صرفت الملايين عند الرقاة والمشعوذين ولم يأت النصيب!
السلام على قراء هذا المنبر الطيب، من قارئة غرقت في بحر الهموم وضاعت بين نظرات العيون الممزوجة بالشفقة والحيرة، لأنني تجاوزت الخمسين من العمر ولم أتزوج بعد.
نعم، لقد بلغت العقد الخامس من العمر ولاأزال أنتظر أن يأتيني فارس الأحلام، بل شيخ يتكئ على عصاه ليمضي معي ما تبقى له من أيام، لأن شبابي ضاع ولن أستطيع بأي حال من الأحوال تجسيد تلك الأحلام، فجمالي وعلمي بالإضافة إلى أخلاقي ونسبي العريق لم يلفت انتباه أي كان، فأنا لن أبالغ إذا قلت لكم إخواني القراء أنني أبدا لم أتعرض لمعاكسات الشباب أو نظرات إعجاب مما جعلني أشك في أمري بأن ثمة ما يوقف حالي.
بدأت رحلة البحث عن السراب، فكانت وجهتي الأولى مع الشيوخ أصحاب الحكمة، الذين أجمعوا على وجود السحر الذي عطلني عن الزواج، فكنت أخضع لطلبات هؤلاء مما جعلني أدفع لهم بسخاء.
كنت أطبق تلك الطقوس من بخور وتعليق الأحجبة و”الحروز” في كل مكان، في أعلى الأغصان وتحت الأقدام، وكنت ألقي ببقايا الأعمال في الأودية تارة وفي مفترق الطرقات تارة أخرى استجابة لطلبات أولئك الشيوخ الذين استطاعوا بأكاذيبهم النيل من مالي وجهدي الشيء الكثير.
عندما فقدت الأمل، انسحبت من عالمهم بكل هدوء، لكنني سرعان ما عدت أقلب في الأرجاء بعد ما سمعت عن بعض الرقاة الذين شاع عملهم وذاع، كنت أول السباقين إلى هؤلاء، ولا أخفى عليكم أن الأمور اختلطت علي، لأن كل منهم كان يتحدث بكلام غير الذي يخبرني به الآخر، فمنهم من أرجع تأخر زواجي إلى العين الحاسدة، ومنهم من أرجعه إلى الجن، وآخر إلى السحر، وهكذا قضيت سنوات أخرى ألهث خلف السراب، إلى أن وقعت ضحية جهل راق انهال علي بعصاه فكنت أصرخ، لكنه لم يبال ظنا منه أن الجن هو من كان يصرخ.
أوشك هذا الأخير أن يُكسر ضلوعي لو لم أستطيع التحرر من قبضته.
هذه الحادثة ظلت راسخة في ذهني بعد أن رقدت على فرش المرض جراء تلك الكدمات واللكمات.
إخواني القراء، أنا حزينة، أشعر بخيبة الأمل بعد أن صرفت الملايين ولم يأت النصيب، فهل أخطأت لأنني تدخلت في شؤون الغيب، أم كان لزاما علي السعي لأحقق المطلوب. ساعدوني أرجوكم، فحالتي حقا يرثى لها.
حورية/ المدية
أخبرتني الخطيبة بالمصيبة بعد أن قبضت مهرا قدره 16 مليونا
أنا شاب من الشرق الجزائري في العقد الثالث من العمر، أتممت مراسيم الخطوبة منذ أشهر، ثم دفعت المهر الذي قدره الولي بـ16 مليونا، حيث أقسم ألا يتنازل عن سنتيم واحد، بل أضاف على ذلك قائمة من الشروط البالية التي اندثرت مع الزمن، لكنه ظل حريصا عليها، فعل ذلك، لأنه التمس مني التمسك بابنته التي أحببتها بصدق واخترتها لتكون شريكة لحياتي، متحديا بذلك رفض والدتي التي لم يعجبها تصرف أهل العروس، مما جعلها قلقة علي، لأني صممت على مصاهرة تلك العائلة التي يقدس كل أفرادها الماديات دون النظر إلى اعتبار آخر.
في الحقيقة، ما جاء على لسان والدتي ـ صراحة ـ أن ابنتهم لا تستحقني، كان هذا الأمر بالنسبة لي موقف امرأة مسنة تنظر بعين الأم لابنها فيبدو لها الأحسن على الإطلاق، لذلك لم أبال بما كانت تردده.
كنت سعيدا بخطيبتي التي التمست منها الحب الصادق واكتشفت أنها لا تشبه والدها، لأنها رقيقة المشاعر ومسالمة، دائمة الابتسامة والأكثر من هذا خجولة إلى حد يجعل الكلمات تهرب منها عندما أهاتفها أو ألتقي بها.
