-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الصحافي عثمان طايبي يروي لـ"الشروق" ما حدث بـ"ملعب فرنسا":

“علمنا بالتفجيرات بعد اتصالات من الجزائر وفرنسا بسبب قطع النت”

الشروق أونلاين
  • 10063
  • 0
“علمنا بالتفجيرات بعد اتصالات من الجزائر وفرنسا بسبب قطع النت”
ح.م
هولاند في ملعب باريس قبل الهجمات

يروي الصحافي بقناة فرانس 24، عثمان طايبي، جزءا من الأحداث التي عايشها في “ملعب فرنسا”، أمس الأول، بعد التفجيرات التي استهدفت مناطق متفرقة بباريس، حيث كانت الظروف كلها تسير بشكل عادي، ولم يكن وجود الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ملفتا، لأن الأهم كان متابعة المباراة.

 وفي حدود الدقيقة الـ17 من الشوط الثاني سمع المناصرون انفجارين تهيأ لهم أن الأمر يتعلق بألعاب نارية، قبل الانفجار الثاني الذي تلاه بدقيقتين، يقول طايبيلم نكن نعلم أن الأمر يتعلق بتفجيرات، بل اعتقدنا أنها ألعاب نارية، وواصلنا متابعة المباراة، إلى أن بدأت الاتصالات من الجزائر وفرنسا يسألون عما حدث وهناك علمت بحدوث التفجيرات، يضيف في اتصال معالشروق“: “الأمور تواصلت بشكل عادي وواصل الأنصار أهازيجهم وتشجيعاتهم، ولم يكن الأمر متاحا للإطلاع على الأحداث، لأنه تم قطع شبكة الانترنيت، ولم يبق سوى الهاتف، وتمكن الصحافي من الخروج رفقة ابنته صاحبة الـ7 سنوات، قبل نهاية المباراة التي لم تتوقف،بعد خروجي، شاهدت رعبا وخوفا وهلعا في صفوف من قابلت، لم أفكر ولو للحظة في معرفة ما حدث، كل ما كان يدور في رأسي هو كيف أتمكن من إعادة ابنتي سالمة دون أن تتعرض للهلع، واستقل المتحدث القطار متوجها إلى المنزل الذي كان في محيط التفجيرات،عندما دخلت إلى المنزل، شعرت برعب كبير وهلع لم أصدق ما حدث“.

ونقل الإعلامي عن أصدقاء بقوا بالملعب بعد خروجه، بأن المباراة تواصلت وتم غلق أبواب الملعب حتى بعد نهاية الشوط الثاني، ولم يتم إعلام اللاعبين الذين واصلوا اللعب، كما أن عملية غلق الأبواب استمرت إلى غاية الدقيقة الثلاثين بعد منتصف الليل، حفاظا على أرواح المناصرين الذين تجاوز عددهم 60 ألفا، وهو ما جعل المناصرين يجتاحون الملعب للمطالبة بالخروج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مجازر 08 ماي

    كما تدين تدان هادي مجازر 8 ماي راهم يخلصوا فيها ربي يدوم المشاكل في فرنسا وان شااء الله كل يوم يموتو 200 واحد تفووووووووووووووووووووووووه عليك يا فرنسا واذا كان داعش هوما ليدارو هاد الشي نقللهم يعطيكم الصحة..........ثورة نوفمبر لا تزال متواصلة