طلبة وتلاميذ جزائريون يتعرضون للمضايقة بمدارس المغرب
اشتكت العديد من الأسر الجزائرية المقيمة بالمغرب، في اتصال لها بـ “الشروق” مما بات يتعرض له أبناؤها من الطلبة والتلاميذ المزاولين لدراساتهم بجامعات المغرب ومؤسساته التعليمية من مضايقات يقودها بعض أزلام المخزن المغربي وأنصار العداء للجزائر.
وقد وصلت هذه المضايقات- حسب الشهادات- إلى حدود المطالبة بالرحيل بعد سيول السبّ والشتم التي طالت رموز الوطن.
وتتخوف هذه الأسر من تحول المشهد إلى اعتداءات حقيقية تمس بسلامة رعايانا هناك، في ظل حملة العداء التي تقودها جمعيات أهلية ومؤسسات إعلامية تديرها أجنحة في النظام المغربي لا أهداف لها سوى تعكير أجواء الإخاء بين الشعبين المغربي والجزائري، محملة في السياق ذاته الحكومة المغربية مسؤولية سلامة الرعايا الجزائريين هناك.
وفي سياق ذي صلة، كشفت مصادر من سفارة الجزائر بالدار البيضاء أن قرابة 400 شخص قاموا أمس بمحاصرة قنصلية الجزائر بوجدة، وقاموا برمي بيانات موقعة من قبل جمعيات وهيئات مجتمع مدني مغربية داخل أسوار القنصلية.
والغريب أن هذه البيانات حملت مطالب إلى الطرف الجزائري “بالكف عن ضخ كميات من المخدرات من الجزائر باتجاه الأراضي المغربية”.