لم أكن أتصور أن الفتاة التي كنت أراها أشبه بالملاك الطاهر هي نفسها من أخبرتني بأنها ليست بكرا، بعد أن تعرضت لعملية اعتداء من طرف قريب لها في سن الطفولة، أطلعتني على هذا السر بعدها مباشرة أسقطت الدموع الغزيرة وهي تقسم بأن بشرا لم يمسها بعد ما حدث لها، فسوء الحظ والقدر هما من جعلاها في هذا الوضع المزري، كما أقسمت أنها تحبني ولا تريد من هذه الدنيا سوى أن يكتب لها الله أن تؤسس بيت الحلال معي.
أنا في حيرة من أمري، لا أعرف كيف أتصرف وماذا أفعل؟، لماذا لم تخبرني بالحقيقة منذ البداية، أكاد أصدقها، لكنني سرعان ما أشعر بكيدها، فهي امرأة ولن تخالف معشر النساء اللواتي فقدن الشرف، فلكل منهن حكاية، واحدة سقطت على الدرج وأخرى تعرضت لعملية اعتداء، وثالثة وُلدت بهذا العيب، لا توجد من بنات حواء من تعترف أبدا بأنها أخطأت لتتحمل نتيجة خطئها.
إخواني القراء، لا يمكنني بأي حال من الأحوال أن أُشهر بالفتاة إذا سألني والدها عن سبب تراجعي عن إتمام هذا المشروع، علما أنني لو بادرت بالانسحاب سوف أخسر المهر، وكل الهدايا التي قدمتها، فلن يتسنى لي بعد ذلك جمع هذا المبلغ الذي بالكاد جمعته بعد ما حرمت نفسي من فنجان قهوة أرتشفه مع الأصدقاء في مقهى الحي.
عندما أفكر بقلب المحب أرغب بستر الفتاة، لكنني سرعان ما أتراجع، لأن السؤال يلح علي، ماذا لو اكتشفت أنها استغفلتك وجعلتك جسر عبور كي تمرر عبثها وخطيئتها.
أرجو النصح ولكم في ذلك كل الأجر والثواب.
لطفي / الشرق
أصبحت بلا إرادة لأن زوجتي ”المسترجلة” تسيرني وفق رغباتها
تحية طيبة للجميع وبعد:
لا أعرف إخواني القراء إن كنت طيبا أو “بهلولا” أو مسكينا لا حول ولا قوة له، لأنني أصبحت لا أملك القدرة على تسيير أمور حياتي، خاصة الزوجية، لأن قدري أوقعني في زوجة “مسترجلة” على أهبة خلق المشاكل والانفجار في أية لحظة مما جعلني، أسير عكس التيار لكي لا أصطدم بمشاكلها، ولكي أُلطف الأجواء المكهربة التي أعيشها وتعيشها معي والدتي وكل أفراد الأسرة الكبيرة، لأنني مازلت أقيم معهم في بيت واحد.
زوجتي الظالمة المستبدة فاق بطشها كل حدود، لأنها تُقحم نفسها فيما لا يعنيها فلم تترك فردا من العائلة إلا ونالت منه بتصرفاتها المجنونة وكلامها المر، وكأنها خريجة معهد الشجار بدرجة امتياز.
حبي لها جعلني أغفل عن تصرفاتها، لكنها لم تلتزم حدودها، بل زادت حدة في أفعالها السلبية التي أحالت حياتي إلى جملة من المنغصات، فلا أكاد أهنأ بلحظة واحدة، حتى أثناء عملي فإنها لا تكف عن الاتصالات الهاتفية لتخبرني بالمشاكل التي يشهد الله أنها سبب وقوعها.
أعيش الحيرة واعترف بالعجز، لأنني لا أستطيع التأقلم معها، وحتى أحقق بعض الراحة لنفسي، فقد تركت لها زمام الأمور تسيرها كيفما تشاء، وبالمقابل أشعر بنوع من الراحة، لأن والدتي بين الحين والآخر تتصدى لها لكي تحمي الجميع من بطشها، هي الآن تطالبني بالخروج من بيت أهلي، علما أنني أقيم في الطابق السفلي، ولدي مدخل خاص، لكنها تأبى أن تتفهم وضعي كموظف بسيط ليس بوسعه إلا التكفل بلقمة العيش، وأي مصاريف أخرى ستثقل كاهلي، لأن الأجر الذي أتقاضاه لا يمكن أن يؤمن لي كراء بيت آخر.
فوزي/ برج بوعريرج
الرد:
سيدي الفاضل، أنت رجل ولله الحمد والمنة، بالغ وراشد، لكنك ضعيف الشخصية، وإلا ما معنى هذا الاستسلام التام لرغبات زوجتك، ضعف شخصيتك هو الذي جعلها بشخصيتها المسيطرة، تفرض عليك ما تريده هي، لا ما تريده أنت، لأنها وجدتك سهلا ومطيعا، ومن الممكن التأثير فيك بكل سهولة لسلبيتك أمام إرادتها.
