-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تعيش في بنايات هشة وآيلة إلى السقوط منذ سنوات

عائلات حي جيرو ببئر خادم تناشد والي العاصمة ترحيلها

منير ركاب
  • 811
  • 0
عائلات حي جيرو ببئر خادم تناشد والي العاصمة ترحيلها
ح.م

تعيش عائلات حي جيرو، الذي يعد من الأحياء القديمة ببلدية بئر خادم، حالة هيستيرية منذ البدء في عملية الترحيل رقم 26 التي أعلن عن انطلاقها والي العاصمة، يوسف شرفة، في ظل عدم إيجاد السلطات المحلية حلا نهائيا لملف ترحيلهم، رغم التصريحات التي أطلقها رئيس المجلس الشعبي البلدي، نهاية سنة 2019، مؤكدا فيها أن ملف سكان الحي على طاولة الوالي المنتدب للدائرة الإدارية لبئر مراد رايس.

شك سكان الحي، في تصريح لـ” الشروق”، غلق المصالح المحلية مختلف قنوات الاتصال معهم، قصد الإسراع في ترحيلهم وإخراجهم من الوضع الصعب الذي يعيشونه منذ عدة سنوات، بالرغم من علم السلطات بالظروف السكنية التي وصفوها بـ” المتدنية” بالنظر لحالة الحي المتدهورة التي لا تليق للعيش -حسبهم-، بالنظر إلى قدم وهشاشة البنايات التي يقطنونها منذ سنوات، الآيلة إلى السقوط في أي لحظة خاصة في فترة التقلبات الجوية والزلازل، حيث يبيتون ليالي بيضاء خوفا من وقوع الكارثة، مقارنة بالحوادث العديدة التي أدت إلى سقوط طوابق بعض العمارات والبنايات في القصبة مؤخرا، راح ضحيتها بعض سكانها، رغم علم السلطات المحلية بخطورة العيش بها، وتأشيرة المؤسسة الوطنية للرقابة التقنية للبناء “سي تي سي” لمغادرة البنايات، الأمر الذي يزرع في قلوبهم الرعب، عند أولى قطرات فصل الشتاء، أو مع بداية الارتدادات والهزات الأرضية الخفيفة.

وفي هذا السياق، قال عدد من المواطنين بذات الحي، إن الوضع بات لا يحتمل، مبدين استياءهم الشديد من سياسة التهميش واللامبالاة التي تنتهجها السلطات المحلية حيالهم وحرمانهم من حقهم المشروع، على غرار بعض الأحياء المجاورة كحي مبارك على سبيل المثال، رغم الشكاوى الكثيرة التي تقدّموا بها إلى المصالح المختصة، مضفين في الوقت نفسه، أنهم سئموا من الوعود الكثيرة التي أطلقها المسؤولون في عديد المناسبات، دون أن يتم تجسيدها على أرض الواقع.

وأكد سكان حي جيرو، التابع إداريا لبلدية بئر خادم، أن سكناتهم مرّ على إنجازها عدة سنوات، ما اضطرهم لإعادة ترقيع تشققاتها بنفسهم، إلا أن الظروف الطبيعية، وعامل القدم والاهتراءات حال دون ترميمها بالشكل النهائي، حيث أصبحت هذه السكنات حسب قاطنيها لا تصلح للسكن، وغير قادرة على الصمود، وهو الهاجس الذي جعلهم يعيشون حياة خوف وقلق دائمين، علاوة عن الرطوبة التي خلفت أمراضا مزمنة لكبار وصغار الحي كالحساسية والربو، وأمراض جلدية أثقلت جيوب العديد منهم.

وكان رئيس بلدية بئر خادم، قد اعتبر في تصريح سابق، الموقع السكني لحي جيرو، ضمن المواقع الهشة، كاشفا في الوقت ذاته، عن أخذ والي العاصمة، ملف ترحيل أقدم حي سكنى بذات البلدية، بعين الاعتبار لتخفيف الضغط عن قاطنيه، في انتظار الكشف عن الأحياء المستفيدة من برنامج إعادة الإسكان الذي أطلقته ولاية الجزائر شهر جوان 2014.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!