عائلة مكونة من 12 فردا تطرد إلى الشارع في غرة رمضان
ناشدت عائلة دوداي المتكونة من 12 فردا، رئيس الجمهورية ووزير التضامن الوطني ووالي العاصمة التدخل العاجل لانتشالها من الشارع بعدما طردت من شبه المسكن التي تقطن فيه بـشارع الحدائق رقم 65 الهواء الجميل حسين داي والتي اتخذت الشارع مأوى لها، وتعيش هذه العائلة وسط الجدران في مساحة لا تتعدى 8 أمتار كما أن ابنتها مريضة بمرض السرطان.
تعود تفاصيل هذه القضية المؤسفة التي اتخذت من قلب العاصمة مسرحا لها في واحد من أكبر شوارعها “لاڤلاسيار”، متزامنة مع حلول شهر رمضان الكريم، إلى أول أمس عندما تم تنفيذ قرار الطرد لمجلس قضاء الجزائر بحضور محضر قضائي، حيث امتثلت العائلة المتكونة من 12 فرد لقرار العدالة بالطرد وقامت بإخلاء المسكن وجميع أثاثها الذي لم تجد مكانا له سوى شارع لاقلاسيار ليتم إقفال شبه السكن وتغيير الأقفال وتسليم المفاتيح الجديدة “الشروق” زارت عائلة دوادي التي افتشرت شوارع لاقلاسيار مسكنا لها فقابلنا عمي بوعلام، متقاعد، الذي قال لنا “أين الحق بعد 42 سنة يرمونا للشارع عشية رمضان”، وجدنا أثناء زيارتنا فراش وأثاث العائلة مبعثرا هنا وهناك، وأضاف رب العائلة أنه لمدة 42 سنة وهو يقوم بكراء الغرفتين من عند سيدة كبيرة السن ولكن بعد وفاة هذه السيدة قام قريبها الذي ورثها باللجوء إلى العدالة وطردهم من المنزل.