هذا الضعف، هو الذي يجعلك عاجزا عن اتخاذ أي قرا وغير قادر على حسم أمورك، فلا أعتقد إذن أنك ستكون قادرا، على الاستقلال بحياتك أو تكوين أسرة بعيدا عن أهلك ـ على الأقل أنت الآن تحت حماية والدتك التي تتصدى لزوجتك بين الحين والآخر لتجعلها تكف عن ظلمها لك ـ .
سيدي، إذا أردت أن تحيا حياة طبيعية ومستقرة، عليك أن تراجع نفسك، وأن تتعلم كيف تكون أنت صاحب القرار، فهذا الأمر يتطلب أن تتخذ خطوات جادة، نحو تغيير سلوكك وتصرفاتك، حدد لنفسك ماذا تريد بالضبط، لا ما تريده زوجتك إلا إذا فعلت ذلك باتفاق معها وبرضاء الطرفين.
تأكد ألا أحد يستطيع مساعدتك، إذا لم تتوقف عن تمثيل دور الضحية العاجز، الذي لا حول له ولا قوة، والتصدي لزوجتك المسترجلة، عليك أن تساعد نفسك بنفسك حتى تستطيع أن تتحرر من عجزك، والتحرر من سيطرة ضعفك والقدرة على اتخاذ القرار.
ردت شهرزاد
شطبت على كل الأحلام لأنني دخلت عالم الفسق والإدمان
لقد ضاقت بي الدنيا وأغلقت كل الأبواب في وجهي، وها أنا اليوم وحيدة لا أجد من يواسيني ولو بكلمة طيبة، لذلك التجأت إليك سيدتي، علني أعثر على الراحة وأشعر بالآمان الذي هجر حياتي منذ فترة.
أنا فتاة في التاسعة عشر من العمر، ورغم انني في هذا السن الفتي، إلا أنني عشت وعايشت مشاكل ثقيلة ومتنوعة أرهقتني وحوّلتني في لمح البصر، من فتاة متشبثة بالأمل إلى فتاة يائسة بائسة.
أصبحت كذلك، لأنني انسقت خلف صديقة السوء التي جذبتني إليها كالمغناطيس بكلامها الطيب، ورقتها الفياضة فتركت كل شيء ورائي من أجل مصاحبتها، وهكذا أهملت دراستي وألغيت كل أحلامي المستقبلية نظير البقاء أطول وقت معها، أصبحت مسلوبة الإرادة، أسير وفق هواها.
لقد كانت حلقة الوصل الذي جمعتني بالكثير من الأصدقاء على شاكلتها، وبطريقة آلية، وجدت نفسي لاإراديا ألج عالمهم الفاسد، فأصبحت فتاة فاقدة للوعي بعد أن أدمنت تعاطي بعض الحبوب، كنت أتناولها بانتظام لما وجدت فيها من متعة ولذة.
وبعد أن استفحل داء الإدمان، لم يعد بوسعي مواجهة أهلي فهجرت البيت العائلي لألتحق بموكب الشياطين الذين هونوا علي الأمر فوعدوني بحياة أفضل، وافقتهم وبدأت أسير نحو طريق الضلال.
بعد ما عشت عن قرب في تلك الأجواء، بدأ الندم يتسلل إلى قلبي فأدركت حجم الخطأ الذي ارتكبته، بعد أن تأكدت من حقيقة تلك الصديقة، لأنها استغلت سذاجتي ودفعتنني إلى الفساد مقابل المال، الذي كانت تتقاضاه بالنيابة عني من الرجال وأنا فاقدة للوعي تحت تأثير الإدمان.
سيدتي شهرزاد، أرجوك ساعديني لكي أخرج من هذا الممر الضيق، فرغبتي شديدة في العودة إلى بيت أهلي، لكنني أخشى رد فعلهم، قد يرفضون انتمائي لهم، لأن ما أقدمت عليه ليس هينا، وقد أجد مصيرا أسودج جراء ما أقدمت عليه.
ساعديني ولن أنسى لك هذا الجميل.
س/ تيارت
الرد:
يجب عليك التحلي بالإرادة القوية التي تمكنك من القيام بهذه الخطوة في أقرب وقت ممكن، لأن الزمن يمضي ولا يعود أبدا، فلا يجب تأجيل مشروع اليوم إلى الغد، فمن الضروري أن تعودي إلى البيت العائلي، دون أن تفكري في العواقب التي ستنجر بسبب هذا القرار، لأنها لن تكون أخطر وأبشع من وضعك الحالي، فمهما كانت المشاكل والصعوبات التي ستتلقينها من طرف أهلك، ستكون بكل تأكيد أهون وأبسط من تلك الدوامة التي تعيشينها الآن.
