-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عمليات جراحية تجميلية تسبب السرطان ضحاياها ابناء الاثرياء

الشروق أونلاين
  • 7657
  • 0
عمليات جراحية تجميلية تسبب السرطان ضحاياها ابناء الاثرياء
"مجازر" تحت اسم "الجراحة التجميلية"..

علمت” الشروق” من مصادر طبية انه تم في الايام الاخيرة تسجيل عدة اصابات بمضاعفات خطيرة سببتها عمليات جراحية تجميلية نسائية للارداف والسيقان أجراها جراحون أجانب في الجزائر على فتيات جزائريات من ابناء الاثرياء تمت في عيادات سرية بوساطة من اطباء جزائريين.

  • تجرى خارج القانون بمبالغ باهظة يشرف عليها أجانب في سراكتفت مصادر “الشروق” بالحديث عن عدد الحالات التي تقدمت بطلب استشارات طبية وفحوصات بعد بروز اولى مضاعفات عمليات جراحية تجميلية قاموا بها على مستوى الارداف والسيقان أجراها أطباء أجانب قدموا، حسب الطلب، بوساطة اخرين جزائريين اصطادوا ضحاياهم عن طريق الانترنيت.
  • وقد فتحت الجهات المختصة تحقيقات معمقة حول المتورطين في القضية وكشف هوياتهم، على اعتبار ان اجراء عمليات مماثلة بهذه الطريقة يعتبر خرقا خطيرا للقانون، فبغض النظر عن التهرب الضريبي وممارسة نشاط بدون رخصة، فإن المسؤولية المتعلقة بالمضاعفات السلبية على الصحة تعتبر أخطر تهمة ستلاحق المتورطين، في مقدمتهم الاجانب الذين أجروا العمليات ونظراؤهم الجزائريين الذين كانوا وسطاء بينهم وبين الفتيات اللائي كان حلمهن تجميل أردافهن وسيقانهن ومعظمهن شابات، حسب مصادر “الشروق” تتراوح أعمارهن بين 26 و32 سنة من بينهن عازبات وحتى متزوجات.
  • وحسب المعلومات الاولية، فإن تكلفة العملية الواحدة وتتراوح بين 50 و70 مليون سنتيم، حسب الحالة، دون احتساب مصاريف اضافية تتعلق بدفع تكلفة المكلف بالتخذير والممرض المعين ودفع ثمن الاكياس المائية التي توضع في الارداف والسيقان لتضفي عليهم شكلا جماليا. 
  • وتتم العمليات، حسب نفس الجهات، في فيلات فاخرة بها غرف عمليات جراحية مجهزة بكل التقنيات الطبية. 
  • ومن بين ما سيكشف أول خيوط القضية، حسب نفس المصادر، الوصفات الطببية التي حررت للفتيات اللائي أجرين العمليات، وهي وصفات طبية لبعض الادوية التي تفرض بعد الفترة التي تلي إجراء العملية وهي وصفات بأسماء أطباء جزائريين الذين حرروا الى جانب ذلك وصفات يطلبون فيها تحليلات طبية لا يستغني عنها الجارحون الاجانب قبل اجراء العملية لتفادي المضاعفات السلبية اثناء العملية او بعدها مباشرة. 
  • لكن ما لفت انتباه المحققين في بداية الامر هو ان الوصفات المستظهرة لهم هي أسماء لأطباء مشكوك في ان يكونوا فعليين ولعلها الحيلة التي اعتمدها الجناة على الضحايا لتفادي تحميلهم اي مسؤولية في حالة بروز مضاعفات سلبية، ما يعرضهم في حالة الانكشاف والادانة الى عقوبات بالسجن، فضلا عن الفصل من السلك الطبي مدى الحياة.
  • وحسب ما اسرته لنا نفس المصادر، فإن ضحايا هذه الجريمة الطبية معظمهن من بنات الاثرياء القادرات على دفع التكاليف الكبيرة، بل وهناك شبان لم يترددوا في إجراء عمليات مماثلة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!