طوارئ في بيوت المقصيين من البكالوريا
أنعشت الدورة الاستثنائية للبكالوريا المزمع إجراؤها ما بين 13 و17 جويلية حظوظ التلاميذ المقصين بسبب التأخر في اللحاق بركب زملائهم الذين اجتازوا الامتحان في 11 جوان الماضي، وإن كان الخبر مفاجئا وغير متوقع فالكثير من التلاميذ أعلنوا حالة طوارئ في بيوتهم، فراحوا يستعدون له هذه الأيام، ويعدون العدة كي يكونوا ضمن قوائم الناجحين.
ويرى رئيس جمعية أولياء التلاميذ، أحمد خالد، هذه الفئة من التلاميذ المقصين على أهبة الاستعداد لاجتياز البكالوريا مرة ثانية بعدما صدموا في امتحان جوان بحرمانهم من مواصلة الامتحانات حتى ولو تأخروا دقيقة واحدة، فهذا القرار حسبه شجعهم على الدخول للامتحان مجددا وتجاوز الحاجز النفسي والأزمة التي عانوا منها بعد إقصائهم.
وعن الاستعدادات قال المتحدث إن معلوماتهم حاليا منقوصة مقارنة بما كانت عليه قبيل الإقصاء، فخلال الدورة الأولى كانوا أكثر جاهزية من خلال التحضير لها ليلا ونهارا، لذا لابد لهم من تجديد العزيمة وتحيين معلوماتهم بإعادة المراجعة كيلا تذهب كل مجهوداتهم السابقة هباء منثورا.
وتوقع أحمد خالد بقاء 50 بالمائة من المعلومات راسخة في أذهان التلاميذ ولا تقتضي سوى مراجعة خفيفة وهي كافية لتذليل الصعوبات التي قد يواجهونها في الامتحان، كما دعا المتحدث الممتحنين إلى ضرورة احترام التوقيت والعمل على الوصول في الوقت المحدد. وطالب الأولياء بالسهر على أبنائهم وإيقاظهم في المواعيد المحددة.
أما المختص في التنمية البشرية، مهدي رمضاني، فقد أكد سعيهم لتنظيم دورات لحفظ مادتي التاريخ والجغرافيا في يومين خلال هذه الأيام التي تسبق تنظيم الدورة الاستدراكية للبكالوريا، فقد شرعوا للتحضير لذلك بالتنسيق مع أساتذة مختصين في المادة خصوصا أن موعد الامتحان قريب جدا.
وكشف المتحدث عن عملهم على التكفل بالجانب النفسي للتلميذ المقصى وإعادة تأهيله وإعداده لخوض الامتحان مرة ثانية، واعتبار هذه الدورة الاستدراكية فرصة ثانية حقيقية، مع بث العديد من الرسائل الإيجابية فالعامل النفسي مهم جدا بالنسبة إليهم ويزيد من مدى جاهزيتهم للامتحان.