عزيزتي، ما بدر منك سببه المراهقة، كان بوسعه أن يحدث لأي فتاة في مثل سنك، لأن هذه المرحلة تمثل فترة حرجة في حياة كل إنسان، خاصة إذا كان بعيدا عن الرقابة الفعالة والإرشاد والنصح الهادف من طرف العائلة والمحيط. إذا تحرري من آثار هذه الأفعال، واملئي قلبك بالإيمان وشعاع الأمل.
أريدك أن تبدئي من جديد على أن تعتبري مما مرّ عليك. درس مهم لابد أن تحفظيه جيدا لتستفيدي منه لاحقا، فقط عليك بالتوبة والندم الشديد مع تجديد العلاقة مع الخالق، وتقوية الإيمان به عن طريق الإكثار من طاعته والقيام بما يرضيه من أفعال وأقوال.
أسأل الله أن يفرج كربتك ويغفر زلتك وأن يجعلك من الصالحين المقربين إليه.. أمين.
ردت شهرزاد
نصف الدين
ذكور
911 إبراهيم من ولاية 24 سنة يبحث عن بنت الحلال التي تعينه على تكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم تكون ناضجة وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج.
912 جمال من الشلف 40 سنة موظف يبحث عن شريكة العمر التي تقاسمه حلو العيش ومره، تكون محترمة وذات أصل طيب واعية وذات أخلاق عالية لمن يهمها الأمر فالرقم لدى الجريدة.
913 شاب من الشرق الجزائري 37 سنة يبحث عن شريكة العمر التي تقاسمه حلو العيش ومره، تكون محترمة وذات أصل طيب واعية وذات أخلاق عالية لمن يهمها الأمر فالرقم لدى الجريدة
913 شاب من الشرق الجزائري 37 سنة يبحث عن بنت الحلال التي تؤسس إلى جانبه أسرة مستقرة تكون محترمة وأصيلة ومن عائلة شريفة ومن جهته يعدها بالحب والوفاء
914 محمد من ولاية البويرة 33 سنة يود الارتباط على سنة الله ورسوله بفتاة واعية ومسؤولة وعلى قدر من الأخلاق ناضجة وتقدر الحياة الزوجية ولها مسكن خاص، أما السن فغير مهم.
915 رجل من ولاية البويرة 41 سنة تاجر يريد دخول القفص الذهبي إلى جانب فتاة واعية ومتخلقة، ناضجة ومستعدة لفتح بيت الحلال تكون من ولاية البويرة أما سنها فلا يتعدى 43 سنة.
916 شاب 38 سنة موظف يبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب امرأة تقاسمه حياته تكون جميلة جدا وأنيقة، كما يريدها أن تكون محامية وسنها لا يتعدى 28 سنة.
إناث
902 شابة 39 سنة من الشرق الجزائري عزباء من عائلة محترمة تبحث عن نصفها الآخر والذي تريده أن يكون مثقفا وطيبا كما تريده أن يكون عاملا ولا يهم إن كان مطلقا أو أرمل وسنه لا يتجاوز 50 سنة.
903 فتاة من ولاية بجاية 40 سنة. ماكثة في البيت متدينة تريد التعرف على رجل قصد الزواج يخاف الله ومتدين من تيزي وزو وعمره لا يتعدى 46 سنة، كما لا يهمها أن تكون زوجة ثانية مع العلم أنها مريضة بمرض مزمن.
904 فتاة من الغرب الجزائري مطلقة عمرها 34 سنة تريد الارتباط برجل محترم ينسيها تجربة زواجها الفاشلة ولا يهمها إن كان مطلقا أو أرمل ومن جهتها تعده بالوفاء والحب.
905 قبائلية 35 سنة مطلقة بدون أولاد ماكثة في البيت محترمة تريد الزواج على سنة الله ورسوله برجل قبائلي لا يتعدى 50 سنة لمن يهمه الأمر رقم الهاتف لدى الجريدة.
906 إيمان من الجزائر العاصمة 23 سنة تريد تطليق العزوبية مع ابن الحلال الذي يوفر لها السكينة والأمان يكون مسؤولا وجادا ومستعدا لفتح بيت زوجي يكون من العاصمة وسنه لا يتجاوز 30 سنة.
907 فتاة من ولاية عنابة عمرها 26 سنة جميلة ملتزمة مثقفة تبحث عن رجل صالح يشاركها حياتها ويقدرها يكون ناضجا ومتفهما واعيا ومتخلقا ويخاف الله.