-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جنايات‭ ‬العاصمة‭ ‬تؤجل‭ ‬القضية‭ ‬بسبب‭ ‬غياب‮ ‬بعض‭ ‬أطرافها‭ ‬

طبيب‭ ‬نفساني‭ ‬متهم‭ ‬بالجوسسة‭ ‬لصالح‭ ‬السفارة‭ ‬الروسية‭ ‬بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 4906
  • 0
طبيب‭ ‬نفساني‭ ‬متهم‭ ‬بالجوسسة‭ ‬لصالح‭ ‬السفارة‭ ‬الروسية‭ ‬بالجزائر

أجلت، أمس، محكمة جنايات العاصمة وللمرة الثانية، فتح ملف الجوسسة الذي توبع فيه طبيب نفساني جزائري، وذلك بسبب غياب بعض أطراف القضية. ومن المنتظر أن تعالج القضية في دورة الجنايات المقبلة، علما أن المتهم في القضية المنحدر من ولاية عين تيموشنت هو خبير في مجال مكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬والجريمة‭ ‬المنظمة،‭ ‬سبق‭ ‬إدانته‭ ‬بأربع‭ ‬سنوات‭ ‬سجنا‭ ‬نافذا،‭ ‬وبعد‭ ‬إكماله‭ ‬العقوبة‭ ‬طعنت‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬الحكم‭. ‬

وتتلخص قضيته في أنه زار العراق في 2005 رفقة 35 طبيبا نفسانيا من جنسيات مختلفة في إطار مهمة إنسانية متعلقة بالتكفل النفسي بالأطفال العراقيين المصابين بصدمات نفسية، بصفته ناشطا في صفوف الرابطة الدولية للأخصائيين النفسانيين الموجود مقرها في فيينا، وبتكفل من وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬والهلال‭ ‬الأحمر‭ ‬العراقي،‭ ‬وهناك‭ ‬زار‭ ‬مناطق‭ ‬ساخنة‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬محافظة‭ ‬الموصل،‭ ‬والبصرة‭ ‬لغرض‭ ‬إعداد‭ ‬بحث‭ ‬عن‭ ‬الإرهاب‭.‬
 وهناك تحصل صدفة على معلومات وصفت بالثقيلة، منها وجود معسكرات تدريب للانتحاريين من دول مختلفة منهم جزائريون، والذين كانوا سيرسلون لاحقا إلى دول المغرب العربي والخليج، واكتشافه داخل قبو تابع لثكنة عسكرية بريطانية عددا من المحتجزين الأجانب من بينهم 5 روسيين وثلاثة مصريين ومثلهم سوريين وثلاثة إيرانيين ورعية أوروبي، كانوا في حالة مزرية، والرعايا الروس دبلوماسيون اختطفوا سنة 2006، وسلموه جوازات سفرهم، وثائقهم الإدارية وهواتف نقالة، ورسائل باللغة الروسية يطلبون من خلالها النجدة.
وهي الرسائل التي سلمها لممثلي السفارة الروسية والذين وعدوه بتسلمه مبلغا كبيرا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا إذا صدق كلامه، كما اتصل بالسفارة القطرية التي أبدت اهتماما بالموضوع، لكنه ألقي عليه القبض قبل سفره إلى العاصمة الدوحة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!