-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أراد أن يدخل المونديال من بوابة مارسيليا

عبد اللي يُعقّد مهمته وغيابه عن كأس العالم شبه مؤكد

ب. ع
  • 71
  • 0
عبد اللي يُعقّد مهمته وغيابه عن كأس العالم شبه مؤكد

تأكد رسميا أن حيماد عبداللي لن يلعب أي دقيقة إلى غاية نهاية الموسم الكروي، على خلفية شجار دار بينه وبين مدرب مارسيليا الذي حاول تحميله تعثر الفريق أمام الجار نيس، وكان الشتاء الماضي قد نقل لعبداللي وأيضا للمنتخب الجزائري خبرا سعيدا، بانتقال عبداللي إلى مارسيليا، ولكن الفرح لم يدم طويلا، حيث تحول اللاعب إلى مقاعد الاحتياط وحتى عندما لعب لم يرافقه التوفيق، فتاه وضاع، قبل أن يتم توقيفه نهائيا لأسباب انضباطية، وسيكون من الصعب على بيتكوفيتش الاعتماد على لاعب لم ينشط منذ كأس أمم إفريقيا سوى بضعة دقائق، وبعد أن كان عبداللي أسعد إنسان صار الأتعس والمونديال يضيع منه.

لا يذكر الجزائريون الكثير من الدقائق التي لعبها عبداللي مع “الخضر”، ولا يذكرون له لقطة واحدة مع مارسيليا، كما كان يفعل مع أونجي، وهو ما سيجعل اللاعب خارج الاهتمام والخدمة، وحالته مختلفة عن كل لاعبي الوسط ومنهم زروقي وبوداوي وقد يكون بن طالب وبن ناصر أقرب للطائرة المسافرة إلى أمريكا من عبداللي.

تكوّن عبد اللي في فريق لوهافر الذي لعب بألوانه تاج بن ساولة في ثمانينات القرن الماضي، وخاصة رياض محرز، ولم يغادر لوهافر إلا في خريف 2022، لينضم لنادي أونجي وفي كل مرة يتكرر الحديث عن انتقاله إلى إسبانيا وإيطاليا وحتى إلى إنجلترا للعب لفريق ليدز، وفي كل مرة يبقى مع فريق أونجي المكافح الذي لا يهمه سوى الاستقرار في الدرجة الأولى الفرنسية واللعب مع كبار فرنسا وعلى رأسهم باريس سان جيرمان ومارسيليا وموناكو وليون، وعندما وجد الحل في مارسيليا أغلقت الأبواب كلها في وجهه، وقد قارب الثامنة والعشرين.

تفاءل الاختصاصيون بدعوة عبداللي لـ”الخضر” لإعطاء حلول كثيرة في كتيبة بيتكوفيتش في “الكان”، وكانت تقول عنه الصحافة الفرنسية أنه لاعب مكتمل، وقد تكون سوأته هي بقاءه في فرنسا من أونجي إلى مارسيليا، وهي التي جعلته بعيد عن أعين الفرق الكبيرة، ولا أحد تصور أن ينتهي به المطاف إلى الابتعاد عن البساط الأخضر بحجة انضباطية.

الاستبعاد المحتمل لعبداللي عن المونديال سيفتح باب الأمل للعديد من لاعبي الوسط، ومنهم آدم زرقان وحتى المبعدين منذ زمن طويل مثل بلقبلة، وقد يرى بيتكوفيتش بدلاء في مناصب أخرى مثل الدفاع والهجوم، لأن الكثير من اللاعبين يمكنهم المشاركة في خط الوسط منهم شرقي وآيت نوري وقبال وآخرين.

لم يبق عن المونديال سوى شهر وبضعة أيام، وبيتكوفيتش وأفراد الطاقم الفني، هم الأعلم بلياقة ومعنويات كل لاعب وربما عبد اللي لو سنحت له الفرصة، لثأر لنفسه من مارسيليا التي كانت حلما بالنسبة إليه وتحولت إلى كابوس، فجّر مشاوره مع النادي وربما مع المنتخب الوطني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!