليوم الذي ولدت فيه في الجزائر ؟
    حرام عليك يا "صابر"،وأنت صائم في شهر التوبة والغفران
    تعالى الى وطنك، ولن يحدث لك شيء بإذن الله،أنا أضمن لك ذلك ، فقط عد إلى أهلك ودعك من الترهات التي تملأ رأسك
    هل رأيت الإستقبال الذي حضي به الصحفي السوداني "سامي"
    في بلده "السودان"؟هل السودان أحسن من الجزائر؟استيقض
    من أحلامك يا صابر، وعد الى رشدك، وصح فطورك

  • LOULOU

    YASTAHAL MA3ANDNA MANDIRO BIH FI BLADNA

  • عيسى من آريس

    الى التعليق رقم 1 اضن انك لا تعي مادا كتبت في تعليقك فانت حاقد على بلدك الدي يسعى ينجح والدي يتكاسل مثلك يبقى في المزيرية كما تقول وامثالك حتى ان وجدوفي امريكا فانك سوف تكون من بين 35 مليون فقير المتواجدين هناك

  • djilali

    خليه يروح يا خي ما خصناش الهم

  • ammar

    لا أهلا بك و لا سهلا المثل يقول عندنا سد لا يرد

  • مليكة

    شكرا لك يا رياض من الجزائر. اشاطرك الرئي .ليس لهؤلاء مكان في بلدنا فنحن بغنى عنهم.

  • مهاجر

    السلام الى صاحب التعليق الثاني ان هؤلاء الناس ليس ككل الناس و لا ربما هم من خيرة الناس الذين خرجوا من هذا البلد و ليس كل هو من خارج الجزائر انه مشارك في الفتنة التي مرت بها و يحبذا لو تخرج و تشوف لانك في جحر و مانلموكش على اكلامك كيما يقولوا هذا ما حلبتو مسكين الشعب الجزائري مقواه ما يفرق بين العدو و الصديق .................................

  • حسنات مصطفى

    يا اخي لست ادري ماذا يمنع في ان تستقبله امه الوطن الم تعفوا عن الكثيرين و الذين طالهم العفو و قد خربوا البلاد وبما ان امريكا قد براته فلما نتهمه اذا كان بريء ولم تكن هناك ادلة لوضعه في السجن فاذا كان امثاله قد استقبلوا من طرف دول اوروبية اليس من باب اولى ان تحتضنه امه الم يفعل ذلك اليمن و السعودية اظن.
    يا اخي اذا كانت هناك ادلة فاليحاكم و اذا كان بريء فاليدخل للعيش بين اهله .
    فانا اتعجب كيف يفكر اي مسؤول عن اي واحد من هذه الرعية كيف يعقل ان يستقبلوا لدى دول لايعرفون لغتها و يعيشون بسلام و امن في حين يزجون الى السجون ويعذبون مثل تونس و ليبيا و باكستان و غيرهم....اين اصحاب العدل و اصحاب حل مشاكل مواطنيهم في كل مكان...هل من مجيب

  • khalil

    والله العظيم لا تستطيع الحكم في مثل هذه الامور

    ربي يفرج على الخلق هذا ما يستطيع كل واحد قوله

  • كمال

    هؤلاء الناس لا نريدهم نحن في بلادنا فكفانا ما رأينا

  • soumia

    السلام عليكم وصح رمضانكم والله قصصهم تحزن القلب راح يخدم على روحه في الخارج حتى ولى مبهدل في لحباس شحال من عام و حياته ضايعة دنوبه و دنوب الجزايرين لي راهم يموتو في البحر على المسؤولين لي ما يخافوش ربي أرجو النشر

  • احمد

    اذا تم ترحيله الى الجزائر فإنه سيرى الوان العذاب في سجون بلد العزة والكرامة ما لا يخطر على باله.وانا اكتب هذه الفقرة تذكرت الوان العذاب فأخذني رعشة.اتمنى لصاير الاحمر ان يبقى في امريكا او يرحل الى دولة اوربية ويكفيه ما عاناه في غوانتناموا

  • khaled

    سبحان الله ....؟ غوانتنامو= البسنة= المعيشة في الجزائر

  • YA RIYADH

    YA riyadh machi mlih tahder douna 3ilm hale 3endek dalil beli hadou kanou metwartine 3la wach sra felebled?! ittaki ALlah ya hvivi,ya chourouk baraka Allahu fikum

  • رياض

    أخبار هؤلاء الناس لا تهمنا لا من بعيد ولا من قريب. فهم من أولئك الذين ساهموا بطريقة أو بأخرى في ظهور الفتنة في الجزائر. فبلدنا في غنى عنه وعن أمثاله.

  • salim

    لديه كل الحق أيأتي إلى بلاد الغبن والميزيرية